يتأسّف لأوضاع الإتحاد ويؤكد لجريدة «الشعب»:

«الصراع داخل الإتحاد حرمه من الدفاع عن توجهات الجزائر بالخارج حول القضايا الراهنة»

باتنة: لموشي حمزة

كشف، رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، السيد يوسف شقرة، خلال نزوله ضيفا بجريدة «الشعب» للحديث عن «حقيقة» الصراع المحتدم داخل الإتحاد والذي طفا مؤخرا على السطح بدخول وزارة الثقافة على الخط حسب ما أفاد به لنا، حيث انتقد بشدة كل من يقف وراء تشويه سمعة الإتحاد وحصيلة نشاطاته منذ ترأسه للإتحاد.
باتنة: لموشي حمزةتأسف يوسف شقرة للأوضاع التي آل إليها اتحاد الكتاب الجزائريين وخاصة ما تعلق بدعوة وزير الثقافة ـ حسبه - الصريحة المتعلقة بممانعته استقبال شقرة بقبعة رئيس للإتحاد في حين رحب باستقباله بصفته  كشاعر، نافيا أي مصلحة خاصة له في لقائه بالوزير.
وبخصوص الموارد المالية الخاصة بتسيير إتحاد الكتاب الجزائريين خاصة ما تعلق بتنظيم بعض الأنشطة وطبع الكتب ونشرها فأشار ضيف جريدة «الشعب»، السيد يوسف شقرة، رئيس إتحاد الكتاب الجزائريين، إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهها الإتحاد لتمويل ودعم نشاطاته الثقافية المختلفة فأكد أن واجب الإنصاف والعدالة يقتضي منه التأكيد على تلقي الإتحاد لمساعدات مادية من وزارة الثقافة في عهد الوزيرة الأسبق لقطاع الثقافة السيدة خليدة تومي، في إطار مشاريع الملتقيات وكذا تشجيع الوفود للمشاركة في مختلف النشاطات المنظمة خارج الجزائر والمتعلقة بتمثيلها واستمر ذلك الدعم المالي للإتحاد على قلته واحتشامه مع وزيرة الثقافة السابقة السيدة نادية لعبيدي.
أما الدعم المالي والإعانات المالية للإتحاد فتوقفت ـ يضيف شقرة ـ في آخر سنة لتسير السيدة خليدة تومي لقطاع الثقافة لسنة 2013 لم يحصل بعدها الإتحاد على أي دعم مالي من طرف الوزارة الوصية في إطار الدعم المالي السنوي المعتاد منحه للجمعيات في إطار القوانين الجاري العمل بها.
وفصل السيد شقرة في طبيعة ونوعية هذا الدعم المالي المقدم ـ حسبه - لمؤسسة بحجم اتحاد الكتاب الجزائريين بمشاريعها وتصوراتها ونشاطاتها الداخلية والخارجية بالقول أن 80 مليون سنتيم وهي قيمة الإعانة التي تلقاها الإتحاد لا تصلح ـ في اعتقاد المتحدث ـ لتنظيم حفل واحد واستدل شقرة في هذا الصدد بحضور وفد من الإتحاد لتظاهرة واحدة مثلا بدولة الصين الشعبية تستهلك وحدها غلاف مالي يفوق الـ80مليون التي منحتها الوزارة للإتحاد في سنة كاملة والتي تتأرجح من سنة لأخرى في حدود 90 إلى 100 مليون سنتيم.
وعن سنة 2017 المنقضية فأكد شقرة خلال نزوله ضيفا بجريدة «الشعب»، تلقى اتحاد الكتاب الجزائريين لإعانة مالية في مجموعها تقدر بـ270 مليون سنتيم، أي بعد انقطاع عن الدعم تجاوز الخمس سنوات الأخيرة أو أكثر من عمر الإتحاد، مؤكدا هنا استمرار الدعم  الخاص بما أسماه شقرة التقليد الخاص بمساعدة الوفود الجزائرية المشاركة في تظاهرات خارجية من طرف وزارة الثقافة طبقا لما هو معمول به قانونا، حيث يقوم الإتحاد حسب رئيسه بمراسلة الوزارة الوصية حول  طبيعة الحدث وتخصيص وفد يمثله يتم التكفل به خاصة ما يتعلّق بتذاكر سفر ممثلي الإتحاد، واستمر الدعم لغاية بداية الصراع داخل الإتحاد.
وتأسف شقرة الذي تحدّث بمرارة عن حرمان الوفد الجزائري وبطريقة مشينة ـ حسبه - من تأكيد توجهات الدولة الجزائرية في الدفاع عن سوريا رغم وضوح الموقف الجزائري من القضية وثباته، وأشار المتحدث في هذا الصدد إلى قيامه بمراسلة وزارة الثقافة حول مشاركة ممثلين عن اتحاد الكتاب الجزائريين في إحدى التظاهرات الدولية حول سوريا، غير أن الوزارة لم ترد وكانت تكتفي على موظفين بها خلال توجه شقرة للاستفسار حول إمكانية الدعم من عدمه بالرد بضرورة الانتظار لغاية البت في الأمر رغم اقتراب التظاهرة التي لم يبق على انطلاقها سوى 5 أيام ما حرم الإتحاد ـ حسب رئيسه ـ من اللجوء إلى بعض المقاولين والمستثمرين والأصدقاء لدعمهم واقتناء تذاكر الرحلة.
ما اضطر الإتحاد لاقتناء تذاكر السفر بأكثر من سعرها الحقيقي حسب ما هو معمول به في قوانين الطيران، القاضي رفع أسعار تذاكر الطيران للمسافرين الذين يقتنونها متأخرين، مؤكدا اقتناء بعض أعضاء الاتحاد المشاركين لتذاكر من أموالهم الخاصة على غرار ما قام به هو ورئيس فرع الإتحاد بولاية وادي سوف وتكتموا عن الأمر حفاظا على سمعة الجزائر واتحاد الكتاب الجزائريين.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018