يرى أنّ بلماضــــــي سيختـــار نفــــس التّشكيلة التي لعبت مباراة نيجيريا

سبـــــع: «المنتخـــب الوطــــني أمــــام فرصــــة تاريخـــيّة للتّتويــــج باللّقــــــب»

فؤاد بن طالب

وصف «ضيف الشعب» مصطفى سبع مباراة الغد أمام المنتخب السينغالي بالمفخخة، والتي تتطلب برودة أعصاب كاملة مع اللعب بحذر شديد وبروح المجموعة نظرا لأهمية هذا النهائي في حسابات كل طرف، مطالبا اللاعبين بتفادي الأخطاء.

-  الشعب: كيف ترى وصول «الخضر» إلى هذا النّهائي بعد غياب دام 29 سنة؟
-  مصطفى سبع: أولا فوز الخضر على نيجيريا كان مشجّعا ومهما للنخبة الوطنية، وأعطاها ثقة أكبر سواء من الناحية النفسية أو البدنية، كما كان لهذا التأهل تأثير جد إيجابي، وأعطى الوصفة المهمة لجميع الطواقم حتى يكونوا في الموعد في حوار الغد الذي يتطلب الروح الجماعية فوق الميدان.
-  كيف تلوح لك مباراة الغد أمام منتخب السينغال؟
- المنتخب الوطني أمامه فرصة تاريخية للظفر باللقب الثاني، ما يفرض على لاعبينا الحفاظ على تركيزهم وهدوئهم، وهذا تلبية لرغبة الجماهير الملحة التي تنقلت إلى القاهرة و40 مليون جزائري الذين ينتظرون هذا النهائي على أحر من الجمر.
-  كيف ترى ملعب القاهرة؟
- هو معلم تاريخي لعب فيه أشهر نجوم الكرة الجزائرية على غرار سريدي، لالماس، ماجر، عصاد...الخ، ومباراة الغد ستجعلنا بحول الله نتمتّع بنهاية سعيدة لرفاق محرز والتتويج باللقب.
-  ما هو دور الطّاقم الطبي؟
- الطاقم الطبي له دور مهم في متابعة اللاعبين، وهذا بإجراء جميع الفحوصات المهمة لجعل المجموعة تستعد أكثر من الناحية الصحية لهذا النهائي المميز.
- كيف استقبلت هدف محرز والوصول به إلى النهائي الثالث؟
- في الحقيقة هو هدف مذهل ولا يمكن تسجيله إلا من طرف اللاعبين الكبار من طينة محرز، وأظن أنه الوحيد الذي كان يعلم أنه سيسجل الهدف ويسطع نجمه في سماء القاهرة لسنة 2019.
-  ما رأيك في غياب المدافع السينغالي كوليبالي؟
- هذا الامر يعد فائدة للخضر، لأن اللاعب هو عالمي وعلينا أن لا ندخل في مثل هذه الحسابات، وأن نجهّز أنفسنا لعدم الدخول في متاهات الغرور.
-  كيف ترى الدورة بـ 24 فريقا؟
- حقيقة هي تجربة رائعة، لأن الفرق «الصغيرة على الورق» المتأهلة قدّمت وجها مشرفا على غرار مدغشقر والبينين، وهذا ما سيجعل الفرق الأخرى تجهز نفسها، وهذا يدل على أنه لا يوجد فريق كبير وصغير في القاهرة 2019.
-  في نظرك ما هي التّشكيلة المنتظرة للخضر؟
- أظن أن الناخب الوطني سيدخل النهائي بنفس التعداد لأنهم قادرون على تحمل المسؤولية مع زملائهم البدلاء أيضا، الذين أبدوا استعدادهم البدني والذهني، لكن في النهاية الاختيار يعود لبلماضي.
-  كيف ترى منتخب السينغال؟
- لا كلام على السينغال، هو منتخب قوي وعالمي ولن يترك المهمة سهلة لعناصرنا، فالحذر مطلوب لفريقنا الوطني، وهذا بالتركيز أكثر والدخول في المواجهة مباشرة بدون مقدمات.
-  هل من إضافات؟
- المباراة لا تقبل القسمة على اثنين، خاصة وأن المنافس في الدور النصف النهائي أدى مباراة مميزة أمام تونس، ولذلك سيدخل هو الآخر بنية تثمين مسيرته ورفع أسهمه في بورصة الفوز بالكأس، وعليه يجب على لاعبينا توخي الحذر والحيطة لأن اللقاء سيكون ملغما.
-  بماذا يود سبع إنهاء هذا الحوار؟
- أتمنى الفوز لفريقنا الوطني والتتويج بالنجمة الثانية، وهذا مؤشر خير لمستقبل الكرة الجزائرية، الذي نرى فيها ازدهارا كبيرا مع قدوم بلماضي، والذي أيضا غيّر ذهنيات الكرة الجزائرية، وهذا ما ينتظره ويحبّه 40 مليون جزائري والعودة إلى أرض الوطن بالزاد الكامل.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18027

العدد 18027

الإثنين 19 أوث 2019
العدد 18026

العدد 18026

الأحد 18 أوث 2019
العدد 18025

العدد 18025

السبت 17 أوث 2019
العدد 18024

العدد 18024

الجمعة 16 أوث 2019