هل نوفي يوم العلم و العلماء حقهم من خلال احتفائية 16 أفريل؟

 

 

 

 تحتفي الجزائر اليوم ككل سنة بيوم العلم المصادف لـ16 أفريل، ذكرى وفاة العلاّمة عبد الحميد ابن باديس، وهي مناسبة يراد من خلالها وقفة إجلال وإكرام للشيخ الفاضل ولنضاله ضد مشروع فرنسا الاستعمارية لطمس هوية الشعب الجزائري والزج به في ظلمات الفقر والجهل، وأيضا للتعريف بعلماء الجزائر وأعلامها وتشديد حكومتها على أهمية العلم والبحث العلمي، والتطور في جميع الميادين للنهوض بتنمية البلاد واقتصادها وازدهار شعبها في شتى المجالات.
لكن اليوم يستوقفنا الحديث لتقييم الاحتفالات التي تقام بالمناسبة، والتي أصبحت تبتعد نوعا ما ومن سنة لأخرى لرمزية الذكرى، وتنحصر هي الأخرى في طابع الفلكلور والوقفات السطحية الروتينية تفتقر لتشجيع رجالات العلم وإنجازاتهم، وتحفيز البحث العلمي والإبداع، وبالتالي لا توفي المراد في حق الناشئة التي تتطلع لمراجع تسير على خطاها وتفتخر بإنجازاتها مستقبلا.   
فكيف هو حال إحياء يوم العلم في جزائر 2018؟ وهل نحن حقا مازلنا نقدّر هذا اليوم، تحقيقا لرغبة اكتساب العلم والمعرفة والنهوض بهما خدمة للوطن؟ أم أن الأمر أصبح شكليا فقط؟ والإجابة عن هذا وذاك من خلال ملفّنا الثقافي.

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018