زمـان...يا زمان

عبد الحفيظ تاسفاوت.. حسّ تهديفي وصرامة في العمل

بقلم: حامد حمور

عبد الحفيظ تاسفاوت، اسم اقترن بعدد الأهداف المسجلة مع المنتخب الوطني كونه وقع 36 هدفا خلال مشواره الثري
والطويل مع الخضر «حيث امتاز خلال السنوات التي لعبها في الأندية أو الفريق الوطني بالصرامة والعمل المتواصل.. الأمر الذي جعله يقدم مستوى كبيرا.
تألّق في جل الأندية التي حمل ألوانها ويمتاز بالسرعة
والذكاء في كسب الكرة وتحويلها للأهداف، حيث إن امكانياته المعتبرة جعلته يحترف ضمن الدوري الفرنسي في تسعينيات القرن الماضي.
عبد الحفيظ تاسفاوت من مواليد 11 فيفري 1969 بوهران بدأ مشواره الكروي في صنف الأصاغر في نادي سوناتيبا بوهران في عام 1981، لينتقل في العام الموالي إلى الفريق الكبير مولودية وهران لمدة عامين.. ثم تحول إلى نادي السكك الحديدية لوهران في عام 1985.. قبل أن ينضم في صنف الأواسط إلى مدرسة جمعية وهران التي تمنح الفرصة للشبان الذين يتمتعون بمواهب يتمّ صقلها بشكل جيد.ويمكن القول، أن تاسفاوت تمّ ترقيته إلى فريق الأكابر لجمعية وهران وسنه لا يتجاوز الـ 18 سنة بالنظر لموهبته وحسّه التهديفي، حيث بدأ الجمهور الرياضي يكتشف هذا اللاعب الشاب بأهدافه ومساهمته في مقابلات فريقه..  ولعب هدّاف «الخضر» 3 سنوات بجمعية وهران في صنف الأكابر (من 1987 إلى 1990) أين تحوّل إلى مولودية وهران التي كانت تلعب على الألقاب وتتمّتع بإمكانيات أحسن وتجلب أحسن اللاعبين.
وكان التحاق تاسفاوت بمولودية وهران بداية مغامرته مع التألق والتتويجات كونه توّج بلقب البطولة الوطنية مرتين (1992 و1993).. وتمّ اختياره 3 مرات أحسن لاعب للبطولة الوطنية سنوات 1992 ـ 1993 و1994.. كما أنه نال لقب أحسن هداف للبطولة في عامي 1992 و1993..
وبالنظر لطموحاته الكبيرة خاض تاسفاوت تجربة احترافية ناجحة بفرنسا حين التحق في 1995 بنادي أوكسير الفرنسي بقيادة المدرب المحنك غي رو، هذا الأخير الذي أعجب بإمكانيات اللاعب، وكان ضمن نفس النادي اللاعب الجزائري الٌخر موسى صايب.. وحقّق تاسفاوت مع أوكسير في عام 1996 لقب البطولة الفرنسية وكذا كأس فرنسا.
وفي عام 1997 انتقل تاسفاوت إلى نادي غانغون الفرنسي ولعب له إلى غاية 2002، قبل أن ينهي مشواره بنادي الريان القطري عام 2003.
وبذلك فقد تألق تاسفاوت ضمن الأندية وسار في نفس المنوال مع المنتخب الوطني ليصبح قائدا لـ»الخضر» لمدة 5 سنوات كاملة.. ولعب مجموع 87 مباراة دولية مع الفريق الوطني في الفترة ما بين 1990 و2002، حيث كان الاختيار الأول كقلب هجوم بالنسبة لجل المدربين الذين تعاقبوا على العارضة الفنية للمنتخب الجزائري.. وتمكن من تسجيل أهداف حاسمة في المنافسات القارية ليصل عدّاده إلى 36 هدفا.
وبعد نهاية مشواره كلاعب عيّن تاسفاوت كمناجير عام للمنتخب الوطني في عام 2010، وفي 2013 تمّ تعيينه كمساعد للناخب الوطني هاليلوزيتش إلى جانب نور الدين قريشي.. بالنظر لخبرته الدولية ومعرفته الجيدة للتنظيم في كرة القدم على المستوى العالي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17983

العدد 17983

الأربعاء 26 جوان 2019
العدد 17982

العدد 17982

الثلاثاء 25 جوان 2019
العدد 17981

العدد 17981

الإثنين 24 جوان 2019
العدد 17980

العدد 17980

الأحد 23 جوان 2019