عصماني شلبي رئيس الاتحاد الناشرين العرب حصريا لـ”الشعب”

الناشر الجزائري الرقم الثاني في العالم العربي

نور الدين لعراجي

تحدّث السيد عصام شلبي رئيس هيئة اتحاد الناشرين العرب الى جريدة “الشعب” وذلك خلال زيارته إلى الجزائر رفقة الأمين العام للاتحاد الناشرين العرب الأستاذ الحاج محمد علي بيضون وأعضاء مجلس إدارة الإتحادة على هامش احتضان الجزائر للصالون الدولي للكتاب في دورته الـ١٨ عشر والذي كان شعاره “إفتح لي العالم” حيث تم عقد اجتماع مجلس الإدارة بفندق الهيلتون، وهذا لأول مرة في تاريخ النشر تحتضن الجزائر حدثا، مثل هذا.
وعلى غرار مأدبة العشاء التي أقامتها النقابة الوطنية للناشرين العرب برئاسة أحمد ماضي، وحول معرفة آراء ومواقف والتوصيات التي خرجت بها الهيئة من خلال هذين الحدثين.
اتصلنا بالسيد عصام شلبي لمعرف رأيه حول مواضيع عدة.

الشعب: إلتقيتم نقابة الناشرين الجزائريين في مأدبة العشاء التي أقيمت على شرفكم، هل لنا معرفة ما نوعية الحديث الذي دار بينكما؟
عصام شلبي: في الحقيقة كان العشاء بروتوكوليا، وليس لقاء أجندة عمل مع النقابة الوطنية للناشرين الجزائريين، حيث أصارحكم أن اكتشافي للمعرض الـ١٨ وفي دورته هذه أن الجزائر من خلال ناشريها رقم ٠٢ عربيا، حيث تمتلك أكثر من ٣٠٠ دار نشر مهيكلة وهو رقم مهم جدا، ولذلك طالبنا من الإخوة في النقابة من أجل العمل لإنظمام هؤلاء جميعا الى هذا الوعاء الذي يزيد في قوتها وتماسكها.
نحن نتفحص الكتاب الجزائري وهو مهم جدا وله حضوره وله نسخه العالمية، وليس في مصلحة الكتاب والناشرين أن تبقى بعض القوانين التي تجعله لا ينتقل الى العالم الآخر، إذ لابد من خلق نصوص جديدة لجعله ينقل الهوية ووجه المثقف إلى الخارج بمعنى كلما زاد عدد الكتب المطبوعة، قلّ حجم التكلفة، واليوم لمسنا هذا في دولة الوزير الأول في العمل من أجل تصدير الكتاب إلى الخارج.
❊ هل هذا يجعل الناشر الجزائري لا يشارك في الصالونات الدولية؟
❊❊ ربما هذا سبب مباشر في بقاء الكتاب الجزائري محليا فقط، فلابد من خروج الناشر إلى العالم العربي والعالم الدولي، هناك مشاكل قانونية، حرية تبادل الكتاب في أنحاء الدول.
❊ إلتقيتم وزيرة الثقافة الجزائرية وتم تكريمكم في شخص الأمين العام للاتحاد الحاج محمد علي بيضون، وبدوركم كرمتم الوزيرة، ماذا لمستم من خلال لقاءها؟
❊❊ شخصيا الوزيرة رحبت بنا من خلال اعتبار الكتاب ليس سلعة كباقي السلع الأخرى، ولكن يجب تنحي العقبات القانونية، لأنه عمل متعلق بهوية الوطن وأعتبر أن الوزيرة في شخص تومي خليدة انها أفضل وزراء الثقافة العرب ليس مجاملة، ولكن دعني أجهر بذلك الأمر انتقال عدد الناشرين من ٥٠ الى ٣٠٠ ناشر وفي مدة لا تتجاوز ١٠ سنوات ليس بالأمر الهين سواء على مستوي الحضور أو النوعية والإنتاج ايضا، مع أن وزراء الثقافة العرب هم أصدقاء، لكن هي أحسنهم ليس مجاملة.
ونفس الشيء يعود إلى عهدة النقابة الحالية للناشرين الجزائريين الذين التمسنا فيهم روح العمل والغيرة على هذه المهنة وهي صناعة الكتاب،وأشكرها من خلالكم على استضافتها لعقد أول دورة لمجلس إدارة في الجزائر هذه المرة.
نأمل أن يكون مؤتمرنا القادم في قسنطينة عاصمة الثقافة العربية
❊ هل يمكننا التحدث عن التوصيات التي خرج بها إجتماعكم؟
❊❊ في الحقيقة هناك توصيات تخص المكتب الذي سوف نتطرق في الدورة القادمة إلى الهيكلة أما البقية الأخرى تتلعق بميكانيزمات وآليات عملية دمج الكتاب وجعله عالميا من حيث النوعية، والمحتوى وهذا ما سنتحدث عنه إن أمكن في المؤتمر القادم الذي سيعقد في قسنطينة إنشاء اللّه، بمناسبة عاصمة الثقافة العربية على مدار ٠٦ أشهر.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018