حسين ياحي «للشعب»:

المجموعــة الأولـي في «متنـاول» المنتخب الوطني

حاوره: فؤاد بن طالب

اعتبر اللاعب الدولي السابق حسين ياحي، قرعة كأس العالم 2022 وضعتنا في مجموعة تبدو سهلة على الورق لكنه حذر من الغرور لأن كرة القدم الأفريقية تطورت والمفاجآت واردة.
ياحي وإن كان مرتاحا للقرعة فإنه يتفاءل بتأهل المنتخب إلى الدور المقبل ومواصلة المشوار ولعب مباراتي الفاصل لقطر 2022.
الشعــب : ما هـــو تعليقـــك علـــى مجموعــــة الجزائــــر في تصفيات قطر 2022 ؟
ياحي: كما لاحظتم في المجموعات 10 تبدو مجموعة منتخبنا الوطني السهلة نظرا لمستوى المنتخبات الأخرى لكن كرة القدم الأفريقية تطورت ما يجعلنا نلعب بحذر جميع المباريات، خاصة ما لمسناه من مستوى في المحطات الماضية وكأس أفريقيا 2019.
كما قلت كرة القدم أصبحت في إفريقيا تملك مستويات رائعة، غير أن فريق بوركينافاسو قد يبدو المنافس العنيد الذي قد يشكل لنا بعض العراقيل، كذلك منتخب النيجر الذي لا يستهان به، وعليه لابد من لعب جميع المباريات بحزم حتى أمام جيبوتي الذي ربما هو أضعف فريق في المجموعة.
أظن أن منتخب جيبوتي هو الحلقة الأضعف وبالرغم من أنه لأول مرة يتجاوز الدور التمهيدي ومركزه 184 عالميا يجعله يدخل المنافسة من أجل التواجد وليس له ما يخسره في المنافسة والفيصل الوحيد هو الميدان.
على ماذا ستعتمد التصفيات ؟
الكل يعلم والعارفون لكرة القدم يعلمون ما تحتاجه هذه اللعبة وهو أن يكون تنظيم المباريات التصفوية في أعلى مستوى من حيث إعداد الحكام ومدى كفاءتهم التقنية والبدنية على غرار الأرضية السليمة والأضواء وتهيئة أجواء المباريات حتى تجرى في ظروف عالية المستوى وهذا ما أكده الاتحاد الدولي والأفريقي في هذه القرعة، حتى تجرى المباريات بكل شفافية وعلى العلن وهذا هو المطلوب في المنافسات من هذا الحجم العالمي.
كلاعب محترف وتقني متميز، هل كنت تتوقع أن تكون الجزائر مع هذه المنتخبات  ؟
كنت متوقعا أن نكون في مجموعة أقل منا تقنيا على الورق وما وقع هو هذا. لذلك نقول إن القرعة أنصفتنا ووضعت الخضر في منعرج سهل، لكن يجب أن لا نغتر وأن ندخل المنافسة في التصفيات بنية الفوز والتأهل لأن في كرة القدم كل شيء وارد ولا فرق بين منتخب كبير وصغير.
حقيقة كل المنتخبات المتواجدة لها كل الأحقية للدفاع عن حظوظها، فما علينا نحن كأبطال إفريقيا إلا أن نحضر أنفسنا جيدا، وبمؤهلات النجاح من حيث إعداد اللاعبين بدنيا ونفسيا، لأن كرة القدم القارية تطورت كثيرا وأصبحت تعتمد على التحضير الاحترافي تقنيا.
في نظرك هل بلماضي سيبقي على نفس التشكيلة أم في أجندته لاعبون آخرون ؟
بلماضي مدرب محنك، وله نضج تقني متميز وأعتقد أنه دائما يبحث عن الطيور النادرة رغم أن بين لديه لاعبين من الطراز العالي حاليا لكنه وحسب معرفتي في مجال التدريب، فهو عازم على ضخ دماء جديدة للمجموعة الحالية وجلب الخلف، خاصة لمثل هذه المنافسات.
في نظرك أين تكمن مفاتيح التأهل ؟
على الفريق الوطني أن يلعب مبارياته كلها بعزيمة التأهل باكرا ودفع جميع الأفكار غير الجدية بعيدا، وعليه بلماضي يعي كليا مسؤوليته في لعب الأدوار الأولى في المجموعة وعدم ترك المفاجآت غير السارة تحوم حوله.
دور الاتحادية  كبير في مرافقة المنتخب الوطني في كل صغيرة وكبيرة وتوفير كل الظروف والاستقرار للاعبين والجهاز الفني. وأعتقد أن هذا ليس صعبا على اتحادية كرة القدم التي لم تبخل يوما على الخضر.
بلماضي صرح في إحدى المناسبات بأنه عازم على الفوز بكأس العالم؟
بلماضي يعي جيدا ما يقول وهو مشروعه في كرة القدم خاصة أنه يريد التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 وهو يملك منتخبا مميزا عالميا وإمكاناته تكفي لمقارعة الكبار وهم يريدون تجنبنا حتما كما لمسناه ضد منتخب كولومبيا.
كيف ترى المجموعات الأخرى ؟
كلها متقاربة ما عدا مجموعة كوت ديفوار والكاميرون فهي مجموعة الموت، إلا أن كل من الجزائر ومصر وتونس والمغرب مرشحة للتأهل.
على العموم مهمة المنتخب الوطني في متناوله وأتمنى أن أرى العلم يرفرف في قطر بالنظر لإمكانيات لاعبينا خاصة أننا نحمل كأس أفريقيا وهذا لمواصلة الحلم الكروي الذي انتظرناه منذ زمن بعيد وبالتوفيق لبلماضي في هذه التصفيات.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18185

العدد18185

الإثنين 24 فيفري 2020
العدد18184

العدد18184

الأحد 23 فيفري 2020
العدد18183

العدد18183

السبت 22 فيفري 2020
العدد18182

العدد18182

الجمعة 21 فيفري 2020