فتيحة سايح (الوكالة الوطنية للتّنمية السّياحية)

تحسيس السّكان المحليّين بالجدوى الاقتصادية قصد استيعاب المشاريع

ب ــ سعيد

 عادت المتدخّلة في النّدوة إلى جذور المجتمع، مشيرة إلى زيارة الأولياء الصالحين. وتوقّفت عند أكبر زاويتين لديهما مريدين بكثافة يمكن الاستثمار فيها، وهما زاوية عين ماضي وزواية الهامل، اللّتين تعتبران حاليا واجهتين للسياحة الدينية واستقطاب المهتمين، غير أنّها سجّلت لعدم إعارة العناية بالمفهوم الاقتصادي لوجهتين ما تستحقه كل واحدة من تهيئة وتحسين للمحيط، وبالأخص في الجانب الإعلامي نظرا لتداخل عدة اعتبارات. واعتبرت المقصدين من أبرز الوجهات الدينية في شمال إفريقيا، إلا أن النهوض بهما وبالمحتوى الاقتصادي المطلوب يتطلب اعتماد تخطيط شامل، وتسطير برامج متكاملة انطلاقا من تحسيس السكان المحليين بالجدوى الاقتصادية قصد استيعاب المشاريع التي تحمل معها ثمارا إيجابية لمداخيل الجماعات المحلية والسكان، خاصة أصحاب الحرف والمهن المتصلة بالخدمات السياحية. ودعت إلى إدماج الرفع من مركز مطار الأغواط وتأهيليه ليكون منشأة قاعدية تصب في بناء مسار سياحة دينية من خلال تصنيف زاوية عين ماضي قطبا سياحيا وتنويريا يحفّز قدوم أتباعها من مختلف جهات العالم. ونفس الصورة يقدّمها موقع زاوية الهامل (ولاية المسيلة) التي لديها صدى محليا وإقليميا، ويمكنها أن تتحوّل إلى مقصد سياحي. وعن أسباب عدم بلوغ مستوى متقدّم في هذا المجال، أرجعت المتدخّلة ذلك إلى ضعف الاستقرار على مستوى تولي حقيبة السياحة، مشيرة إلى اتفاقية إطار وقّعتها كل من وزارتي السياحة والثقافة قبل سنتين تشمل تسيير الوقف قبل أن تدعو الشباب المقاول إلى اقتحام هذه السوق بمشاريع متواضعة سوف تنمو مستقبلا كون السياحة عامة والدينية خاصة تعتبر من ضمن البدائل حاليا شريطة التزام قواعد الكفاءة والاحترافية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17754

العدد 17754

الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
العدد 17753

العدد 17753

الإثنين 24 سبتمبر 2018
العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018