عبد الرؤوف برناوي لـ «الشعب»:

«أشكر اللاعبين والطاقم الفني.. وأتمنى أن يتفوّقوا على نيجيريا»

نبيلة بوقرين

ثمّن وزير الشباب والرياضة عبد الرؤوف برناوي في تصريح خاص لجريدة «الشعب» الأداء الرائع الذي قدّمه كل لاعبي الفريق الوطني خلال المواجهة التي جمعتهم مع المنتخب الإيفواري، ضمن الدور ربع النهائي من منافسة أمم أفريقيا التي تتواصل فعالياتها بمصر من 21 جوان إلى 19 جويلية.

هنّأ برناوي كل من الطاقم الفني واللاعبين على العمل الكبير الذي يقدمونه منذ بداية الدورة لحدّ الآن قائلا، «بداية أهنئ الطاقم الفني بقيادة المدرب جمال بلماضي، كل اللاعبين وكل من ساهم في هذا النجاح من قريب أو من بعيد بعد تحقيق التأهل للدور نصف النهائي من منافسة أمم أفريقيا التي تجري بمصر».
أضاف الرجل الأول على رأس قطاع الشباب والرياضة قائلا، «اللاعبون قدّموا ما عليهم فوق الميدان وشرّفوا الألوان الوطنية لحدّ الآن من خلال الظهور المُشرف في كل المقابلات التي لعبوها لحدّ الآن، ونحن جد سُعداء لما حقّقه الفريق الوطني لحدّ الآن لأنهم قدموا كل ما عليهم للذهاب بعيدا وأثبتوا بكل جدارة وإستحقاق».
أما فيما يتعلّق بالمقابلة التي جمعتهم مع المنتخب الإيفواري إعتبرها برناوي بالصعبة بالنظر للمستوى العالي من الجانبين في قوله «المقابلة التي جمعتنا مع منتخب كوت ديفوار ضمن الدور ربع النهائي من ‘الكان ذات مستوى عالي من كل الجوانب، خاصة فنيا وبدنيا من كلا الطرفين، حيث عمل جل اللاعبين على تقديم كل ما لديهم من أجل الفوز في النهائية والحمد لله التأهل كان من نصيبنا».
أضاف الوزير في ذات السياق، «عناصر المنتخب الوطني حافظت على تركيزها فوق الميدان إلى غاية آخر ثانية من المباراة التي لُعبت على جزئيات بسيطة، والحمد لله الحظ كان حليفنا والمجهودات التي قدّمها اللاعبون كُللت بالنجاح في الأخير لأن مثل هذه المقابلات تُربح ولا تُلعب بما أن الهدف الأساسي هو التأهل والفريق حقّق ذلك من خلال عمل كبير وأتنمى أن يواصلون على هذا المنوال خلال الدور نصف النهائي ضد نيجيريا».
عبّر برناوي عن تفاؤله الكبير وثقته في إمكانيات اللاعبين من أجل مواصلة المشوار وتجاوز نيجيريا في الدور نصف النهائي قائلا، «بما أن الدور ربع النهائي هو الأصعب دائما وفي كل المنافسات فإننا حققنا الأهم وسنكون في الموعد ضد نيجيريا في المربع الذهبي، لأن اللاعبين سيلعبون مُتحررين معنويا ما سيجعلهم يلعبون بطاقة أكبر، خاصة أننا نملك أسماء تتمتع بفرديات عالية وبإمكانها صُنع الفارق في مثل هذه المواجهات الحاسمة وأنا جد متفائل من المرور للدور النهائي ولما لا العودة بالكأس للجزائر».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18051

العدد 18051

الأربعاء 18 سبتمبر 2019
العدد 18050

العدد 18050

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
العدد 18049

العدد 18049

الإثنين 16 سبتمبر 2019
العدد 18048

العدد 18048

الأحد 15 سبتمبر 2019