عزوف الجمهور عن حضور الفعاليات الثقافية طلاق أم مشكلة هوية ؟

نورالدين لعراجي

الاغتراب داخل قاعات الفعاليات الثقافية هل هو عزوف ام «مودة «جاهزة ؟
خلق الجمهور النوعي المهتم والمتابع لهذه الفعاليات الجادة ليس بالأمر السهل

تشهد الكثير من الفعاليات الثقافية حالة عزوف للجمهور في حضور النشاطات الادبية  والتفاعل معها، وسرعان ما يكون  هذا الحضور لأجل الشخصية التي حضرت النشاط الثقافي، وفور مغادرتها القاعة تختفي كل الوجوه ، فيجد أصحاب النشاط أنفسهم لوحدهم ،امام كراسي تكاد تكون  شاغرة  ،تتجرع خيبتها لوحدها ، لا تفاعل ولا نقاش
الشعب الثقافي اقتربت  من الفاعلين في المشهد الثقافي وطرحت تساؤل جوهري ووجيه حول هذا الاغتراب غير المعلن ،  فأي الأسباب يمكنها  تصنيف هذا العزوف ؟هل هو عزوفا  اجتماعيا أم سياسيا ، او متعلق بأسباب أخرى ،لا يمكن توضيحها مثلا ؟.
هل هناك انفصام في التركيبة البشرية للفاعلين في المشهد الثقافي ، بالتالي انعكس الأمر على صناعة جمهور مثلما هو جمهور الأغنية الطربية ، الرايوية، او جمهور كرة القدم ؟ ومن خلال هذه الاسئلة المباشرة يصل بنا المقام الى طرح  الاشكالية الاتية : إلى أي مدى تظل التظاهرات الثقافية في بلادنا تستقطب  شخوصها فقط ، دون التأثير في الأخر واستمالته لحضور الفعاليات ؟

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018