زحزاح من غرفة التجارة والصناعة الكندية الجزائرية:

الصالون الدولي للمنتجات الغذائية بكندا فرصة للتصدير

سعيد بن عياد

دعت السيدة اسماء زحزاح المديرة التنفيذية لغرفة التجارة والصناعة الكندية الجزائرية، مختلف المتعاملين الجزائريين الذين يبحثون عن فرص للتموقع في الأسواق الخارجية وانجاز عمليات حقيقية للتصدير خارج المحروقات الى المشاركة في الصالون الاقتصادي الذي ينظم بمونريال بكندا من 2 الى 4 ماي 2018، مشيرة الى ان السوق الكندية تتوفر على طلب حقيقي للمنتجات الجزائرية من خضر وفواكه خاصة التمور وغيرها من منتجات فرع الصناعة الغذائية.

واوضحت ان الحكومة الكندية تنظم مرة كل سنتين هذا الصالون الدولي للتغذية بكامل اصنافها  وهو فوصة للمتعامل الجزائري، خاصة المؤسسة الصغيرة والمتوسطة للبحث عن فرص لصفقات تجارية خاصة وأن هناك اكثر من 60 جولة تشارك في الموعد.
واوضحت لدى زيارتها لمقر جريدة «الشعب» ان الجالية الجزائرية المقيمة هناك تعتبر زبونا مهما كما ان مدينة مونريال التي تضم 160 جنسية من كافة قارات العالم اصبحت سوقا مفتوحة للمتعامل الذي يثبت جديته والتزامه من حيث التموين المنتظم والجودة خاصة بالنسبة للمواد التي تنتج بدون مدخلات كيماوية (منتوجات بيو) والتي تملك فيها الجزائر قدرات جديرة بأن تتواجد في مثل هذه البلدان.
ولهذا الغرض تخصص الغرفة في الصالون المشار اليه فضاء بمساحة معتبرة توضع تحت تصرف المصدرين الجزائريين الذين اصبحوا اليوم امام امتحان الأسواق الخارجية ولديهم القدرات والكفاءة لرفع التحدي بالنظر للمحيط المحفز حول المؤسسة الجزائرية لتمكينها من مواكبة التحولات ويكون ذلك من خلال القيام بخطوات ملموسة بدءا بالتواجد في مثل هذه المواعيد.
واشارت زحزاح الى ان المناسبة توفر للمتعاملين والمصدرين الجزائريين فرصة عملية للاستفادة من تربص مهني حول اجراءات وتقنيات التصدير، خاصة فيما يتعلق بالتغليف والتعبئة واللوجيستيك للمواد الفلاحية من خضر وفواكه وهي العملية التي تتطلب الدقة والتزاما بالمعايير الدولية. وابدت اسفها لظاهرة تسويق التمور الجزائرية خاصة دقلة نور بعلامات اجنبية من خلال قيام بعض متعاملي بلدان الجوار بأنشطة مضاربة متثمرين في نقائص المتعامل الجزائري وانكفاء المنتج لهذه المادة على الذات ليخسر الكثير من الموارد التي في متناوله.
غير انها ابدت تفاؤلا ببعث الدبلوماسية الاقتصادية لإعادة تصحيح المعادلة من خلال التنسيق مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة التي تبذل جهودا في الميدان ومرافقة المتعاملين لامتلاك الكفاءة في التصدير، خاصة وان المنتجات الجزائرية اثبتت جدارتها بدليل انها متواجدة في كندا مثل بعض الفواكه، زيت الزيتون، العصائر الطبيعية، ماء الزهر وغيرها من المنتجات الغذائية التي تتطلب دراسة اسواق التصدير إليها مثل السوق الكندية التي تتتوفر على الطلب.
واوضجت محدثنا ان الغرفة الكندية الجزائرية للتجارة والصناعة التي تنشط على مسار تنمية المبادلات بين البلدين عن طريق مرافقة المتعاملين يرأسها شرفيا السيد جمال مدلسي الذي يقيم بكندا منذ أكثر من اربعين سنة، وقد بادر بالمساهمة الفعّالة في تأسيس هذا الاطار الاقتصادي والتوجه الى ارساء جسر تبادل في الاتجاهين. وكان للرجل دور متميز في تجنيد المساعدات اثر زلزال بومرداس في 2003، حيث نظم العملية من كندا التي هاجر اليها رفقة عائلته بداية السبعينات ليبني مركزه الاقتصادي والاجتماعي في بلد تتفوق فيه ارادة العمل والتنافس النزيه، وقد تمكّن وعمره تجاوز العقد السابع من النجاح في سوق العقار الصعب جدا في كندا محترفا مهنة وسيط عقاري فنال الاحترام والمصداقية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018