الطالب تواتي رضوان تخصص سينما وتلفزيون لـ”الشعب”

مضاعفة الإنتاج ضرورة ملحّة لترقية لغة الضاد

حاوره:حكيم / ب

فضلت “الشعب” فتح المجال للجامعيين المتخصصين في السينما للحديث عن سبب عدم إتقانهم للغة العربية وتراجعها في الإنتاج الدرامي والتلفزيوني في ظل بروز استعمال لغة هجينة لا هي عامية ولا هي عربية فصحى، هو ما أكده رضوان تواتي طالب سنة أولى ماجستير في سينما وتلفزيون، الذي تحدّث عن واقع اللغة العربية في الجامعة وتأثير التكوين على التحكم فيها وأمور أخرى سنكتشفها في هذا الحديث الذي أجريناه بمناسبة ملتقى اللغة العربية في الإنتاج الدرامي والتلفزيوني الذي احتضنه فندق الأروية الذهبية بالعاصمة.

❊ “الشعب”: كيف تقيّمون مستوى اللغة العربية في الإنتاج الدرامي والتلفزيوني ؟
رضوان تواتي: لا يخفى على أحد صعوبة تحكم الجزائريين في اللغة العربية، حيث تطغى العامية أو الدارجة على حياتنا وامتد هذا إلى الإنتاج الدرامي والتلفزيوني، وما يؤكد هذا الواقع هو لجوء مختلف الدول العربية لترجمة تصريحاتنا باللغة العربية.
ويبقى تكثيف الإنتاج الدرامي والتلفزيوني وسيلة للنهوض باللغة العربية وترقيتها مع اللهجات الأخرى، فضعف الإنتاج كذلك لم يساعد على ترقية اللغة.
فيما نأمل أن يكون من شأن فتح مجال السمعي البصري وإنشاء قنوات بعث اللغة العربية على مستوى السينما والدراما ،لأن ذلك سيجلب المبدعين ويمنح لهم فرص للتألق ومنه البحث عن تقديم الأحسن.
ولنا في الدراما السورية مثال في ترقية اللغة العربية مع احترام لهجتهم المحلية، وهو ما يمكن أن يحفّزنا على العمل أكثر.  
❊ هل تعتبر المناهج المتبعة في المنظومة التربوية والجامعة وراء تراجع اللغة العربية في الإنتاج الدرامي؟
❊❊ لا أُحمّل المنظومة التربوية ولا الجامعة مسؤولية تراجع أداء اللغة العربية في السينما والتلفزيون، فالطالب الجامعي يجب أن يكوّن نفسه بنفسه وأن يتحكّم في اللغات واللهجات، فالذي يصل للجامعة ليس أمامه أي مبرر لعدم التحكم في اللغات.
وأنا بالرغم من أنني أنحدر من منطقة القبائل، إلا أنني بذلت مجهودا كبيرا واليوم الحمد للّه أصبحت أتقنها تمام الإتقان، وبقدر ما تدرجت في الجامعة زاد تحكمي في اللغة العربية.
❊ بصفتكم طالب جامعي في تخصص السينما، على أي المراجع تعتمدون وهل هناك كتب بالعربية تسمح بتطوير مستواكم في مجال التخصص؟
❊❊ إن المراجع باللغة الفرنسية أحسن من تلك المتواجدة بالعربية، وهذا بحكم التفاوت بين الجزائر وعديد الدول في هذا المجال، كما أن ضعف الترجمة إلى العربية يجعلنا نلجأ إلى المراجع باللغات الأجنبية لإنجاز المذكرات والبحوث.
بينما تعرف الكثير من المذكرات المنجزة حول السينما والإنتاج الدرامي تطورا كبيرا باللغة العربية وساعدتنا كثيرا على تعزيز معارفنا.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018