.. أمام صمت الوزارة الوصية

''السناباب'' تهـدد بالإضـرابات

حمزة/م

هددت الإتحادية الوطنية لمستخدمي قطاع التكوين والتعليم المهنيين باللجوء إلى الوقفات الاحتجاجية  والإضرابات استجابة لرغبات العمال في تغيير الوضع الذي وصفته بالمزري، في ظل الصمت المطبق للوزارة الوصية بخصوص المطالب المرفوعة إليها، والمتضمنة ستة نقاط أساسية .
جددت السناباب على ضوء الاجتماع الذي حضره جميع الأعضاء  لتقييم الوضعية الاجتماعية والمهنية للموظفين الذي عقد أول أمس  دعوتها لوزارة التكوين والتعليم المهنيين من أجل التكفل الجدي بالمشاكل المطروحة والعالقة التي رفعتها عدة مرات، ولم تتلق أي رد بشأنها لغاية اللحظة، ما أثار تذمر العمال وتدهور معنوياتهم وهو ما انعكس على نوعية الخدمة في القطاع.
وشددت في بيان حازت «الشعب» على نسخة منه على ضرورة مراجعة القانون الأساسي والنظام التعويضي للأسلاك التقنية والبيداغوجية، ووجوب استفادة العمال من منحة الدعم المقدرة بـ ١٥ بالمائة مثلما استفاد منها نظراؤهم  في قطاع التربية، يضاف إليها مراجعة القانون الأساسي والنظام التعويضي الخاص بالأسلاك المشتركة وسائقي السيارات والحجاب، مع إدماج جميع العمال المتقاعدين والمؤقتين في مناصب دائمة  وتفعيل دور الشريك الاجتماعي في القضايا التي تهم مصير العمال.
وقالت الإتحادية أن هذه المطالب لطالما رفعت إلى الوزارة الوصية، غير أنها لم تجد أذانا صاغية لذلك وجب عليها التمسك بشرعيتها وعدم إدخار أي جهد لتحقيقها استجابة لرغبة القاعدة العمالية ولو باللجوء إلى الوقفات الاحتجاجية والإضرابات، لانها لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام الصمت الطويل رغم نداءاتها العديدة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018