«توريزم مغازين» في عدد جديد

أضواء على كنوز الطبيعة وأصالة موروث

فضيلة بودريش

صدر آخر عدد من مجلة السياحة «توريزم مقازين» في حلة جذابة شكلا وبمواضيع ثرية ومتنوعة في المضمون، تشرح في عددها الـ 66 واقع السياحة وأفق الشراكة لإنعاش القطاع الحيوي الذي مازال مادة خام لم يستغل بالشكل الذي يرتقي إلى سحر المواقع السياحية المثيرة والجذابة التي تكتنزها الجزائر، ويمكن الاطلاع  من خلال 37 صفحة على العديد من المواضيع، تتصدرها الوجهات السياحية وحوار مع الوزيرة المنتدبة المكلفة بالصناعات التقليدية.
تفتح مجلة السياحة عددها باحتفائية اليوم الوطني لـ «القصبة» المصادف لتاريخ 23 فيفري من كل عام، وتتطرق فيه إلى النشاطات الثرية المنظمة لإحياء تراث القصبة، ومن أجل الاستمرار في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الأصيل والمعلم الذي يحفظ ذاكرة الأمة من الحقبة العثمانية، وكذا كشاهد على مرحلة الاستعمار الفرنسي ومقاومة شعب كافح حد الموت من أجل انتزاع حريته.  حوار العدد استضاف عائشة طاباغو، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالصناعات التقليدية، حيث تتحدث عن الانخراط القوي للمرأة الجزائرية في ترقية الصناعة التقليدية، وتقدم تشريحا دقيقا، في خضم حديثها عن أهم المؤشرات التي من شأنها أن تسمح بتطوير قطاع الصناعة التقليدية، وتوضح الوزيرة المنتدبة أن أحسن طريقة ناجعة لتطوير هذا القطاع، تتمثل في ارتفاع عدد الحرفيين بشكل معتبر في مختلف النشاطات، وتكشف طاباغو في نفس المقام أن عدد النشاطات الحرفية في مجال الصناعة التقليدية ارتفع من 63 ألف نشاط عام 2002 إلى 334 ألف نشاط، نهاية 2015، حيث تضاعف العدد خمس مرات كاملة، بينما عدد مناصب الشغل المستحدثة من خلال هذه النشاطات قفزت من 150ألف منصب شغل في 2002 إلى 810 ألف منصب شغل، نهاية السنة الفارطة، مقدرة نسبة النمو السنوية بـ 13 بالمائة، وأشارت الوزيرة أن آخر التقديرات لمساهمة الصناعات التقليدية في الناتج المحلي الصافي قد حددت غلافا ماليا لا يقل عن 230 مليار دينار في 2015. من المواضيع التي تناولتها الوزيرة تصدير منتوج الصناعة التقليدية والتغطية الاجتماعية للحرفي وتمويل النشاط الحرفي وتسويقه وما  غير ذلك من المواضيع التي تخص قطاعها. وتسلط المجلة الضوء على فرض المرأة لقدراتها  في النشاط السياحي، وإنعاش السياحة في منطقة البحر المتوسط، وجهة نحو التعاون، إلى جانب تخصيص مساحة واسعة للسياحة المدرسية، التي ينبغي النهوض بها خاصة خلال العطل، ومسؤولية الجماعات المحلية لبعثها بصفة كبيرة من خلال توفير الشروط خاصة ما يتعلق بمراكز الإيواء التي لا تتطلب استثمارات كبيرة لتأهيلها، وعلى اعتبار أن هذا النوع من السياحة كلفته الاقتصادية منخفضة سوف يسمح بتعزيز الروابط بين مختلف مناطق البلاد. واحتل الاستثمار الأجنبي حيزا لافتا، خاصة فيما تعلق بتناوله لسيطرة المستثمر العربي الذي انجذب بقوة للوجهة السياحية الجزائرية المغرية، وحتى عون السياحة أخذ حقه من التعريف من خلال تناول مساهمته في النهوض بالسياحة وتطوير منتوجها.
 يمكن لهواة السياحة الحموية معرفة كل صغيرة وكبيرة عن مركب حمام الشلالة الكائن بمدينة قالمة، والذي أنشئ عام 1968، ويزخر بمساحات خضراء مهمة، وطاقة استيعابه للسياح تناهز الـ 650 سرير. يجذبك روبورتاج حول عروس الزيبان بسكرة من خلال المشاريع السياحية المهمة والواعدة التي استفادت منها، والتي يعوّل عليها في إنعاش هذه الولاية الجنوبية الخلابة والمهمة فلاحيا وسياحيا وصناعيا.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018