عبد الرحمان مهداوي «للشعب»:

ثقتي كبيرة في تأهل «الخضر» إلى قطر 2022

حاوره: فؤاد بن طالب

يعتبر عبد الرحمن مهداوي أحد المهندسين والتقنيين البارزين في سماء كرة القدم الوطنية أينما حل وارتحل إلا وترك بصمته خاصة تلك النتائج المسجلة مع الفريق الوطني العسكري التي سمحت له باعتلاء منصة التتويج.
مهداوي خص جريدة “الشعب” بهذا الحوار الحصري عن قرعة كأس العالم وما هو رأيه في هذه المجموعة المؤهلة لمونديال قطر 2022.
الشعب : ما هي قراءتك لمجموعة الجزائر ؟
مهداوي: في الحقيقة مقارنة مع المجموعات الأخرى أظن الجزائر وقعت في مجموعة متوسطة وهي في صالحها، لكن يجب أن لا نغتر بهذا ونتوخى الحذر لأن كرة القدم الأفريقية لم تبقى كما كانت.
 هل من إضافات حول هذه النقطة؟
الجزائر لديها ست مباريات يجب أن تأخذها بعين الاعتبار على أساس التأهل إلى الدور الثاني الذي تبقى فيه 10 منتخبات متميزة تتنافس على 5 تذاكر لقطر، ما يجعل الناخب بلماضي يعرف عمله تماما.
كيف ترى المنتخبات المنافسـةلـ «الخضر»؟ 

سبق للجزائر أن تأهلت على حساب منتخب بوركينا فاسو بصعوبة لمونديال 2014 وهو رقم صعب مقارنة مع النيجر وجيبوتي وعليه أظن ورقة التأهل ستلعب بيننا وبين بوركينا فاسو بنسبة أقل وبلماضي مخضرم وأظنه لا يترك مجالا للمفاجآت غير السارة.  
 ما هي نظرتك لفلسفة بلماضي ؟
 في الحقيقة هو ناخب ذكي ومنضبط وله رؤية مستقبلية لكرة القدم الحديثة، لقد أبهرنا بنتائجه وهو أفضل مدرب في أفريقيا والرابع عالميا وهذا لا غبار عليه.
 بالعودة إلى المجموعات ما هي الأصعب؟
 المجموعة الرابعة هي مجموعة الموت والتي تضم كوت ديفوار والكاميرون والموزمبيق ومالاوي أما باقي المجموعات فمستواها متقارب إلا أن عنصر المفاجأة يبقى واردا.
ما رأيك في تصريح بلماضي في  الفوز بكأس العالم ؟
 هو يعي ما يقوله بالنظر إلى المنتخب الذي يضم ألمع النجوم العالمية وأظنه يعرف مسؤوليته، وحديثه مشجع لرفاق محرز لأن المنافسة في قطر ستكون شرسة وقوية ومنتخبنا بحول الله سيدخلها بثوب البطل.
هل منتخبنا بحاجة إلى تجديد ؟
 النخبة الحالية ممتازة ولكن اكتشاف مواهب أخرى محلية أو محترفة ضروري لأن أي طارئ قد يحدث لأي لاعب في أي منصب كان وبلماضي على دراية تامة بمشكلة الخلف.
لأول مرة بلد عربي سيحتضن مونديال كرة قدم. كملة حول ذلك؟
 نحن كعرب سعداء باحتضان قطر لهذا العرس الكروي الهام والإمكانيات المادية والبشرية متواجدة وهم قادرون على رفع التحدي لأن المستوى سيكون عاليا جدا والتنظيم أيضا سيكون رائعا في هذا البلد الشقيق الذي نتمنى له كل التوفيق.
 كلمة أخيرة نود الختام بها...
 أملي وثقتي كبيرة في تأهل المنتخب الوطني إلى قطر 2022 بتوليفة شابة يملكها بلماضي وهم حقيقة محاربو الصحراء.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18264

العدد18264

الجمعة 29 ماي 2020
العدد18263

العدد18263

الأربعاء 27 ماي 2020
العدد18262

العدد18262

الثلاثاء 26 ماي 2020
العدد18261

العدد18261

الإثنين 25 ماي 2020