الخبير بوخليفة يطمئن:

«غاز الشيست» لن يؤثر على المياه الجوفية

فريال/ب

أكد بوخليفة خالد ـ خبير دولي ومدير سابق بوزارة الطاقة والمناجم ـ بأن تراجع استيراد المازوت، مرتبط بارتفاع سعره، لافتا إلى أن الفارق الموجود بينه وبين البنزين لا يشجع على اقتناء سيارات تستهلك البنزين، وأوضح في سياق حديثه عن توجه الجزائر إلى خيار غاز الشيست، بأن خبراء البيئة بسوناطراك تأكدوا من أنها لا تؤثر على البيئة، لكنه شدد بالمقابل على ضرورة توخي الحذر في استنساخ التجار له.
اعتبر الخبير بوخليفة، في ندوة نشطها، أمس، بمركز صحيفة يومية (دي.كا. نيوز)، بأنه وعلى عكس البترول لا يمكن استحداث أوبيب للغاز، مستندا في ذلك إلى عدم وجود سوق ، الأمر الذي مكن من إنشاء (أوبيب) للبترول، وان وجدت هذه السوق ـ أضاف يقول ـ فإنها توجد بأمريكا.
وفي سياق حديثه عن الفحم المطروح بحدة في إطار التنويع الطاقوي المندرج في إطار السياسة الطاقوية المنتهجة في الجزائر، بأن الجزائر لن تواجه مشكل لتصدير غازها وإن اشتدت المنافسة، كما أن الفحم الذي يؤثر سلبا على البيئة لن تكون له نفس الانعكاسات، نظرا لتطور التكنولوجيا منبها إلى أن الصين تطور تكنولوجيات في هذا الاتجاه، ما يساعد في التحكم في نتائجه، كما أنها تساهم في خفض تكلفته.
وبعدما أشار إلى أن القاعدة ٤٩ و٥١ بالمائة لن تؤثر على الاستثمار في حال تحصل متعاملون وطنيون على ٤٨ و٣ بالمائة أي ٥١ بالمائة، في حين يحصل المستثمر الأجنبي على ٤٩ بالمائة مع منحه حق التسيير، قال بأن مخططات العمل والأرقام موجودة في القطاع لكن الإشكال المطروح، «كيف نجسّد البرامج الاقتصادية الطاقوية»، مستدلا بذلك بالأرقام الواردة في المخطط الجديد للطاقات المتجددة الذي حدد بلوغ نسبة ٤٠ بالمائة في حدود العام ٢٠٣٠، متسائلا عن نسبة ١٥ بالمائة التي كان من المفترض بلوغها في العام ٢٠١٥.
وفيما يخص غاز الشيست في الجزائر الموجود في العمق داخل الصخور، فقال أنه لن يؤثر على البيئة وتحديدا على المياه الجوفية، لافتا إلى أن المشكل المطروح في حال استخدامه إلى جانب البيئة استعمال كمية كبيرة من المياه، لكن الأهم ـ برأيه ـ بالنسبة للجزائر، التأكد من الأرقام التي تتحدث عن إنتاج ٤٥٠٠ مليار متر مكعب، لأنه يجب توخي الحذر وعدم استنساخ تجارب دول أخرى التي بادرت بمشاريع على أساس تقديرات إنتاجية تبين فيما بعد بأنها غير صحيحة، مثلما هو الشأن بالنسبة لبولونيا.
للإشارة، فإن بوخليفة أكد في معرض رده على سؤال يتعلق باستهلاك المازوت وما يكلفه من ميزانية موجهة إلى استيراده، بأن الأمر يتعلق بحلقة مغلقة لا سيما وأنه لم يتم رفع سعره لأن الفارق الموجود بينه وبين أسعار أنواع الوقود الأخرى لن تحمل المواطن عن التراجع عن استعماله.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018