أوليتنا تلميع صورة الجزائر في الخارج

مشاريع الترجمة قائمة لكنها في حاجة إلى أموال

حبيبة غريب

من بين المهام التي وضعها اتحاد الكتاب الجزائريين في خارطة طريقه والتي جعلها من بين الأولويات، هي إعادة بعث روابط الأخوة والصداقة بينه وبين اتحادات الكتاب العرب والدولية، في محاولة منه لإعادة مكانة الجزائر السابقة  في المشهد الأدبي والثقافي الإقليمي والعالمي. وهي المهمة التي بدأت تجني ثمارها حسب رئيس الاتحاد الشاعر يوسف شقرة وكانت آخر النتاجات في هذا الصدد تجسيد اتفاقية التوأمة مع اتحاد الأدباء والمبدعين السوريين مؤخرا.

  كشف يوسف شقرة رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، من منبر «ضيف الشعب» أن» الإستراتيجية التي خرج بها الاتحاد في  المؤتمر التي انبثقت عنه رئاسته له  ترمي إلى إعادة مد الجسور مع الأشقاء والأصدقاء  في الاتحادات العربية للكتاب والمبدعين وفي اتحادات الدول التي تجمعها صداقات مع الجزائر، كالصين مثلا، هذا بغية ربط علاقات ثقافية وشراكة  لتكون الفاعلية أكثر، وكون العادة  تقتضي أنه في اجتماعات الأمانات الدائمة للاتحادات يكون التركيز على دراسة الأمور التنظيمية والتقنية فقط».
وأشار شقرة أن «توطيد العلاقة من خلال اتفاقيات الشراكة والتوأمة والتبادل الثقافي، وسيلة ناجعة وفعالة  توظف في التسويق لصورة الأديب الجزائري وثقافتنا إلى الآخر على المباشر».  ومن بين النتائج الايجابية المسجلة في هذا الصدد، ذكر رئيس الاتحاد»  أن على سبيل العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية أخذت منحى كبير فكانت 3 زيارات للجزائر و 5 زيارات للصينيين، كما تمّ من جهة أخرى التوقيع على اتفاقية مع دول المغرب العربي وعلى رأسهم تونس، فكانت نشاطات آدت إلى تفعيل مقترح الجزائر بإنشاء اتحاد كتاب المغرب العربي، وكان لقاء في المستوى تكلم فيه كل الحضور عن بلده». وفي ذات السياق، يقول شقرة، فقد «وطّد الاتحاد أيضا العلاقات والتبادل الثقافي مع مصر والإمارات والأردن وكثير من الدول الأخرى، كما أعاد العلاقة ومكانة الجزائر في اتحاد أدباء وكتاب إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية».  
وإلى أن جاء، يقول رئيس الاتحاد «الحراك الذي تشهده سوريا وكان لابد من دعم موقف الجزائر الثابت المساند للقضايا العادلة ولاحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واعتبارا من أن الثقافة هي عماد قوي للأمن القومي، كان لا بد من توقيع اتفاقية مع اتحاد الأدباء والكتاب السوريين، هذا على هامش زيارتي مؤخرا لسوريا والمشاركة في مؤتمر حول محاربة  العنف والتطرف سيتم  الإمضاء على وثيقة التوأمة  وسيزور وفد مثقفين جزائريين قريبا اتفقنا على أن تكون الزيارة موسعة للإعلاميين المختصين في الجانب الثقافي لمتابعة الأنشطة».
 وفي سياق آخر، يزاول اتحاد الكتاب الجزائريين، حسب رئيسه  
«أنشطته المعتادة، من إصدارات ومنشورات بكل اللغات العربية والفرنسية والأمازيغية ومجلة الاتحاد الدورية وتنشيط موقعه الالكتروني، كما يعكف حاليا على تفعيل مشروع ترجمة الأعمال الأدبية الجزائرية إلى اللغات الأجنبية وهو المشروع الذي وضعت الخطوة الأولى فيه، من قبل عضو في فرع تيزي وزو الذي قام بترجمة بمجهوده الخاص أعمال  الشاعر محند سي محند إلى العربية والفرنسية، كما سنحت له الفرصة لعرض صورة مشرفة عن الثقافة الامازيغية الأصيلة، حين زار وفد من الاتحاد الصين.
وقد تمّ يضيف قائلا، «توقيع اتفاقيات مع العديد الدول سمحت بأن ترى بعض الترجمات النور في تونس مع المعهد الدولي للترجمة الكتب انجليزية والاسبانية النشاطات حول الأدب الامازيغي، الترجمة موجودة لكن الأشكال قائم في التمويل.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018