بعد أن نزلت المنتوجات المحلية إلى الأسواق الجوارية

تراجع «محسوس» في أسعار المواد الفصلية بسوق أهراس

العيفة سمير

يرتقب أن تعرف الـ 15 يوم الأخيرة من شهر رمضان بسوق أهراس حركية منقطعة النظير، سواء على مستوى الفترات المسائية أو الاسواق بالمدينة العريقة طيلة ساعات متأخرة من الليل، بين أسواق المدينة، ما يلاحظ في هاته الايام التراجع المحسوس في أسعار المواد الاستهلاكية، رغم البداية التي عرفت غلاءً فاحشا في مختلف الأسعار خاصة اللّحوم البيضاء التي قفزت من 280 دج للكيلو غرام بعد أن كانت لا تتجاوز الـ 180 دج قبل أيام من شهر رمضان، كذلك الخضر والفواكه مطلع الشهر عرفت التهابا كبيرا، رغم أن الفترة فصلية ومناسبة جدا مع وفرة المنتوج المحلي. هذا ما توّقفت عنده « الشعب» بعين المكان.
لتعرف الاسعار انحدارا مقبولا مع الـ 15 يوما الأخيرة من شهر رمضان، خاصة أسعار الخضر بعد دخول المنتوجات المحلية التي كسرت الاحتكار المضروب على أسعارها في أسواق الولاية، أين عرفت مختلف المواد انخفاظا كبيرا، مع كثرة الطلب على المنتوجات المحلية خاصة تلك التي يتم استقدامها من القرى والمشاتي والحدائق الفلاحية لكل من بلديات اولاد ادريس، عين سينو، تيفاش، الراقوبة وغيرها، أين وصل سعر الطماطم المحلية الى حوالي الـ 25 دج للكيوغرام الواحد، بعد ان كانت تفوق الـ 60 دج مطلع شهر رمضان، كذلك أسعار الفلفل تراجعت بصورة كبيرة لتتجاوز الـ 20 دج، رغم ما لهاته المادة من استهلاك واسع لدى شريحة كبيرة من المواطنين، لكن تبقى أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء في سقف أسعارها، في انتظار تراجعها مع العشر الأواخر من شهر رمضان.
يقول المكلف بالاعلام لدى مديرية التجارة السيد خضراوي لـ»الشعب»، أن شهر رمضان ككل موسم من السنة يوافق توفر المنتوجات الفصلية بكميات معينة، هاته الأخيرة هي التي تحدد الأسعار المتداولة، ناهيك عن أسواق الجملة التي تزود السوق المحلي بصورة أسبوعية، وبالتالي يبقى السوق المحلي يسير وفق الأسعار الوطنية تقريبا، إذا لم يكن هناك متغير تزويد الأسواق المحلية للولاية بالمنتوجات المحلية التي عادة ما تكون نقطة فارقة في عملية تحول الأسعار وعادة ما تعرف انخفاظا قد يتجاوز في حالات عديدة نصف الأسعار المتداولة للعديد من المواد الاستهلاكية وتأتي على رأسها أسعار الخضر والفواكه.
يضيف محدثنا ان مديرية التجارة في مسألة الاسعار ليس لها دخل إلا على مستوى الأسعار المدعمة من طرف الدولة وفق لجان المراقبة التي تتبع حركيتها على مستوى السوق المحلي، لكن تبقى الخضر والفواكه تخضع لقانوني العرض والطلب، وهو الأمر الذي كما سبق وان ذكرنا يجب  آن يقوم بتشجيع المنتوج المحلي للولاية لكسر هاته الاسعار التي عادة في شهر رمضان تعرف ارتفاعا مضاعفا نظير كثرة الطلب المتزايد عليها.
من زاوية أخرى تتمتع سوق أهراس بميزة توفر مادتي الحليب واللبن الطازج على مستوى العديد من أحياء المدينة التي توفر المادتين بأسعار لا تتجاوز الـ 60 دج للتر من الحليب واللبن، خاصة على مستوى بلدية عين سنور التي تعرف كل مساء من أيام رمضان تدافعا كبيرا لاقتناء مادتي الحليب واللبن، وبالتالي توفر الولاية كمية كبيرة من مادة الحليب الطبيعي وتوجه الى العديد من الولايات المجاورة خاصة قالمة، عنابة، أم البواقي، تبسة.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018