إتحاد الكتاب الجزائريين

مسيرة صرح يواصل عطاءه رغم الأزمات

هدى بوعطيح

احتل مبنى اتحاد الكتاب الجزائريين موقعا له بشارع ديدوش مراد بالجزائر العاصمة سنة 1964، ليكون منبرا مفتوحا على الثقافة، وصرحا يلتقي فيه عشاق القلم والكلمة، فالتحم تحت سقفه كتاب من مختلف ربوع الوطن لأجل هدف واحد ووحيد هو خدمة الثقافة الجزائرية..

انظم إلى هذا الصرح الثقافي كتاب كانت لهم تجربة في الكتابة إبان الثورة التحريرية، حيث ترأسه في بادئ الأمر مولود معمري، إلا أن كتاب اللغة العربية قاطعوا الاتحاد ولم ينضووا تحت لوائه، ثم ما لبث أن هجره أغلب الكتاب ولم يبق فيه سوى مولود معمري، لتتوالى عليه أسماء أخرى على غرار مالك حداد، سعد الله أبوالقاسم، الطاهر وطار وغيرهم..
اعتبرت سنة 1972 سنة التأسيس الفعلي لاتحاد الكتاب الجزائريين، حيث بادرت مجموعة من الكتاب الشباب إلى تنظيم ملتقى في قسنطينة، منهم أحمد حمدي، جروة علاوة وهبي وعبد العالي رزاقي ويوسف سبتي، إلى جانب جاك سيناك وآخرين، وفي هذا الملتقى طالبوا بإنشاء تنظيم لتمثيل الكتاب باللغتين العربية والفرنسية، إثر ذلك تولى حزب جبهة التحرير الوطني احتضان الفكرة ودعا الكتاب إلى لقاء تمّ على إثره تأسيس اتحاد الكتاب الجزائريين من جديد سنة 1973، وحضر اللقاء من كانوا يعرفون بالكتاب الكبار، حيث تولى الأمانة العامة الراحل مالك حداد وضمت الأمانة كل من الدكتور الراحل عبد الله ركيبي والدكتور الراحل عبد الله شريط والدكتور الراحل الجنيدي خليفة والأديبة زهور ونيسي والشاعر محمد الأخضر السائحي، وعين علاوه جروه وهبي منسقا لناحية الشرق الجزائري والراحل عمار بلحسن منسقا لجهة الغرب، وقد استقبلهم آنذاك الرئيس الراحل هواري بومدين.
توالت نشاطات اتحاد الكتاب الجزائريين بعزيمة وإرادة، وانبثقت عنه أيضا أسماء ثقافية أخرى لامعة، وتمّ دمج كل من كانت له كتابات في مختلف المجالات، وخُصصت لاتحاد الكتاب الجزائريين فروع في أغلب المدن الجزائرية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018