بفضل الإنتاج الضّخم المقدّر بــ 7 ,12 مليون قنطار

إنتاج وفير للطّماطم يكبح استيراد المُصبّر منها

 تعرف حملة جني وتحويل الطماطم الصناعية 2019-2020 أوجّها، مسجّلة نتائج مذهلة بإنتاج إجمالي يقارب 13 مليون قنطار، حسب أرقام قدّمتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية.
وأشار بيان الوزارة إنّ «عمليات الجني التي انطلقت شهر جانفي الماضي على مستوى ولايات الجنوب، والمنتصف الثاني من شهر جوان بمناطق شمال الوطن، بلغت إلى غاية اليوم 7 ، 12 مليون قنطار بمردود متوسط بلغ 743 هكتار في القنطار الواحد، أي بتسجيل زيادة 77 بالمائة مقارنة بالكميات المسجلة في نفس الفترة من السنة الماضية، حيث تمّ تسجيل إنتاج 2 ، 7 مليون قنطار».
ومن إجمالي هذه الكمية، تم تحويل 3 ، 5 مليون قنطار من الطماطم ممّا سمح بإنتاج 471780 قنطار من مركز الطماطم الثلاثي و239.922 قنطار من مركز الطماطم المضاعف.
في هذا الصدد، أوضحت الوزارة أنّ المساحة المخصّصة هذه السنة لزراعة الطّماطم الصّناعية قدّرت بـ 24.453 هكتار تمّ جني 17000 هكتار منها. وقد أنهت منطقة الجنوب (أدرار وتمنراست) عمليات الجني بإنتاج بلغ 726.385 قنطار، أي بمتوسط مردود بلغ 603 قنطار في الهكتار، في حين أن عمليات الجني لا تزال متواصلة بشمال الوطن (سكيكدة، قالمة، الطارف، عنابة، عين الدفلى والشلف).
وبهدف تشجيع الفاعلين في القطاع، تمّ الشروع في تطبيق إجراء جديد حول تسهيل دفع المنح ومراقبته ابتداءً من هذه الحملة.
وأشارت الوزارة إلى أنّ «هذا الإجراء سيسمح بتسهيل عملية دفع المنح المرتبطة بالطماطم الصناعية لفائدة المزارعين والمحولين».
من جهة أخرى، أوضح المصدر أنّه «بفضل النّظام الرّقمي الجديد، يتم من الآن فصاعدا صب المنح مباشرة في حسابات المزارعين والمحوّلين، في حين كان المحوّلون في السّابق هم من يصبّون منح التدعيم للمزارعين ممّا كان يفضي إلى تسجيل تأخّرات في الدفع للمنتجين».
في هذا السياق، ذكرت الوزارة بأنّ الدولة تمنح 4 دج للكلغ الواحد من الطماطم، الذي يسلم لوحدة التحويل التي تتلقّى هي الأخرى 1،5 دج لتحويل كلغ واحد.

الجزائر تستغني عن استيراد مركّز الطّماطم المضاعف
    
حسب أرقام الوزارة، فإنّ الطّماطم الصّناعية عرفت تطورا ملحوظا من ناحية الإنتاج والمساحة، إذ انتقلت من 16.958 هكتار وإنتاج قدره 9.2 مليون قنطار سنة 2013 إلى 24.800 هكتار وإنتاج 16.5 مليون قنطار سنة 2019. وارتفع إنتاج مركز الطماطم بشكل ملحوظ من 9.200 طن في 2013 إلى 86.052 طن في 2019 بالنسبة لثلاثي التركيز، في حين انتقل إنتاج الطماطم مضاعف التركيز من 21.654 طن سنة 2013 إلى 21.434 طن في 2019.
وقد مكّن هذا التّحسّن في الإنتاج من بلوغ الاكتفاء الذاتي الوطني من الاستغناء عن الاستيراد تدريجيا لمركز الطماطم، حيث تمّ استيراد 12.782 طن سنة 2015 من مركز الطماطم المضاعف مقابل 5.928 طن في 2017.
ولم يتم تسجيل أي استيراد لهذه المادة خلال سنتي 2018 و2019.
أما بخصوص مركز الطماطم الثلاثي، فلم تستورد الجزائر سوى 6.252 طن سنة 2019 مقابل 43.650 في 2015.
وقد نوّهت الوزارة بجهود المتعاملين من فلاحين ومصنّعين في سبيل تطوير هذه الشعبة «الإستراتيجية»، ودور السلطات العمومية في دعم التأطير التقني لهذه الشعبة.
وترى الوزارة أنّ «هذا التطور الملحوظ في الأداء من شأنه أن يخلق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويخفض من فاتورة الاستيراد المعتبرة، إضافة إلى تحقيق أرباح بالعملة الصعبة وفتح آفاق للتصدير».
كما ذكرت الوزارة في الأخير بأنّ النّتائج المحقّقة تتماشى وخارطة طريق القطاع التي صادق عليها مجلس الوزراء مؤخرا، والتي تهدف إلى ترقية الإنتاج الوطني والتخفيض من فاتورة الاستيراد.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18365

العدد18365

الأحد 27 سبتمبر 2020
العدد18364

العدد18364

السبت 26 سبتمبر 2020
العدد18363

العدد18363

الجمعة 25 سبتمبر 2020
العدد18362

العدد18362

الأربعاء 23 سبتمبر 2020