للمجتمع المدني دور هام في المرافعة لصالح القضية الصحراوية

فاطمة الزهراء طبة

أجمع الوفد الفرنسي العائد من زيارته إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين «تندوف» الذين نزلوا، أمس، ضيوفا على «الشعب» على أن للمجتمع المدني دور هام وفعّال في حمل قضية الشعب الصحراوي وكفاحه العادل من أجل تقرير المصير إلى كل المحافل الدولية وخاصة أمام هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للضغط على المغرب لكي يمتثل للشرعية الدولية ويكف عن فرض سياسته الاستعمارية على أراضي الصحراء الغربية .وفي رد عن سؤالنا حول الدور الذي تلعبه الحركات الجمعوية الناشطة في فرنسا في مساعدة الشعب الصحراوي واحتواء القضية الصحراوية أكد «هارفي فيرون» برلماني وعمدة مدينة «تومبلن» أن الحركات الجمعوية هي المجتمع المدني الذي يتعاون وينسق فيما بينه في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضاف «فيرون» أن الجمعيات تجتمع فيما بينها لكي تحدد أهدافها المتمثلة في إيصال صوت الشعب الصحراوي ومعاناته إلى كل دول العالم، إضافة إلى البحث عن كيفية مساندته من أجل تقرير مصيره، مشيرا إلى الحركة الجمعوية الفرنسية للدفاع عن حقوق الإنسان التي تأسست سنة ١٩٠١ وفقا لقانون وأهداف محددة، كما كان لها صدى كبير على المستوى العالمي من خلال الخطوات الجبارة التي قامت بها في مجال حقوق الإنسان.
من جهته ذكر رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي محرز لعماري بوجود العديد من جمعيات حقوق الإنسان تسعى إلى مساندة الصحراويين والوقوف بجنبهم والأمر لا يقتصر حسبه على دولة واحدة كفرنسا واسبانيا والجزائر وإنما هناك الكثير من الجمعيات واللجان والشبكات الناشطة في مجال حماية حقوق الإنسان تتعاون فيما بينها وتقوم بخطوات جبارة في سبيل التضامن مع الشعب الصحراوي وتمكينه من إيصال صوته إلى الرأي العام.
وأكد لعماري أن المبادرات التي تقوم بها كل هيئة تسعى لمساندة الشعب الصحراوي تحققت بفضل الآليات الجمعوية التي بدأ العمل بمقتضاها منذ ٤ سنوات والتي جنت ثمارها مستدلا بالمساعدات المادية والمعنوية التي تقدم للشعب الصحراوي والزيارات الكثيرة الى مخيمات اللاجئين التي يقوم بها ممثلي مختلف الدول، إضافة إلى وفود تضم شخصيات رفيعة المستوى وآخرون ينشطون في مجال حماية حقوق الإنسان يقومون بتنظيم نشاطات تضامنية عديدة لمساعدة الشعب الصحراوي.
وكشف رئيس اللجنة الوطنية للتضامن مع الشعب الصحراوي عن عقد لقاء بباريس يوم ١٨ أكتوبر القادم يضم جمعيات إفريقية ومنتخبين فرنسيين يملكون أصول افريقية،إضافة إلى تنظيم لقاء آخر حول تقارب رؤساء البلديات من أجل التضامن مع الشعب الصحراوي ومساندته وتمكينه من الحصول على استقلاله.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018