“الشعب” تستطلع آراء الإعلاميين حول اللغة العربية والإنتاج السينمائي والدرامي

اللغة الثالثة هي المسيطرة والفصحى موجّهة للنخبة

حكيم بوغرارة

دعا الإعلاميون المختصون في الشأن الثقافي إلى ضرورة التفريق بين اللغة العربية الفصحى واللهجة العامية في الإنتاج الدرامي والسينمائي، لأن الخلط بينهما لن يساعد على تقديم أفلام ومسلسلات في المستوى.
وقال الإعلامي يزيد بابوش من صحيفة “وقت الجزائر” بأن اللغة المستعملة في الإنتاج السينمائي والدرامي ليست بالعامية ولا الفصحى، بل في معظمها عامية مهذبة.
 ووصف ذات المصدر في حديث لـ«الشعب”، هذه الظاهرة بالايجابية والسلبية في آن واحد، فطغيان هذا النوع من اللغة يرجع إلى عقلية الشباب، بينما “أعتقد أن اللغة العربية تكون ناجحة أكثر في الأفلام والمسلسلات التاريخية”.
 واستبعد ذات المتحدث في سياق متصل أن يكون لهذا التوجّه خطر على اللغة العربية، بل يجب توظيف اللهجات واللغة الأم لخدمة الإنتاج التلفزيوني والدرامي، ومع تكثيف الأعمال سيتعود الجمهور على اللغة العربية الفصحى أو اللهجة العامية.
 وأكد من جهته حسان مرابط صحفي بجريدة “الفجر”، أن السينما الجزائرية والإنتاج الدرامي يفتقد للغة ثابتة، فلم يهتم بالعربية الفصحى ولم يهذب العامية، وأنتج ما يسمى اللغة الثالثة أو اللغة البيضاء، كما يطلق عليها، وهو ما جعل لغتنا هجينة.
 وقال الصحفي لـ«الشعب” أن الاهتمام باللهجات مهم، متسائلا عن سرّ طغيان اللهجة العاصمية على مختلف المسلسلات، ورفض المتحدث ربط تراجع اللغة العربية في المجال الثقافي بما فعله الاستعمار من عمليات طمس للشخصية الوطنية وتراثنا الثقافي، ولكن هناك الكثير من الدول التي استعمرت، ولكنها تمكنت من تجاوز هذه العقدة من خلال المثابرة والمبادرة.
 وتبقى الدراما السورية نموذجا في النجاح بعد المجهودات والاستثمارات الضخمة التي أنجزت، ويبقى ضعف التكوين في الجزائر وضعف الممثلين والمخرجين وكتّاب السيناريو وراء تراجع أداء اللغة العربية في المجال السينمائي والدرامي.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018