البرفسور أحمد كتاب

استحداث مخابر مشتركة بين الباحثين والصنـاعيين فـي صدارة الرهـان

فضيلة/ب

قدر البرفسورأحمد كتاب مدير البحث بمخبر المدرسة العليا للموارد المائية وعضو المجلس الدولي للمياه ونائب رئيس الشبكة الدولية لمدرسة المهندسين عدد مخابر البحث في الجزائر ب1000 مخبر فقط إلى جانب 20 مركز بحث، وشدد على ضرورة خلق مخابر مشتركة تجمع الباحثين بالصناعيين من أجل ترقية الاقتصاد الوطني والرفع من تنافسية الانتاجية.  قال البرفسور أحمد كتاب أن الجزائر باعتبارها بلد ناشئ في طريق النمو ولديه جميع الامكانيات المادية والبشرية، وأكد على ضرورة التركيز على الابتكار والبحث للنهوض بالإقتصاد الوطني وترقية النسيج الصناعي، لكنه لم يخف في سياق متصل أن العاملان غير مجسدان في ظلعدم التنسيق الفعلي والتعاون الثنائي والمزدوج بين الجامعة والمؤسسة الاقتصادية.  
ورافع البرفسور عن تجسيد مشاريع مشتركة كون الجامعة لديها ابحاث والمؤسسة لديها مشاكل وتحديات، وتطرق بشكل مفصل إلى كيفية معالجة مشاكل المؤسسة وانفتاحها على الابتكار بواسطة بحث الخبراء في الجامعة.   
ووقف الباحث كتاب على النصوص التشريعية الراهنة التي ذكر أنها لا تنظم جيدا علاقة التعاون بين الباحث والصناعي حتى يكون البحث في متناول الصناعيين وهذا حسبه ما يشجع البحث في الجامعة لأنه يترجم على أرض الواقع.  
واقترح البرفسور أن يستغل 1.4 مليون طالب جامعي من أجل توجيه أكبر نسبة من هذا العدد نحو القطاع الصناعية للمشاركة في عملية إنعاش الاقتصاد الوطني، وتحدث عن التجربة النموذجية التي أسفرت عن  احتواء القطاع الصناعي في سنة 2010 لنحو 3500 مشروع بحث.  
وحاول متحدثنا تريح واقع البحث العلمي ومدى استغلاله في المؤسسات الاقتصادية حيث قال أن الجزائر لديها مخابر بحث في الجامعات وأخرى على مستوى المؤسسات الإقتصادية حيث بلغت 1000 بحث و20 مركز بحث على مستوى الجامعات لكن ما ينقص حسبه استحداث مخابر مشتركة تجمع الباحثين بالصناعيين ثم التركيز على التكوين المستمر الذي يجب أن تنظمه وتشرف عليه الجامعة حتى يستفيد من خبرات البحث العلمي الصناعيين، حتى يستثمر في الكفاءات الجامعية ولا تبقى في خدمة مكاتب الدراسات الأجنبية.   
وكشف أنه نادرا ما تعلن وزارة ما عن مناقصة لفائدة الباحث والصناعي من أجل حل مشاكل وتقديم حلول للتحديات واستثنى من ذلك وزارة البيئة وتهيئة الإقليم عندما كان يشرف عليها الوزير شريف رحماني.   
ودعا البرفسور كتاب إلى ضرورة عدم الفصل بين البحث العلمي والقطاع الصناعي والإنتاجي ووضعهما في شراكة وتعاون مستمرين لأنهم يجب حسبه أن يكونوا متكاملين.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018