سوق السمك بين الوفرة والاحتكار

متى تراعى القدرة الشّرائية؟

سجّلت أسعار السردين في الأيام القليلة الأخيرة انخفاضا معتبرا بعد أن بلغ الكيلوغرام الواحد ما بين 200 و 300 دينار، الأمر الذي ساعد العائلات على اقتناء هذه المادة الأساسية ذات القيمة الغذائية والصحية، التي لا يمكن أن تعوضها مواد أخرى. وإذا كان الموسم الحالي ملائما لتحسن مؤشر سوق السمك بالنسبة للسردين، فإن أنواعا أخرى من هذا المنتوج البحري لا تزال بعيدة المنال على غرار السمك الأبيض «ميرلان» و»الجمبري» والسمك الأحمر»روجي» والتونة، وهذا لعدة أسباب أهمها ما تعلق بسلوكات المتدخلين في هذه السوق، التي لا تزال حصتها في مكونات النمو الاقتصادي اقل من الإمكانيات التي تتوفر عليها. وبالموازاة مع كل ما يحيط بقطاع الصيد من معوقات، إلا أنه يتوفر على طاقات طبيعية ومادية وبشرية تشجع مواصلة العمل على صعيد تحسين معدلات الإنتاج وحماية الأسعار عند مستويات تراعي القدرة الشرائية وفقا لمعادلة متوازنة لا يمكن بناؤها سوى من خلال المهنيين الحقيقيين، الذين لديهم ثقافة المتعامل الاقتصادي بما يراعي إمكانيات المستهلك العادي، علما أن السردين كان في الماضي غذاء محدود الدخل، ومن ثمة يحظى بمعاملة خاصة سواء عند الصيد أو التسويق مع حماية جانب الصحة للمستهلك.  
 ق ــ إ

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018