فيرون عمدة مدينة تومبلين يصرح:

«الشعب» ترتكز على المهنية والمصداقية

حبيبة غريب

عبر أمس، عضو البرلمان وعمدة مدينة تومبلين الفرنسية «هيرفي  فيرون» عن إعجابه الشديد بالصيغة الصحفية الجيدة المعتمدة بجريدة «الشعب»، والتي ارتكزت كما شرحت له المديرة الرئيسة العامة أمينة دباش «مند صدور أول عدد لها، على مواكبة الأحداث ونقل الخبر بكل مصداقية بعيدا عن التهويل والإثارة».
وأضافت السيدة الرئيسة المديرة العامة خلال استقبالها للبرلماني الفرنسي والوفد المرافق له والذين نزلوا ضيوفا على «الشعب» أن الجريدة التي أسست غداة الاستقلال في ١١ ديسمبر١٩٦٢ تعد من رموز الدولة الجزائرية العربية الديمقراطية الشعبية إلى جانب يومية (المجاهد) الناطقة بالفرنسية.
وأوضحت في ذات السياق، أن «يومية (الشعب) قد تابعت عن قرب ورصدت أخبار كل الحقب السياسية التي مرت بها الجزائر المستقلة ابتداءً بعهدة  الرئيس الراحل أحمد بن بلة، ومرورا بعهدة الرئيس الراحل هواري بومدين حيث رافقت وواكبت عن  قرب الثورات الزراعية والاقتصادية والثقافية وحتى متابعة الأحداث الأليمة التي مرت بها البلاد خلال العشرية السوداء».
وجريدة «الشعب» أضافت أمينة دباش، «مازالت حتى اليوم مواظبة على نفس النهج بتتبعها المستمر والدائم لكل التحولات والتغيرات والإنجازات التي تعتمدها الجزائر مند تولي السيد عبد العزيز بوتفليقة رئاسة البلاد والرامية إلى وضعها على مسار الدول الناشئة.
وتعرضت أيضا الرئيسة المديرة العامة في حديثها إلى «استعداد يومية الشعب للاحتفال بنصف قرن عن إصدار أول أعدادها، وهو الحدث الذي يزامن احتفال الجزائر بالذكرى الخمسين لاسترجاع سيادتها الوطنية، والذي قرر طاقم الجريدة من إدارة وتحرير أن يجعل منه محطة انطلاقة جديدة لـ«الشعب» كي تساير المتغيرات التي تشهدها الساحة الوطنية والدولية على السواء وتقوم بمهمتها وواجبها الإعلامي اتجاه الرأي العام على أتم وجه».
وأشاد من جهته  «هيرفي  فيرون» بالتغطية الصحفية الكبيرة والتي خصصها الإعلام الجزائري ومن بينهم جريدة «الشعب» إلى الزيارة التي قام بها رفقة الوفد المرافق له إلى المخيمات الصحراويين والتي سمحت لهم بالاطلاع على الواقع الأليم الذي يعيشه الصحراويون وكذا لمس إرادتهم القوية في مواصلة كفاحهم المرير من أجل تقرير مصيرهم».
ونوه البرلماني الفرنسي  بالدور الفعال الذي ينبغي على الإعلام الفرنسي لعبه من أجل مساندة القضايا العادلة وحمل رسالة الشعب الصحراوي وتقديمها إلى المجتمع الفرنسي والعالم، مثلما يفعل الإعلام الجزائري بكل مهنية.
وكشف ضيف «الشعب» أن التغطية الإعلامية الجزائرية لزيارة الوفد الفرنسي قد ساهمت إلى حد كبيير في توصيل الرسالة حيت تلقى الزائرون رسائل نصية كثيرة على هواتهم النقالة، مفادها أن أهلهم وذويهم قد تتبعوا وجودهم في مخيمات اللاجئين الصحراويين والمهمة التي قدموا من أجلها  .

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018