بشعار «الأندية الكبيرة تمرض ولا تموت»

وفـاق سطيف يتموقــــع في خانـة المرشّحين لخطف لقـــب البطولــة

حامد حمور

يقال إنّ «الأندية الكبيرة تمرض ولا تموت»، ذلك ما يتأكد من خلال المسيرة المذهلة لوفاق سطيف الذي بالرغم من المشاكل الكبيرة من الناحية التنظيمية التي عاشها في بداية الموسم  والتي أثرت على مستوى أدائه، إلا أنه استرجع توازنه تدريجيا قبل أن يحقق سلسلة من النتائج التي سمحت له التموقع في كوكبة المقدمة والمنافسة على اللقب.
الأنظار كلّها مصوّبة نحو المردود الطيب الذي يقدمه الوفاق و الذي جمع 12 مباراة بدون انهزام ويتفوق على منافسيه في ملعبه وخارج الديار، وأضحى يضايق رائد الترتيب شباب بلوزداد وأية «هفوة» من هذا الأخير قد تجعل «الكحلة» في موقع مناسب لخطف اللقب.
وفاق سطيف فريق عريق ويلعب الا على الألقاب حسب ما يردده أنصاره الذين ساندوه حتى في الأوقات الصعبة، الأمر الذي سمح للاعبين بأخذ «الجرعة» المعنوية التي مكّنتهم من العودة الى مستوى كبير.
وجل متتبّعي الكرة يؤكّدون على أنّ المدرب نبيل الكوكي عرف كيف ينسق بين كل الإمكانيات الفنية الموجودة ليعطي توليفة في المستوى التي أصبحت متوازنة في كل خطوطها.
وأعطى المدرب التونسي للوفاق الفرصة للعديد من اللاعبين الشبان الذين قدموا الإضافة التي يحتاجها، على غرار بوصوف، كندوسي وغشة حيث أن المستوى الذي يتابعه كل عشاق الكرة الجزائرية في هذا الفريق يتأكد بأن العمل الذي يقام منهجي وطموح.
الفعالية أصبحت موجودة بفضل لاعبين مهاريين، الى جانب الاعتماد على لاعبي محور الدفاع لعريبي وبكاكشي اللذين يقدّمان الكثير للتشكيلة.
وأصبح مليك توري من ضمن اللاعبين الذين ساهموا في النتائج الكبيرة للفريق، سواء في التمرير أو التهديف مساهما بإمكانياته الفنية على زيادة نسبة النجاح.
ويرى أغلب المتتبّعين أن الحارس خذايرية ووسط الميدان قراوي، وكذا المهاجم أكرم جحنيط يعدان الركائز الأساسية من الناحية المعنوية كونهم يقدمون الكثير بخبرتهم فوق الميدان وتأطير الشباب، لا سيما في الأوقات الصعبة ممّا يجعل الفريق متكامل وبامكانه الذهاب الى أبعد نقطة للتنافس على لقب البطولة المحترفة الأولى، إلى جانب النجاح في المنافسة الشعبية رقم واحد والتي «يعشقها» الجمهور السطايفي، الا وهي كأس الجمهورية.
فقد عاد الوفاق بتعادل ثمين في الدور ربع النهائي للسيدة الكأس أمام أهلي برج بوعريريج، وسيلعب مباراة العودة بعد أيام بملعب 8 ماي 45 لمحاولة التأهل الى الدور نصف النهائي.
ومن جهة أخرى، فإن المنعرج بالنسبة للوفاق في البطولة سيكون يوم غد الأحد عندما يستقبل زملاء بوصوف فريق شبيبة القبائل المعني أيضا بالصراع على اللقب.
ولم يكن النجاح لحد الآن الا بالعمل الجماعي حين وفّرت الادارة كل الامكانيات التي وضعت تحت تصرف كل الطواقم المعنية، خاصة الطاقم الفني بقيادة الكوكي الذي أثبت أن الفريق طرق في الباب المناسب من خلال التغيير الجذري الذي ظهر على التشكيلة والمستوى الذي تقدمه منذ حوالي 12 مباراة.
وعاد جمهور الوفاق بقوة لمتابعة مقابلات الفريق منذ تحسن الأداء والنتائج، وهذا قبل أن يتقرر لعب المقابلات بدون حضور الجمهور بسبب داء كورونا.
أبناء عين الفوارة على موعد مع نهاية موسم جد مهمة في مسار الفريق، الذي يسعى للعودة الى جو التتويجات.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18299

العدد18299

الأربعاء 08 جويلية 2020
العدد18298

العدد18298

الثلاثاء 07 جويلية 2020
العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020