عبد الحميد لعروسي في حوار مع »الشعب«

الاساتذة المؤطرون للطلبة في المستوى المطلوب

أجرت الحوار: هدى حوحو

تنبثق أبعاد التشكيلي  ومدلولاته من واقع الشعب وتاريخه وانتمائه وأحلامه،كما يمكن اعتبار الفنانين التشكيليين الجزائريين قد برعوا في هذا الأدب وسجلوا فيه مئات الصفحات الخالدة التي انتزعت إعجاب خبراء الفن الغربيين، هذا ما أكده الفنان ورئيس الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية عبد الحميد لعروسي في لقاء جمعه مع “الشعب” تحدث من خلاله عن الملامح التي تتحكم فيها الساحة التشكيلية الجزائرية وأهم المشاكل التي تعيق مسار الفنانين التشكيليين في بلادن

  •  الشعب: يعد الاتحاد الوطني للفنون الثقافية الواجهة التي يطل من خلالها الفن التشكيلي الجزائري على العالم كما أنه قناة التواصل مع الفنون التشكيلية في الدول الأخرى ما هو البرنامج المسطر للاتحاد خلال الأيام القادمة؟

 ❊ عبد الحميد لعروسي: بالنسبة للنشاطات القادمة والتي سيشرف الاتحاد الوطني للفنون الثقافية على تنظيمها فيمكن تلخيصها في أربع عناوين تمثل أربع معارض وكلها مرتبطة باحتفالات خمسينية الاستقلال الوطني وهي تتمثل في معرض جيل ما قبل الاستقلال، ويرمز له اسياخم وخدة وعلي خوجة وخيرة فليجاني، معرض جيل ما بعد الاستقلال ويمثله شقران وغيره، معرض الجيل المعاصر من الشباب، معرض المدارس الفنية الجزائرية في عالم الفن التشكيلي وهي المعارض المرتبطة كما سبق القول مع ذكرى استقلالنا الخمسين .

  •  كيف تقيمون مستوى الطلبة المتخرجين من المدرسة العليا للفنون الجميلة؟

❊ ما يمكن الحديث عنه هو أن مستوى الأساتذة الذين يشرفون على تكوين الطلبة في أعلى مستوى خاصة وأن هؤلاء من خريجي مدراس الفنون التشكيلية الأوربية وحتى المحلية، إلا أن ذلك سمح لهم بإعطاء صورة واقعية للفن التشكيلي يرتوي من خلاله فنانو المستقبل للمساهمة في طبع صورة الفن التشكيلي على أعلى مستوى.

  •  يتحدث الطلبة عن نقص أماكن العرض فيما انحصرت الأروقة في عرض أعمال الفنانين المعروفينّ، وتنظيم التظاهرات الفنية دون الاهتمام بالفنان المبتدئ الذي يريد إبراز أعماله الفينة؟

ما نستطيع أن نتحدث عنه أن الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية ملزم بتغطية التظاهرات الفنية الأجنبية والوطنية، وهذا يدخل ضمن البرنامج المسطر للاتحاد، كما أننا لا نستطيع إقصاء الفنانين مهما كانت اقدميتهم كما ان الاتحاد هدفه إظهار الطاقات الفنية التي تستطيع ان تعطي شيئا ايجابيا للفن التشكيلي على الساحة الوطنية، كما أننا نستطيع ان نوجه العناية للطاقات الأجنبية لصقل الموهبة واستلهام التجربة منهم.

  •  هل يمكن أن نقول أن الفن التشكيلي في الجزائر يشهد انتعاشا مقارنة بالسنوات الماضية؟

❊ فعلا الفن التشكيلي في الجزائر ينطلق من جديد، وهذا يظهر من خلال البرامج المسطرة التي  تغطي كل الجهات من الوطن، حيث أصبحت قاعات العروض تستعيد جمهورها خاصة خلال الفترة المسائية وفي الفترة الهادئة من خلال العودة إلى القاعات والاستمتاع بالعروض الإبداعية الرائعة ويتمعنون بها، وكذا البرامج تكون مكثفة، أما الفنون التشكيلية حاليا فأنا استطيع أن أكد بأنها على ما يرام تتماشى وتواكب الأحداث وهذا ما لاحظناه خاصة في التظاهرة الفنية التي تقام طوال السنة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018