10 عوامل وراء تحسّن سعر برميل النفط حسب الخبير مبتول

دعا الخبير عبد الرحمان مبتول إلى توّخي الحذر في التعامل مع التحسن الحالي لسعر برميل النفط الذي حقق مكاسب ثمينة في الآونة الأخيرة، مؤكدا على ضرورة التركيز على تقلبات أسعار الغاز الطبيعي الذي يوفر أكثر من 33 بالمائة من مداخيل الشركة الوطنية للمحروقات «سوناطراك» والذي تتجه عقوده المتوسطة وطويلة الأجل للانقضاء في أغلبها خلال 2018 /2019. وهذه العوامل العشرة التي ساعدت على تحسن سعر برميل النفط، وفقا لرؤية الخبير المتخصص.
- العالم يمّر بفترة الشتاء المتميز ببرودة شديدة.
- انتعاش النمو في 2018، كما أشار إليه تقرير البنك العالمي مع توقع تباطؤ في 2019 . وبالنسبة للجزائر يسجل قرار الحكومة بإطلاق الإنفاق العمومي خاصة في قطاع البناء والأشغال العمومية والمنشآت القاعدية مما أدى بالبنك العالمي إلى مراجعة تقديراته نحو ارتفاع النمو غير أن الأمر يرتبط بموارد سوناطراك والتحكم في الاصدار النقدي.
- الاحترام عموما لحصص البلدان الأعضاء «أوبيب» المقررة في ديسمبر 2016 بفيينا مع آفاق تمديد اتفاق خفض الإنتاج خاصة من جانب السعودية التي تمثل 33 بالمائة من حصة أوبيب التي تمثل بكامل أعضائها 33 بالمائة من حجم النفط المسوق عالميا، بينما 67 بالمائة يعود لبلدان خارج أوبيب.
- التوافق خارج أوبيب بين العربية السعودية وروسيا وهما بلدان ينتجان أكثر من 10 ملايين برميل في اليوم.
- الوضع السياسي في المملكة العربية السعودية مما أدى بالبورصات إلى الدخول في ضبابية بفعل عدم وضوح توجه ولي العهد في مكافحة الفساد مع الخشية من توترات سياسية داخلية.
- بيع 5 بالمائة من الأسهم لأكبر شركة نفطية سعودية هي «ارامكو» من أجل الحفاظ على سعر أعلى للأسهم. وقد عدلت السعودية القوانين الأساسية لشركتها «سعودي ارامكو» لتصبح شركة مساهمة وهي خطوة تسبق إدراجها في البورصة خلال سنة 2018 بعرض 5 بالمائة من رأسمالها ويمكن أن تكون اكبر عملية تحقق للمملكة موارد بحوالي 100 مليار دولار.
- التوتر في منطقة كردستان التي تنتج حوالي 500.000 برميل في اليوم إلى جانب تراجع إنتاج فنزويلا والتوترات في ليبيا وكذاك نيجيريا إلى جانب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الاتفاق النووي مع إيران وان كانت حدته تراجعت بفعل الموقف الأوروبي.
- الوضع الساخن حاليا بإيران نتيجة توتر العلاقات بين هذا البلد والسعودية مما يقود ربما إلى اختلال الاتفاق داخل أوبيب.
- ضعف الدولار مقارنة بالأورو وقد بلغ سعره في 12 جانفي الجاري 1.2129 .
- انخفاض مخزونات أمريكا النفطية بسبب مستوى الإنتاج في أمريكا مع انتعاش وارد في السداسي الأول من سنة 2018.
إن هذه العوامل العشرة المشار إليها، كما يوضح مبتول، يمكنها أن تدفع إلى ارتفاع الأسعار أو إلى انخفاضها. وقد أشار وزير الطاقة السعودي أن السعر المأمول لا يجب أن يتجاوز 60 دولارا للبرميل من اجل دخول مكثف للنفط والغاز الصخري الأمريكي.
  أشارت الوكالة الدولية للطاقة، كما يضيف مبتول، بداية جانفي، انه على أساس سعر 60 دولارا للبرميل فإن الانتهاج الأمريكي في 2018 يتعدى لأول مرة إنتاج العربية السعودية. وبالنسبة لصندوق النقد الدولي يجب أن يكون معدل سعر برميل النفط في السنة يكون عند مستوى 56 دولارا.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018