بعزيز رئيس المجلس الوطني للمهندسين الخبراء العقاريين لـ «الشعب»:

عمل الخبراء لا يتوقف في رمضان حفاظا على ديمومة المرفق العام

سعيد بن عياد

لا يتوقّف عمل الخبراء العقاريين في رمضان بحكم طبيعة المهنة والالتزام بتلبية طلب المواطنين الذين يلجأون إلى هذه الخدمة في وقت يشهد فيه العقار بمختلف أنواعه مرحلة تطهير وتسوية، مثلما يؤكده السيد إبراهيم بعزيز رئيس المجلس الوطني لهيئة المهندسين الخبراء العقاريين في هذه المقابلة. وتيرة العمل ترتبط بطبيعة الخدمة التي يعبر عنها الزبون بحيث يتمّ تكييف العمل وفقا للطلب من أجل خدمة ذات جودة بكل ما يقتضيه الأمر من معالجة لمعوقات بيروقراطية. ويوضح أن العلاقة بين منظمته ومختلف الإدارات المعنية بالعقار من مسح وحفظ عقاريين لا تشوبها مشاكل وإنما تحكمها آليات العمل المشترك والتعاون، وتسطر هيئة الخبراء العقاريين برنامج تكوين للرفع أكثر من الأداء وخاصة من خلال استعمال التكنولوجيات الجديدة للاتصال.

«الشعب»: هل يتوقّف نشاط الخبراء العقاريين في رمضان وما هي وتيرة النشاط من حيث الأداء؟
إبراهيم بعزيز: نشاط المهندسين الخبراء العقاريين مرتبط بمصالح  الزبائن سواء كانوا مواطنين أو مؤسسات عامة وخاصة، ومنه فإن توقف نشاط الخبراء يعني توقّف الخدمة العمومية، لهذا فنشاط الخبراء العقاريين يستمر في رمضان على غرار بقية شهور السنة.
فيما يخصّ وتيرة النشاط فهي مرتبطة بطبيعة الخدمة المطلوبة من طرف الزبون، حيث هناك  أشغال تتطلّب التنقل إلى الميدان لساعات وساعات، وهذا النوع من الأشغال يلزم المهندس الخبير العقاري على التأقلم وتنظيم أوقات تدخله الميداني للتكيف مع حالة الصيام، وهناك أشغال على مستوى مكاتب الدراسات لمعالجة ملفات قيد الدراسة.
هل تواجهون صعوبات في العمل مع الشركاء وكيف العلاقة مع المواطن؟
 فيما يخصّ التعامل مع الإدارات والمؤسسات التي لها علاقة بمهنة المهندس الخبير العقاري لا توجد مشاكل خاصة في شهر رمضان، لكننا نواجه الكثير منها طوال السنة، وبفضل التواصل يمكن تجاوز عديد الصعوبات.
العلاقة مع المواطن لها وعليها، لأن طبيعة المهام التي يقوم بها المهندس الخبير العقاري مرتبطة اساسا بالملكية العقارية، سواء تعلّق الأمر بتحديد الملكية وضع معالم حدودها أو تقييمها من حيث القيمة التجارية والإيجارية، وهذا الأمر يرضي أطراف ويغضب أخرى، ولهذا فحالات سوء التفاهم تدخل في صميم المهنة والخبراء متعودون على تسيير هذه الحالات على مدار شهور السنة.
 بالنسبة للإدارات التي تتعاملون معها (الحفظ العقاري والمسح العقاري)، هل تحققت مكاسب من حيث السرعة في الاستجابة؟
 العلاقة مع إدارات المسح وكذا مصالح الحفظ العقاري مبنية بالأساس على السهر على أداء خدمة عمومية تمكّن الخبير العقاري وهذه المصالح من الاستجابة لحاجيات المواطنين. وفي هذا السياق تعقد لقاءات دورية بيننا من أجل التحسين المستمر لهذه الخدمة، علما أن الكثير من المكاسب تحققت خاصة مع مصالح المسح.
 ما هي تصورات المنظمة للرفع من دور الخبير العقاري في الساحة الاقتصادية؟
 خلال العهدة الممتدة من 2018 إلى 2020 سطر المجلس الوطني مخطط عمل شامل لكل ما هو مرتبط بالمهنة أو المهنيين، ومن بين أهداف المخطط الرفع من  المستوى التأهيلي للأعضاء المسجلين سواء من خلال الاتفاقية المبرمة مع مركز التقنيات الفضائية بأرزو، للتكفل ببرنامج التكوين المتواصل لفائدة أعضاء الهيئة أو إقامة أيام دراسية وملتقيات وطنية وجهوية تهدف إلى تحسيس المتعاملين والمتدخلين في الميدان العقاري بأهمية ودور المهنة في التكفل بانشغالات المواطنين وكذا المساهمة في إيجاد طرق كفيلة للنهوض بالقطاع وطنيا. وفي هذا الصدد سيتم عقد عدة ملتقيات خلال الفصل الرابع من هذه السنة والعام القادم، وبهذه المناسبة أدعو جريدة «الشعب» ذات التاريخ الحافل بالنشاط في خدمة الصالح العام بأن تقوم بالمساهمة بتغطية هذه التظاهرات.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18098

العدد18098

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019
العدد18097

العدد18097

الإثنين 11 نوفمبر 2019
العدد18096

العدد18096

الأحد 10 نوفمبر 2019
العدد18095

العدد18095

السبت 09 نوفمبر 2019