حسين ياحي:

أنديتنا أدّت مشوارا طيّبا في التّصفيات الأوّليّة

حاوره: فؤاد بن طالب

قد لا يختلف اثنان على أن حسين ياحي اللاعب الدولي السابق وأحد التقنيين المتميزين حاليا في الكرة الجزائرية لديه رؤية جد قيّمة في التحليل الرياضي، تحدّثنا معه حول مشاركة الأندية الجزائرية في المنافسات القارية.
- الشعب: كيف تنظر إلى مشاركة أنديتنا في المنافسات القارية والعربية على غرار اتحاد الجزائر وشبيبة القبائل المتأهلان إلى دور المجموعات
 حسين ياحي: أعتقد أنّ الفرق المذكورة أعلاه أدّت مشوارا طيبا في التصفيات الأولى، وكانت بحق تستحق المشاركة.

-  كيف ذلك؟
  المشاركة الإيجابية من حيث الانجازات التي حقّقتها الكرة الجزائرية هذا الموسم على مستوى الفريق الوطني الذي أبهر العالم في «كان» القاهرة، وهذا مؤشّر مشجّع للأندية المحلية حتى تعمل بأكثر جهد.

-  ألا ترى بأنّه في السنوات الأخيرة كانت المشاركة موجودة، ولكن الذهاب إلى أدوار متقدّمة يبقى محمودا، ما رأيك في ذلك؟
 في السبعينات والثمانينات حقّقت المولودية المعادلة الصعبة مع الشبيبة، ومن ثم أصبحت المشاركات وكانت القارية محتشمة، ولا تذهب فرقنا إلى أدوار متقدمة وهذا يعود إلى قلة الإمكانيات البشرية لدى الفرق، وهذا ما يصعب من مهمة الذهاب بعيدا في المنافسة القارية.

-  والآن كيف هي الأمور؟
  تبدو حاليا جيدة وهذا بالنتائج المحققة للفرق المشاركة، ما يعني أن التوليفة جاهزة لخوض غمار المنافسة، وكل واحد يؤدي دوره سواء كان إداريا أم تقنيا وحتى اللاعبين فوق الميدان، وهذا مؤشر إيجابي بالنسبة للكرة الوطنية.

- ماذا عن شبيبة القبائل؟
  هو فريق غني عن التعريف، خاصة أنه في القرن الماضي كان من بين الفرق القوية قاريا، وعودته في السنوات الأخيرة تؤكد المستقبل الزاهر للكناري.

-  كلمة عن بارادو.
 بارادو أصبح ينافس الكبار في أغلب اللقاءات، وإقصائه للصفاقسي أكبر دليل على نضجه الكروي، وأنا أرى فيه منافسا شرسا في باقي المغامرة.

-  المولودية صاحبة أوّل لقب إفريقي سنة 1976، تدخل مرحلة مهمّة في الكأس العربية؟
 العميد من أعرق الفرق، وكل لاعب يتمنى أن يلعب له نتيجة القاعدة الجماهرية التي يتمتع بها، وما نتيجة عمان التي حققها إلا ثمار العمل الجيد الذي يقوم به الفريق، وهي معطيات إيجابية تلوح بأفق كبير للمولودية.
         
-  نعود إلى إقصاء شباب بلوزداد غير المنتظر..
 في الحقيقة شباب بلوزداد كانت له فرصة ثمينة للتأهل، ضاعت بسبب التفكير في لقاء الذهاب الذي كان إيجابيا لهم، لكن هذا لا ينقص من عزيمة أبناء لعقيبة للعب أدوار هامة في البطولة المحلية والكأس.

-  كلمة ختامية؟
أتمنى أن تكون مشاركة الفرق الجزائرية في مختلف البطولات القارية والعربية إيجابية، وكل مقابلة هي بمثابة اضافة للفرق من أجل الاحتكاك أكثر مع الاندية الاخرى، وأتمنى كل التوفيق أيضا لفريقنا الوطني والكرة الجزائرية على العموم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020
العدد18265

العدد18265

السبت 30 ماي 2020
العدد18264

العدد18264

الجمعة 29 ماي 2020