محمـد أمـين بـن صغــير :

عـودة «الداربــي» قــد تعطـي دفعـة جديـدة للبطولـة

حاوره: محمد فوزي بقاص

قبل الداربي اتصلنا باللاعب السابق للمولودية والإتحاد محمد الأمين بن صغير الذي تحدث لنا عن اللقاء ووضعية الفريقين، مؤكدا بأن المولودية إن تمكنت من حسم نقاط الداربي لصالحها ستتصارع بقوة على اللقب مع الوفاق السطايفي، في هذا الحوار:
الشعب: داربي الموسم يلعب يوم الاثنين بعدما غاب في مرحلة الذهاب، المولودية في الوصافة والإتحاد في المركز السابع، كيف ترى هذا اللقاء ؟
محمد أمين بن صغير: كما قلت تماما الداربي سيعود هذا الاثنين بعدما افتقدناه في مرحلة الذهاب، أين كانت هناك أسباب عديدة جعلت المباراة لا تلعب وفاز على إثرها مولودية الجزائر على البساط، وكانت هناك العديد من الأسباب والظروف التي حرمتنا من مشاهدة الداربي العاصمي الذي ينتظره كل عشاق الناديين وكل محبي كرة القدم في الجزائر وفي المغرب العربي، يوم الاثنين سنشاهد عودة الفرجة إلى المدرجات وإلى ملاعب الجمهورية، خصوصا أنه سيقام على أرضية ميدان 5 جويلية التي تعتبر معقل الداربي، ما قد يعطي دفعة جديدة للبطولة الوطنية وقد يعيد بعثها من جديد، مباراة الاثنين لا تقبل القسمة على اثنين لأنه عكس المباريات الفارطة التي كانت تنتهي غالبا بالتعادل، في هذا اللقاء يجب أن يكون هناك فائز لأن نقطة التعادل لن ترضي أي فريق، كون المولودية تبحث عن اللقب والإتحاد يريد إنهاء الموسم في مركز مؤهل الموسم القادم لأحد البطولات الخارجية، وهو ما يجعلنا من دون شك نحضر مباراة تضمن لنا الفرجة فوق أرضية الميدان وعلى المدرجات.
المولودية في الوصافة على بعد 6 نقاط عن الرائد بلوزداد، ستكون فرصة لا تعوض للعميد لمحاولة تقليص الفارق، خصوصا في حالة هزيمة الشباب في بسكرة أمام الإتحاد المحلي الباحث عن البقاء، أليس كذلك ؟
 هذه الفرصة الثانية أو الثالثة منذ انطلاق الموسم لعودة المولودية لصدارة الترتيب، آخرها كان في نهاية مرحلة الذهاب أمام وفاق سطيف في اللقاء المتأخر بملعب عمر حمادي ببولوغين، أين كان العميد يملك الفرصة من أجل إنهاء مرحلة الذهاب بطلا شتويا لكنه خسر اللقاء، الآن لديهم فرصة تقليص الفارق على شباب بلوزداد في حال تعثر الأخير ببسكرة، خصوصا أن المولودية لديها لقاء متأخر ضد نادي بارادو، ونقاط الداربي ستساهم بشكل كبير في عودة الثقة للاعبين التي ستعيد الفريق إلى صدارة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، وبعدها يلزمهم التركيز لتسيير ذلك المركز إلى نهاية الموسم.
 إتحاد العاصمة لم يتذوق طعم الفوز في 7 مباريات متتالية في كل المنافسات، ألا ترى أن كثرة الهزائم وتضييع النقاط في المباريات الأخيرة، قد يؤثر على الإتحاد أم أنه قد يكون له حافزا من أجل العودة أمام المولودية لبداية صفحة جديدة ؟
عندما لا تفوز في سبع مباريات متتالية لا يمكن أن تدخل الداربي بثقة نظرا لإحصائيات الفريق، الإتحاد أقصي في الكأس أمام جمعية وهران ومولودية الجزائر أمام وداد بوفاريك في نفس الدور، إتحاد العاصمة خرج من دور المجموعات لرابطة الأبطال الإفريقية وحتى المولودية غادرت منذ أسبوعين منافسة كأس الأندية العربية من الدور ربع النهائي، النتائج السلبية متواجدة من الجانبين، وفي آخر مباراة الإتحاد عاد بنقطة من عين مليلة والمولودية تمكنت من تحقيق الفوز أمام شبيبة الساورة وكلاهما نتائج إيجابية، كما أن الاستقرار الإداري عاد للفريقان ودزيري بلال تراجع عن الاستقالة ونغيز سيشرف على العارضة الفنية للفريق لأول مرة منذ انطلاق الموسم من على دكة البدلاء، في مسيرتي الكروية لعبت الكثير من الداربيات وكل اللاعبين يؤكدون بأن الفريق الذي يكون يعاني في سلم الترتيب وتكون لديه بعض المشاكل هو الذي يتمكن من الفوز بنقاط الداربي، وشاهدناها في أكثر من مرة لكن الآن الفريقان يتواجدان في نفس الكفة ويعانيان تقريبا من نفس المشاكل، وهذا اللقاء سيسيطر عليه فريق واحد الذي يكون أكثر تحضيرا.
 ألا ترى بأن عودة دزيري للإشراف على العارضة الفنية للإتحاد لن تجلب الإضافة في الظرف الحالي؟
 بالعكس، عودته جاءت في وقتها، دزيري بلال حمل على عاتقه الإتحاد منذ انطلاق الموسم وحمى مجموعته، كان حاضرا في الوقت الذي أدار الكثيرون ظهرهم للفريق، وقف مع الإتحاد في الأوقات الصعبة وحتى اللاعبون يبحثون حاليا عن الاستقرار، ربما بقاء دزيري سيعطي قوة واستقرار أكثر للفريق، ويتركه يحضر جيدا للداربي العاصمي، لمحاولة الظفر بنقاطه والعودة في البطولة.
 بن صغير لعب في المولودية والإتحاد لكن من سيناصر يوم الاثنين ؟
أمر مفروغ منه، الإنسان يكون واقعي إتحاد العاصمة لعبت فيه أربع سنوات، وقضيت فيه أوقات لا تنسى كما توجت معه بالألقاب، في الجهة المقابلة مولودية الجزائر قضيت فيه مرحلة أطول، حملت ألوانه لمدة سبع سنوات كاملة عشت فيه الكثير من المشاعر بحلوها ومرها، وتوجت معه هو الآخر بالألقاب، ويوم الاثنين سأكون مناصرا مائة بالمائة لمولودية الجزائر لأن هذا الفريق أحببته، ولما لا تعود المولودية إلى السكة الصحيحة هذا الاثنين، وتجلب لنا اللقب الذي أنتظره أنا كمناصر منذ 10 سنوات كاملة، ونعيش فرحة التتويج مجددا.
 آخر سؤال، هل ترى بأنه في حالة فوز العميد بالداربي سيكون في أفضل رواق للتتويج بالبطولة ؟
 لكل واحد رأيه ويجب أن يتقبل الجميع رأي الآخرين في نظري لو تفوز المولودية بنقاط الداربي يوم الاثنين المقبل، البطولة ستلعب بين المولودية والوفاق إلى آخر جولة، حيث أن رزنامة المولودية تضعها في أفضل رواق من أجل التتويج خصوصا أنها تستقبل 10 مباريات في العاصمة، ووفاق سطيف ستكون له فرصة استقبال فرق ثلاثي المقدمة على غرار شباب بلوزداد ومولودية الجزائر وشبيبة القبائل، ونتمنى أن يعرف اللاعبون تسيير ما تبقى من مباريات البطولة لخطف اللقب الثامن في خزائن الفريق.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020
العدد18212

العدد18212

الجمعة 27 مارس 2020
العدد18211

العدد18211

الأربعاء 25 مارس 2020
العدد18210

العدد18210

الثلاثاء 24 مارس 2020