زكي حريز (رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك):

«اقترحنـــا علـــــــــى وزيــــــــــــر التجـــــــارة تعــــــــزيز الحمايــــة القبليـــــــة للمستهـــــــــــــلك»

حاورته: فضيلة بودريش

وفرة في كبش العيد والأسعار تتراوح ما بين 25 ألف و40 ألف دينار

 أكد زكي حريز، رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك، أنهم يضعون اللمسات الأخيرة على برنامجهم المخصص للدخول المدرسي كاشفا عن سلسلة المقترحات التي رفعوها إلى وزير التجارة في لقاء جمعهم به مؤخرا تصّب في جوهرها حول تعزيز الحماية القبلية وتوفير المعلومات واللوائح للمتعاملين من خلال مرافقتهم على اعتبار أن كل تلك الخطوات والإجراءات ستنعكس بشكل مباشر على المستهلك، وتحدث عن تأهبات وأسعار سوق الماشية قبل ثلاثة أسابيع من حلول عيد الأضحى.

»الشعب»: إلتقيتم مؤخرا بوزير التجارة بختي بلعايب، ماهي أهم المقترحات التي تم رفعها ومناقشتها مع المسؤول الأول على قطاع التجارة؟

 زكي حريز، رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك: طرحنا سلسلة من المقترحات من بينها نذكر تعزيز الحماية القبلية للمستهلك من عقود تعسفية عن طريق إنشاء لجنة وزارية لدراسة عقود الشركات التجارية والخدماتية على اعتبار أنه في العقود التجارية والخدماتية التي يوقعها المستهلك على سبيل المثال توجد بنود تعسفية تضر بالمستهلك ويتعلق الأمر بمدة العقد الذي يربط الزبون بالطرف الثاني فيه تعسف وغرر حيث لو يفسخ العقد يواصل المستهلك دفع الفاتورة حتى في الأشهر التي لم يستفد فيها من الخدمات. اقترحنا كذلك مرافقة المتعاملين من خلال منحهم المعلومات وإطلاعهم على اللوائح التنفيذية والمواصفات وكذا القواعد الصحيحة للعمل حتى لا يتعرضوا إلى غش الموردين بهدف ضمان سلامة المنتج الذي يدخل الأسواق الوطنية.

ماذا عن تسقيف أسعار الخضر والفواكه وكذا اللحوم التي تلتهب مع حلول المناسبات أو موسم الأفراح، ألم يتم إثارتها مجددا؟

 يمكن الحسم في تسقيف الأسعار والسير نحو تحديد هوامش الربح عندما توفر الفضاءات التجارية وتفتح الأسواق الكبرى وكذا استحداث أماكن التخزين التي تمون بها الأسواق والمحلات التجارية حتى يقضى على مشكل عدم استمرارية التموين، لكن يوجد عدم التخطيط للإنتاج وكل الأمور مازالت تخضع للعرض والطلب في ظل غياب دراسة دقيقة للاحتياجات الاستهلاكية أو إحصائيات عن حجم ما يستهلك لذا لا تستقر أسعار السوق ولا العرض ويسجل دوما تقلبات تنعكس بالسلب على جيوب المواطنين وتثقل نفقاتهم.

عكفتم على التحضير للدخول المدرسي من أجل تقديم يد العون للمستهلك، ما هو البرنامج الذي تم تحضيره على مستوى الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك؟  

 حضّرنا من أجل خوض حملة تحسيسية وتوعوية للمستهلك مع الدخول المدرسي المقبل من أجل ترشيد النفقات وكيفية التخطيط للميزانية، حتى يواجه المواطن ثقل النفقات بيُسر. وفي نفس الإطار من المقرر أن نعقد  خلال الأيام القليلة المقبلة ندوة صحفية للتطرق للدخول المدرسي وإطلاق التوجيهات والمقترحات.
 
 توشك العطلة الصيفية التي تكثر فيها التسممات الغذائية على الانتهاء هل لديكم أرقام وإحصائيات بهذا الخصوص؟  

 لم تخف وزارة التجارة أن عددا معتبرا من التسممات يتم تسجيلها سنويا ولا تقل عن سقف 7000 حالة تسمم، ولا يخفى أن ما لا يتم الإعلان عنه فهو أكبر وسط واقع مُر لحالات التسمم.  

 لا يفصلنا عن عيد الأضحى المبارك سوى ثلاثة أسابيع وبدأ العد التنازلي وتأهب تجار المواشي لاقتحام الأسواق، كيف تتوّقعون مؤشرات السوق من حيث الأسعار والوفرة؟

 بدأنا في رصد أسواق المواشي وكذا توجهات الأسعار التي يفترض أن تحدد لأضحية العيد خلال هذه السنة وبالموازاة مع ذلك لا نغفل عن التوعية حول الجانب الصحي لسلامة المستهلك. ولا أخفي أننا وقفنا مع الموّالين على وفرة معتبرة في منتوج الماشية، وأكد لنا المنتج أن الأسعار هذه السنة ستتراوح ما بين 25 و40 ألف دينار للكبش.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018