الأمين الولائي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي بوهران: عبد الحق كازي ثاني:

الأرندي يستمد لوائحه وبنوده من ثوابت الدّولة ومعطيات الواقع الجزائري

وهران: براهمية مسعودة

الثّقافة والفن...مكسبان وطنيان يجب الحفاظ عليهما ضمن الجهود الوطنية

اعتبر الأمين الولائي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، عضو مجلس الأمة السيد عبد الحق كازي ثاني، أنّ مشروع برنامج الأرندي شاملا متكاملا، يولي أهمية قصوى للفنون والثقافة المادية واللامادية المستمدة من مختلف الحضارات، باعتبارها  مكتسبا وطنيا ومرتكزا حقيقيا، يجب الحفاظ عليه ضمن الجهود الوطنية.

وأكّد كازي ثاني قي لقاء جمعه بـ «الشعب» التزام التجمع الوطني الديمقراطي بضرورة الاهتمام بالعلم والمعرفة والثقافة والتراث الحضاري والفكري، ومختلف المكتسبات الأخرى في إطار تصور شامل يغطي جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وكذا الثقافية والفنية.
وأبرز محدّثنا أنّ حزب الأرندي يستمد لوائحه وبنوده من ثوابت الدولة ومعطيات الواقع الجزائري، وحاجاته الماسة للثقافة وميادين علم الجمال والإبداع لدورها الكبير في المحافظة على الهويّة وإثراء الذاكرة الوطنية، معتبرا أنّها من المبادئ الأساسية التي يولي لها الحزب أهمية قصوى في ترسيخ القيم والوطنية والأخلاقية.
نولي اهتماما كاملا للمثقّفين
كما أكّد بأنّهم من أشد المدافعين على التنوع الثقافي، مع حرصهم الشديد على ترقية ثقافة السلم والمصالحة وتمجيد وكتابة التاريخ وكل العناصر التي تشكل ثقافة المجتمع والذاكرة الشعبية الجزائرية، مشيرا في الوقت نفسه إلى الأهمية الكبيرة التي يوليها الحزب للمثقفين الجزائريين.
«ويتأكّد ذلك في التفاف الكثير من المثقفين حول الحزب الذي هو من أشدّ المناصرين والمدافعين  على حقوق الأدباء والشعراء والفنانين والمثقفين»، والمتتبّع لنشاط الحزب يضيف محدّثنا «يلاحظ أنّ كل خطاباتنا فيها النبرة الثقافية بوجود الأغاني الوطنية التي هي جزء من الثقافة، ناهيك عن الحضور الفعلي والمتميز لبعض الشخصيات الفنية، كي نعطي انطباعا جيدا  للانفتاح على هذا الجانب بكل زخمه وتنوعه وعمقه».
الثّقافة  الممتدّة في أعماق تاريخنا حاضرة بقوّة في التجمع
وعاد ليؤكّد لنا قائلا: «الثّقافة العميقة الممتدة في أعماق تاريخنا حاضرة بقوّة في التجمع، وليس فقط ثقافة التهريج والفلكلور، وهو مؤشّر عميق الدلالة على اهتمام قيادتنا بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم الجزائرية الأصيلة لكل ولاية، مستطردا: «ويكفي أن العضو القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، هو وزير الثقافة الجزائري، الأديب والكاتب عز الدين ميهوبي».
كما أشار إلى المغزى من تغنّي الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، السيد أحمد أويحيى في جميع خطاباته بالحب والأمل والجمال الذي غرسه فينا المرحوم حسني في زمن العشرية السوداء، وهو يغازل بنبرة حسني الأغنية الرايوية الأصيلة، كجزء مهم من التراث الجزائري والوهراني.
ومن ثمّ أكّد سعيهم الدائم إلى تشجيع الفن الصوتي، مثل السينما والمسرح وغيرها من الأنواع الأخرى، ولاسيما الأفلام التاريخية والوثائقية التي تقوم بدور التأريخ للأحداث والقضايا في تاريخ الثورة الجزائرية،  لافتا إلى أنّهم في جميع خرجاتهم عبر البلديات يتحدّثون بصوت واحد وخطاب موحّد على ضرورة وجود دور الثقافة والمؤسّسات الشبانية، والدعوة إلى إقامة مهرجانات ذات عمق وبعد تاريخي ومعرفي.
كما تعد الحملات الانتخابية والمناسبات السياسية وغير السياسية،  «فرصة لامتزاج عبق تاريخنا المجيد بنتاج حاضرنا الزاهر»، ومن أسمى أهداف الاستحقاقات المحليّة المقرّرة يوم 23 نوفمبر، يقول نفس المصدر: «التأكيد على هويتنا العربية الإسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه ليبقى ماثلا للأجيال القادمة».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018