سعيد قبلي رئيس فدرالية تجار الجملة للمواد الغذائية:

تجار التجزئة مسؤولون عن إلتهاب أسعار المواد الغذائية

فضيلة بودريش

هذه مقترحاتنا لتجاوز ظاهرة الندرة في أكياس الحليب

أكد سعيد قبلي رئيس الفدرالية الوطنية لتجار الجملة للمواد الغذائية، تسجيل زيادة في أسعار عدة مواد غذائية خلال شهر رمضان الجاري تتصدرها مواد مثل السكر والزيت وكذا مختلف المشروبات، بينما الزيادات التي عرفتها مواد أخرى على غرار الفواكه المجففة، قال أنه ناتج عن المضاربة التي يلهب بها العديد من التجار الأسعار عندما يكثر الطلب على العرض، وقدم مقترحات لتجاوز ظاهرة الندرة في أكياس الحليب بسبب تضاعف الطلب في شهر رمضان.
تحدث سعيد قبلي رئيس الفدرالية الوطنية لتجار الجملة للمواد الغذائية عن الأسعار والعرض والطلب والمضاربة في رمضان وكذا أسواق الخضر والفواكه، في تصريح خص به “الشعب”، ولم يخف أن أسعار الزيت ارتفعت بنحو 40 دينار في شهر رمضان، بينما مادة السكر بدورها شهدت ارتفاعا قدر بـ20 دينار، من جهتها مختلف المشروبات حتى الغازية منها ذكر قبلي أنها كلما دخل حل شهر ماي واقترب موسم الصيف يرفع المنتجون والتجار من سعرها بنحو 10أو 20 دينار، بينما في شهر سبتمبر تنخفض وتعود إلى سعرها الأول. وبخصوص التهاب العديد من أسعار المواد الغذائية التي تدخل في تحضير أطباق مائدة الإفطار في رمضان عشية حلول الشهر الفضيل على غرار الفواكه المجففة مثل الزبيب والمشمش والبرقوق وإلى جانب المكسرات، نفى قبلي أن يكون سعرها قد ارتفع لدى تجار الجملة محملا أي زيادة أخرى في أسعار المواد الغذائية إلى تجار التجزئة، الذين كما أوضح أن البعض منهم يلجأ إلى استغلال فرصة الإقبال على العرض خلال الثلاثة أيام الأولى من رمضان فيحددون أسعارا ملتهبة لتحقيق الربح الوفير رغم وجود وفرة كبيرة لا تستدعي الرفع من الأسعار. وفيما يتعلق بالنقص في التغطية بأكياس الحليب بسبب تضاعف الطلب عليه في شهر الصيام، اقترح رئيس الفدرالية الوطنية لتجار الجملة للمواد الغذائية أن يقوم الديوان الوطني للحليب ببيع بالتقسيط للتجار شاحنات التبريد والمبردات، حتى لا يترك الحليب في الخارج، وبالتالي يتسنى إمكانية مضاعفة عدد الأكياس المسوقة، كون المستهلك في رمضان يضاعف من عدد الأكياس التي يقتنيها. ووقف ذات المتحدث على عزوف العديد من التجار امتهان تجارة حليب الأكياس. ويرى قبلي على صعيد آخر أن استمرار نشاط التجار غير الشرعيين ولو بنسبة أقل مما كانت عليه في السابق، مازال يؤثر بشكل محسوس على التاجر الحقيقي، الذي لديه سجل تجاري ويدفع مختلف الرسوم ومعني بالمراقبة.
كشف رئيس فدرالية تجار الجملة للمواد الغذائية أنه عقب التهاب أسعار الخضر والفواكه أن العديد من تجار التجزئة المنخرطين معهم اتصلوا بالفدرالية يشتكون الارتفاع الفاحش للأسعار، وأوضح أنهم لو اتفق الجميع على المقاطعة وعدم الاقتناء فإن الأسواق لن تعاود كلما حل رمضان أو مختلف المناسبات في تسجيل ارتفاعا صاروخيا. الجدير بالإشارة فإن عدد تجار المواد الغذائية والبقوليات وكذا الخضر والفواكه والحليب يتراوح ما بين 300 ألف و400 ألف تاجر عبر مختلف التراب الوطني.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018