نـــدرة في حليـــب الأكيـاس بسبــــب الطلـب الكبـير في رمضان بالبويــرة

تعيش العديد من مناطق ولاية البويرة منذ بداية شهر رمضان الفضيل سيما الجهة الشرقية منها، ندرة في توفير حليب الأكياس وذلك بسبب الاستهلاك الواسع لهذه المادة الأساسية خلال هذا الشهر حسبما لوحظ.
نجم عن هذه الوضعية أن أصبحت هذه المادة نادرة على مستوى المساحات والمحلات التجارية حيث يصطف يوميا المواطنون في طوابير سيما على مستوى بلديات بشلول
والبويرة والعجيبة وامشدالة، حيث أصبحت عملية التموين بهذه المادة الغذائية جد صعبة.
كما تسجل هذه الندرة على مستوى معظم بلديات الولاية حيث ينتظر المواطنون لساعات طويلة عملية توزيع الحليب للمحلات.
وأمام هذه الوضعية يلجأ العديد من التجار إلى بيع كيسين من الحليب لكل زبون وهي الوضعية التي غالبا ما تثير حفيظة الزبائن الذين أبدو تذمرهم من هذه الحالة التي يعيشونها يوميا. كما تذمر هؤلاء كذلك من تصرفات بعض التجار الذين يلجؤون إلى توزيع هذه المادة الأساسية على معارفهم من الزبائن دون غيرهم. وأرجع مدير التجارة أحمد قمري أسباب هذه الندرة إلى الطلب والاستهلاك المتزايد لهذه المادة خلال الشهر الفضيل علما أن الكمية تقدر بـ220.000 لتر من الحليب تتزود بها ولاية البويرة يوميا.
وأوضح السيد قمري أن الولاية تتوفر على ما لا يزيد عن ملبنتين لا يتجاوز إنتاجهما (48.000 لتر يوميا) كما أنها تتزود يوميا من ملبنتي بودواو (بومرداس) وتيزي وزو
والمسيلة وكذا برج بوعريريج. وأضاف أن التذبذب في التموين يسجل على مستوى عملية تموين الولاية بكميات من الحليب. و أمام هذه الوضعية التي تمس بالدرجة الأولى ميزانية المواطن البسيط يجد هذا الأخير نفسه مجبرا على اقتناء حليب الغبرة ذو السعر المرتفع بدل حليب الأكياس المدعم من طرف الدولة.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018