لخضر بلومي لـ “الشعب”

“المستـوى كـان ضعيفا ... حظوظنـا مازالت قـائمة”

حاورته: نبيلة بوقرين

 أكد لنا نجم منتخب الثمانينات لخضر بلومي خلال إتصالنا به أن لاعبي الفريق الوطني لم يكونوا في المستوى المطلوب وارتكبوا أخطاء كثيرة جعلتهم يخسرون مباراة الداربي التي تعد مهمة خاصة من الناحية المعنوية، إضافة إلى إنتقاده لتكتيك المدرب هاليلوزيتش الذي خلق فراغا بين خطي الوسط والهجوم، كما إعتبر أن حظوظنا في بلوغ الدور الثاني مازالت قائمة وعلى التشكيلة الوطنية أن تفوز في المبارتين القادميتين وتفادي الأخطاء.
“الشعب” ::  في البداية كيف تعلق لنا على مستوى المنتخب الوطني في مباراة الداربي ضد تونس؟  
«بلومي” : كان مستوى التشكيلة الوطنية ضعيفا جدا ولم يرق إلى المطلوب حيث سجلنا فراغ كبير بين الخطوط فوق الميدان ما جعلهم لا يسجلون الأهداف التي تحقق الفوز وذلك راجع إلى غياب صانع ألعاب حقيقي بإمكانه أن يسد ذلك الفراغ بعد الوجه المخيب الذي ظهر به فغولي وهناك أمر آخر.
 . : ماهو تفضل ؟ .
 .. : هناك بعض اللاعبين كانوا غائبين فوق الميدان ولم يتمكنوا من صنع الفارق بسبب غياب اللعب الجماعي بدليل أن سليماني كان يبحث عن الكرة بعودته إلى الخلف وهذه كلها أمور أدت إلى انهزامنا بطريقة غير معقولة ولم تكن منتظرة من الأخصائيين وحتى الجمهور الذي تابع اللقاء.
 . : ماذا عن الخطة التي انتهجها المدرب الوطني هاليلوزيتش بثلاث مسترجعين للكرة في وسط الميدان ؟  
 .. : أكيد أن لمسة المدرب لها دور في النتيجة، لأنه كل واحد ينتهج طريقة للعب وهي بمثابة مغامرة هناك من ينجح والعكس صحيح وهذا ما حدث مع الفريق الوطني خاصة بعد التغييرات التي قام المدرب الوطني التي لم تأت بنتيجة إيجابية وبالتالي الطرابلسي إنتصر في هذا الجانب، لأن الهجوم كان غائب ولم يظهر أي فعالية.
 . : أين كان الخلل حسب رأيك ؟
 .. : الأخطاء كانت من طرف الجميع حيث لم يكن هناك تناسق بين اللاعبين ما جعل كل من سليماني وسوداني لا يتلقون الكرة في منطقة الجزاء وكل هذه المعطيات كانت سبب عدم فوزنا، كما أعطيناهم أكثر قيمة أكبر من مستواهم ما جعلهم يشعرون بالغرور الزائد.
. : بحكم خبرتك هل ستؤثر هذه النتيجة سلبيا على معنويات اللاعبين في باقي المنافسة؟
 .. : أكيد ستؤثر سلبيا على معنويات العناصر الوطنية، لأن الفوز بأول لقاء مهمة من أجل التحرر فيما بعد، إضافة إلى أنها داربي مغاربي أمام فريق يعيش تحت وقع الأزمة وليس لديه الإمكانيات التي يتوفر عليها لاعبو الجزائر من كل النواح، سواء ظروف التحضير أو الجانب المادي وكذا المعاملات من كبار المسؤولين في الدولة بدليل الرسالة التي بعثها رئيس الجمهورية كل هذا لم يحدث مع أي منتخب مشارك في الكان ولهذا لعلهم يأخذون كل هذه الأمور بعين الإعتبار وتشريف الجزائر.
 . : لكننا منذ سنة 1990 لم نفز بأول مواجهة في “الكان” أليس كذلك؟  
 .. : لا أعرف كيف أصبح جيل اليوم يفكر في طبيعة المنافسة الإفريقية وهناك عدة أمور جعلناها قاعدة بديهية من أجل تغطية أخطائنا ولهذا علينا أن نكسر كل تلك المعتقدات، لأن الكرة الحديثة تتطلب تسجيل الأهداف من أجل الفوز الذي يضمن لنا مشاركة مشرفة مثلما كنا في الماضي.  
 . : كيف ترى مباراة الجولة الثانية ضد منتخب الطوغو ؟
 .. : يجب أن نفوز على المنتخب الطوغولي وكوت ديفوار، لأنه لا بديل عن ذلك والخطأ ممنوع في ما تبقى من منافسة الدور الأول وتصحيح الأخطاء من طرف اللاعبين من خلال تحملهم مسؤولية تمثيل الألوان الوطنية وإسعاد الجماهير التي تتابعهم.
 . : وماذا عن حظوظ الجزائر في التأهل للدور الثاني؟
  .. : حسابيا حظوظنا مازالت قائمة من أجل التأهل للدور الثاني خاصة أننا سجلنا مستوى ضعيف لدى الفرق المشاركة في هذا الكان منها المجموعة الرابعة بالعودة إلى المباريات التي لعبت من قبل وبالتالي نحن قادرون على الإطاحة بهم لو اعتمدنا على طريقة لعب أنجع من الأولى.
  . : ماذا تقصد بكلامك؟
 .. : يجب أن نغامر ونلعب طريقة الهجوم، لأنها أفضل حل للدفاع وتفادي التغييرات الخاطئة من جانب الناخب الوطني الذي أكد أنه يتحمل المسؤولية في المباراة الأولى وبالتالي عليه مراجعة الأمور وإن شاء الله نحقق نتائج إيجابية في المبارتين المتبقيتين.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018