الهدف الأول .. اجتياز دور المجموعات هاليلوزيتش

“وجدت صعوبات كثيرة لضبط القائمة النهائية”

نبيلة بوقرين

 نشّط أول أمس المدرب الوطني وحيد هاليلوزيتش ندوة صحفية بقاعة المحاضرات التابعة للمركز التقني بسيدي موسى، تحدّث من خلالها عن كل التفاصيل المتعلقة بالتشكيلة التي انتقاها لخوض غمار المنافسة الإفريقية في ظل مشكل كثرة الإصابات عند عناصره، إضافة إلى البرنامج الذي سطره للفترة التي تفصلنا على إنطلاق الكان.. وكذا الأهداف التي يريد تحقيقها من هذه المشاركة وأجاب عن جميع أسئلة الصحفيين.
في البداية تحدث الرجل الأول على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر” عن الوضعية التي يعيشها الفريق من خلال التباين الموجود في المستوى البدني بين العناصر أين قسّمهم إلى ثلاث مجموعات، الأولى التي لعبت كثيرا رفقة نواديها على غرار فغولي وقديورة في قوله “لديّ ثلاث أصناف في الفريق من اللاعبين هناك من لعبوا كثيرا مثلما هو الحال مع كل من فغولي وقديورة الذي سأمنحه راحة لمدة أربعة أيام من أجل أن يسترجع أنفاسه قليلا، خاصة وأنه لعب أربعة مباريات على التوالي في وقت قصير جدا، وهذا ما قد ينعكس سلبا على اللاعب”.
 أماعن الصنف الثاني قال الناخب الوطني” “كما توجد مجموعة أخرى لم تلعب كثيرا بسبب التهميش مثلما كان عليه الحال مع لحسن، لكن المهم أنه كان يتدرب مع المجموعة وهذا ساعده من أجل الحفاظ على لياقته ولو أنها ليست بالشكل المطلوب”، “وهناك صنف آخر لم يلعب نهائيا بسبب مشكل الإصابات الذي منع الاعبين من المشاركة في المنافسة لفترة طويلة مثلما كان عليه الحال مع سليماني، سوداني وكادامورو”.
سطرت برنامجا خاصا بكل لاعب لخلق التوازن
 وأكد هاليلوزيتش في ذات السياق، أنه سيتبع برنامج خاص من أجل التحضير في ظل هذا الوضع الموجود خلال الفترة التحضيرية التي سيجريها في جنوب إفريقيا من أجل خلق توازن في المستوى البدني لدى العناصر من خلاله قوله “سيتدرب الفريق حسب وضعية اللاعبين، هناك من يتدربون لوقت إضافي وبالتالي يبذلون مجهود أكبر من أجل تدارك النقص، والآخرون سأمنحهم راحة مع بعض التمارين الخفيفة لتفادي الإرهاق والتعب قبل المنافسة الرسمية، أما البقية سيتدربون بشكل عادي وكل هذا من أجل أن يكون هناك تقارب في المستوى البدني رغم أنه ليس بنسبة كبيرة، إلا أنه ليس هناك خيارات أخرى”.  
 كما تطرّق الناخب الوطني إلى الجو الذي انتقى من خلاله التشكيلة التي سيلعب بها “الكان” والصعوبات الكثيرة التي وجدها والتي واجهته في هذه المهمة، وأرجع ذلك إلى مشكل نقص المنافسة عند أغلب اللاعبين الذين كان يعوّل عليهم من قبل، وذلك راجع إلى كثرة الإصابات التي أبعدت البعض على غرار كل من بوقرة، يبدة وبوزيد بالنظر إلى الخبرة التي يملكها هذا الثلاثي، معبرا عن أسفه لعدم وجودهم مع المجموعة. ورغم عودة آخرين إلا أنهم ليسوا في كامل لياقتهم البدنية والأمر يتعلق بكل من كادامورو، حليش، مصباح وآخرون.
وسبق له وأن عيّن قائمة متكونة من 40 لاعبا من أجل إنتقاء الأفضل إلى أنه كان مجبرا على لإعتماد على هذه القائمة التي تعدّ الخيار الأخير له قبل انطلاق المنافسة الرسمية في قوله: “لم تكن لديّ خيارات كثيرة في تعيين التشكيلة النهائية بسبب الإصابات الذي طالت معظم اللاعبين والذين كنت أود أن حضورهم معنا في الكان لكني اخترت الأحسن من في القائمة النهائية المتكونة من 24 لاعبا، قبل انسحاب عبدون بعد يوم من ذلك بسبب الإصابة التي تعرض لها”.
جبور هداف مع أولمبياكوس والعكس مع المنتخب
 وفيما يخص الأسئلة المتعلقة بالعناصر المبعدة من القائمة النهائية على غرار جبور الذي يعد من أفضل اللاعبين في الدوري اليوناني، علّل الرجل الأول على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني ذلك قائلا: “لقد أبعدت بعض العناصر لأنها لم تقدم ما كان مطلوب منها في المباريبات السابقة وجبور هو هداف، لكن مع أولمباكوس وليس مع المنتخب وبالتالي لم يكشف عن أي نجاعة معنا، كما أنه غير معني بالداربي ضد تونس وبالمقارنة مع مردود كل من سليماني وسودني هذا الثنائي أفضل بكثير، لأنه سجّل أهداف عديدة في المباريات الإقصائية”.
بلفوضيل ... بعد كأس افريقيا
 أما في ما يخص عدم إدراج اسم بلفوضيل في القائمة النهائية قال: “بلفوضيل لاعب شاب وله إمكانيات كبيرة وسيقدم الكثير للجزائر، لكنه وجد في البداية مشكل في تأهيله وبعدها أدرجته في قائمة الـ40 لاعبا، لكني لم أدخله في التشكيلة النهائية لأنه لم يلعب معنا في التصفيات ولهذا جددت الثقة في كل من سوداني سليماني، لأنهما قدما مردودا رائعا في اللقاءات الماضية ولم يخيباني، وبالتالي فإن بلفوضيل سيكون موجود في المنافسات القادمة، وهناك عناصر أخرى تمتاز بالأنانية ولا تقبل كرسي الإحتياط، لأني أعرف الجميع بحكم التربصات الماضية التي جمعتني معهم”.  
«لكني أتأسف لغياب جابو الذي تعجبني إمكانياته، لكنه كثير التعرض اللإصابات، وبالتالي فهو ليس في كامل لياقته، نفس الأمر مع كل من يبدة وبوقرة وبوزيد الذين كنت أريدهم مع الفريق، أما زماموش فهو حارس رائع ويملك قدرات مهمة، لكني مجبر على اختيار ثلاثة حراس فقط”.
مبولحي كان يعمل بمفرده
 وفيما يخص وضع الثقة في الحارس مبولحي رغم غيابه عن المنافسة لوقت طويل قال هاليلوزيتش: “لقد غامرت بالإعتماد على مبولحي رغم أنه لا يلعب منذ فترة طويلة لكنه قام بعمل كبير بمفرده، ما سمح له بتخفيض وزنه بشكل ملحوظ، كما أنه يملك الخبرة وبرهن على ذلك في التربصات الماضية وسيواصل العمل مع المجموعة في الأسبوعين المتبقيين، لكن لا يعني أني سأعتمد عليه أساسي في المواجهات”.
لم أجد أفضل من تجار وريال
 كما تطرّق إلى نقطة إعتماده على بعض العناصر التي لم تكن منتظرة في صورة ريال وبصفة ِأقل تجار قائلا: “لم أجد أفضل من تجار في هذا المنصب كما أنه عاد إلى المنافسة مع ناديه مؤخرا ولعب أربعة لقاءات سمحت له باستعادة إمكانياته، إضافة إلى البنية المورفولوجية التي يتمتع بها والتي تساعده في عملية إسترجاع الكرات في وسط الميدان، أما ريال فضلته على شافعي بسبب الخبرة التي يملكها بالنظر إلى سنه الـ32، وبالتالي سيشكل ثنائي متكامل رفقة بلكالام”، بينما تمّ استدعاء مصباح وكادامورو رغم أنهما لا يلعبان لأن دروغبا هو الآخر لم يلعب منذ شهرين.
  أما فيما يخص الهدف المسطر من المشاركة في “كان” 2013، لقد أكد الناخب الوطني لأنه يجب أن نفكر في إجتياز الدور الأول وبعدها نفكر في القادم من خلال مسايرة المنافسة لقاء تلوى الآخر.
 وذكر بالمشاكل التي وجدها قبل تعيين القائمة النهائية بسبب الإصابات، وبالتالي طلب من الجميع التفكير بطريقة معقولة وحسب ما هو موجود من إمكانيات على أمل أن لا تكون هناك إصابات جديدة في المستقبل أي قبل إنطلاق المنافسة التي تتطلب إرادة كبيرة وتحظير جيد من أجل تحصيل أفضل نتيجة ممكنة.
الفريق شاب وبإمكانه الإستمرار لأربعة سنوات أخرى
 ورجع في قوله إلى الوضع الذي وجد فيه المجموعة عندما تولى مهامه قبل سنة ونصف من الآن، حيث كانت تحتل الجزائر المرتبة الـ52 عالميا، والآن هي المركز الـ19 وهذا راجع إلى العمل الكبير الذي قام به، أين أكد أن هذا الفريق له القدرة على الإستمرار على مدى أربعة سنوات قادمة، وأنه جهز فريق له طريقة لعب ومجموعة متكاملة وأن المدرب الذي سيأتي من بعده سيجد كل شيء جاهز لمواصلة العمل.
 بينما تحدث عن قراره في التربص بجنوب إفرقيا مكان إجراء البطولة من أجل تأقلم اللاعبين مع الأجواء هناك، خاصة أن المناخ مغاير بما أن المنطقة في فصل الصيف حاليا بعكس ما هو حاصل في الجزائر وأوروبا، وأكد أن لقاءين وديين يكفيان من أجل التحضير الجيد من الجانب البدني ـ إضافة إلى تخصيص لأكبر وقت للجانب البسيكولوجي الذي يلعب دور كبير في تحقيق نتائج إيجابية في مثل هذه المنافسات من أجل تجنيب اللاعبين الإرهاق والروتين.
 أما فيما يخص طول الفترة التي سيبقاها الفريق بجنوب إفريقيا، أكد هاليلوزيتش أنها لن تنعكس سلبا على المجموعة لأنه يعرف كيف يسير الوضع خاصة أنه سبق له أن تربص مع المنتخب من قبل عندما قام بتربص مدته 45 يوما، وسطر تحظير خاص بكل مباراة لأنه كل فريق له معطياته الخاصة، وبالتالي سيعمل على استغلال نقاط ضعفه لصنع الفارق، وأكد أنه لا يجب استصغار منتخب الطوغو.
الحكم هو اللاعب الـ12 ويؤثر على النتيجة
وكان لجانب التحكيم حصة من حديث الرجل الأول على رأس المنتخب الوطني عندما قال: “لقد حظّرت اللاعبين من أجل التعامل مع التحكيم لتفادي الإصتدامات، وكذا عدم مناقشة قرارات الحكام لتفادي الإنذارات، لأن الحكم هو اللاعب الـ12 والجمهور هو الـ13 بما أنه يأثر على نتيجة المباريات، ولهذا كان يقوم بدور الحكم خلال التدريبات أي عندما يخطأ اللاعب يعاقبه ويطلب منه الركض حول الملعب.  
 وأكد أنه لن يسمح بالتهاون عند اللاعبين، بدليل أنه منع فغولي من البقاء مع ناديه فالنسيا الإسباني بهدف لعب مباراة الكأس والبقاء فقط لتجديد عقده، وبهذا فهو سيلتحق بالمجموعة صباح اليوم السبت، لأنه لا يريد أن تكون هناك فوارق بين العناصر حتى لا يؤثر على معنوياتهم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018