الذكاء الاقتصادي وأخلاقيات العمل

البحث عن وسائل ملائمة لتحقيق تواجد فعال في الأسوق الخارجية

أوصى مشاركون في الملتقى الدولي حول «الذكاء الاقتصادي وأخلاقيات الأعمال كأساس لحوكمة العلاقات بين المنظمات»، الذي جرى بسيدي بلعباس قبل ايام بضرورة البحث عن وسائل ملائمة لتحقيق تواجد فعال في السوق العالمية التي تتزايد المنافسة بها يوما بعد. وأكد رئيس الملتقي الدكتور بومدين مدان أن الذكاء الاقتصادي من أنجع الوسائل الحديثة الذي يمكنه تحقيق الأهداف المرجوة على غرار النهوض بالمؤسسات الاقتصادية وتأهيلها لتحقيق التنمية في جميع المستويات، خاصة وأن معظم هذه المؤسسات مصنّفة صغيرة ومتوسطة.  وأضاف ذات المتحدث، أنه مع تطور معظم ممارسات الذكاء الاقتصادي ظهرت اتجاهات تدعو إلى ممارسات ينبغي أن لا تضر بمصالح المتعاملين الاقتصاديين الآخرين ما يفرض منطق الترابط بين الذكاء الاقتصادي والأخلاقيات مشيرا إلى أنه «على اعتبار أن أخلاقيات الأعمال تضبط مسألة العلاقة مع الآخر لا يمكن الحديث عن ممارسة الذكاء الاقتصادي دون التطرق إلى مفهوم أخلاقيات الأعمال».  وأكد أنه «لابد من ربط دراسة مفهوم الحوكمة بالذكاء الاقتصادي وأخلاقيات العمل كأساس لتطوير العلاقات بين المنظمات حتى تستكمل الحوكمة تأسيسها عن طريق الاعتماد على بعد قائم على أساس استراتيجي أخلاقي».
وركز المجتمعون من أساتذة وخبراء من مختلف جامعات الوطن ومؤسسات صناعية وتجارية واقتصادية هامة على غرار المؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية لسيدي بلعباس ومؤسسة صيدال في مداخلاتهم على شرح مفهوم الذكاء الاقتصادي ودعائمه ودروه وممارساته.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018