فيما يعود تأسيسها لسنة 1911 م

المكتبة المركزية بقسنطينة تعتمد سياسة التّوجيه والمتابعة وفتح أبوابها للقرّاء

قسنطينة: مفيدة طريفي

أكّدت رئيسة المكتبة المركزية التابعة لبلدية قسنطينة أنّ المكتبة التي يعود تأسيسها لسنة1911م تعتبر قاعة مطالعة موجهة نحو الطلبة والأساتذة الباحثين، وكذا المحامين الباحثين في جل القوانين وكذا للإطلاع على الجريدة الرسمية التي تزود بها البلدية بطريقة دورية، كما أضافت ذات المتحدثة على أن المكتبة المركزية لا تعتمد نظام الانخراط وإنما مفتوحة مجانيا في وجه القراء ومن كافة الأعمار والأجناس وفق مواقيت منتظمة صباحا ومساءا حيث تعرف المكتبة توافدا دائم من طرف الطلبة والتلاميذ، وذلك بحكم الموقع الإستراتيجي التي تتميز به، كما تتوفر المكتبة على عوامل تجعلها ورغم قدمها الأولى بالنسبة للتوافد من طرف طالبي العلم من أهمها السياسة العامة المنتهجة من طرف مسئولي المكتبة وكذا الطاقم العام للبلدية، والتي تتلخص في توفير الهدوء وكذا حسن الاستقبال، تسهيل الحصول على المعلومة الصحيحة من خلال تأطير الطالب وتوفير له الكتاب الجاري العمل عليه، حيث ساهمت مؤخرا  البلدية في خلق مختصين في علم المكتبات الأمر الذي يسهل من العمل وفي خدمة وتوجيه القارئ بالمكتبة.
 هذا وأضافت السيدة هبة رحماني لـ «الشعب»، أنه خلال السنة الجارية زودت المكتبة بـ 504 عنوان جديد مختلفة العناوين تمس تاريخ الجزائر، وكذلك مجال الأدب الجغرافي، في انتظار مجموعة من الكتب المدرسية لم يتم تسلمها بعد وهي موجودة على مستوى المركز الثقافي رشيد القسنطيني، والذي يضم 31 عنوان بعدد 806 كتاب خاصة بالطور الثانوي وفي جميع الشعب فضلا عن كتب أخرى خاصة بطلبة السنة الرابعة متوسط، مشيرة في ذات السياق أن نسبة القراء ورواد المكتبة تعرف ارتفاعا محسوسا سيما وهي ترفع شعار «من الشعب وإلى الشعب»، مضيفة أن المكتبة البلدية التي تعتبر الأقدم على المستوى الوطني توفر للقارئ جو حميمي يدفعه للتركيز والالتحام بالطابع الخاص للمكتبة التي تتوفر على كتب جديدو قديمة يعود تاريخ تواجدها لمئات السنين.
من جهته، أكّد مدير العلاقات العامة بالبلدية ناصر بلشهب، أن السياسة المنتهجة من طرف المكتبات البلدية في خلق تفاعل دائم للقراءة على المستوى المحلي، تقتصر أساسا على المطالعة الموجهة للطلبة وفقط رغم أن دورها يتعدى ذلك حيث أن لها دور ثقافي إشعاعي كبير، حيث أن المكتبة المركزية لم تعرف تجديد ولا تتلقى إصدارات جديدة لكتاب جزائريين وهو ما يحد من فاعليتها اتجاه القراء والباحثين، مؤكدا على أن القرارات التي بموجبها تم تحويلها لفضاءات الذي يكرس التجربة الغير المباشرة مكتبية للبلدية وكذا الإشراف عليها أعطاها مصداقية أكثر بموجب أن المكتبة البلدية تتصل أساسا بالمواطن، باعتبار أنه يعتبر شريك أساسي في البلدية ومجالسها، الأمر الذي يدفعه للتوجه لهذه الفضاءات وتجعلها تعرف فعالية وتوافدا مقبولا من طرف القراء، في انتظار الإفراج على القانون البلدي الجديد الذي يكرس التجربة الغير المباشرة للتسيير.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018