طباعة هذه الصفحة

تفاديا لتكرار كوابيس السّنوات الماضية في موسم الاصطياف

حملة تحسيسية لمكافحة التّسمّمات الغذائية ببومرداس

بومرداس: ز ــ كمال

أطلقت مديرية التجارة لولاية بومرداس حملة تحسيسية للوقاية من التسممات الغذائية، تزامنا مع بداية فصل الصيف وموسم الاصطياف الذي تكثر فيه حالات التسمم بين المواطنين، خاصة الجماعية التي كثيرا ما كانت مسرحا لها الحفلات والأعراس بسبب عدم احترام شروط الحفظ والتبريد للمواد الغذائية سريعة التلف. صفحة «صيفيات» توقّفت عند هذه الحملة وترصد أدق التفاصيل.

كل سنة يتم تسجيل الكثير من الأحداث المؤسفة الناجمة عن التسممات الجماعية والعائلية بسبب سوء الاستهلاك من طرف المواطنين وغياب ثقافة الوقاية، وتجاهل نصائح الجهات المختصة لمديرية التجارة لإبداء مزيدا من الحذر في هذه الفترة من السنة التي تمتاز بالحر وتحايل التجار وأصحاب مراكز التبريد وشاحنات النقل في احترام سلسلة التبريد المطلوبة أكثر خلال الصيف وبداية موسم الاصطياف.
ولتجنّب تكرار حوادث السنة الماضية التي سجّلت فيها بومرداس 236 حالة تسمم، أغلبها بسبب تناول وجبات فاسدة في الحفلات والأعراس والمأكولات الخفيفة المنتشرة بالشواطئ من قبل الباعة المتجولين، بادرت مديرية التجارة بناء على برنامج الوزارة الى إطلاق حملة وقائية تحسيسية بين المواطنين والتجار المعنيين مباشرة بحماية المستهلك.
 تمّ التركيز في الحملة على تشديد الرقابة على الممارسة التجارية عن طريق فرق الرقابة وقمع الغش، ولو أنّ العملية تبقى محدودة خاصة مع افتتاح موسم الاصطياف ومنح رخص استغلال للعديد من التجار لفتح محلات إطعام لتقديم الوجبات السريعة على مستوى شواطئ الولاية التي ارتفعت هذه السنة إلى 47 شاطئا في ظروف أقل ما يقال عنها أنها تفتقد لشروط الحفظ الجيد والنظافة المطلوبة، إضافة إلى إشكالية احترام التجار لمعايير التبريد المطلوبة في الفضاءات التجارية ومراكز التبريد، وتعمّد البعض قطع التيار الكهربائي على أجهزة التبريد لساعات طويلة على الأجهزة لاقتصاد الطاقة الكهربائية على حساب صحة المواطن حسب مصادر تحدثت لـ«الشعب»، ناهيك عن استمرار ظاهرة نقل المشروبات تحت أشعة الشمس وعرضها لساعات في الأرصفة خارج المحلات التجارية، ما أدّى إلى حجز 12 ألف لتر خلال شهر رمضان.