منتخب الطوغو .. منافس قوي

نبيلة بوقرين

يعتبر منتخب الطوغو مفاجأة المجموعة الرابعة بعد المستوى الكبير الذي قدمه عناصره خلال مواجهة الجولة الأولى من الدور الأول ضمن نهائيات أمم إفريقيا التي تجري وقائعها بجنوب إفريقيا إلى غاية الـ 10 فيفري القادم.
 إستطاع زملاء القائد أديبايور أن يعكسوا كل التوقعات التي تحدثت عن أنهم منافس سهل المنال ويمكن الإطاحة به بسهولة بسبب المعطيات التي رافقتهم قبل التنقل إلى بلاد العم “مونديلا”.
 وكان ذلك من خلال الآداء الرائع الذي قدمه منتخب “الصقور” ضد الفريق “البرتقالي” أحد أكبر المرشحين للذهاب بعيدا في هذه الدورة، أين كانوا الند للند في مستوى اللعب ما جعلهم ينهزمون بطريقة غير منتظرة في اللحظات الأخيرة من المواجهة بعد أن سيسطروا على مجريات اللقاء، وضاعت منهم فرصة التعديل قبل صافرة الحكم الذي حرمهم من ضربة جزاء شرعية .
لا يجب إستصغار المنافس
 ولهذا فإنه على زملاء القائد لحسن أن لا يستهينوا بإمكانيات منافسهم في لقاء اليوم، لأنه قد يخلق لهم صعوبات لتحقيق الفوز الذي يبقى أكثر من ضروري من أجل الحفاظ على حظوظهم في بلوغ الدور الثاني الذي يعد الهدف المباشر للجزائر من هذه المشاركة على كل فرق المجموعة خاصة أن بعض لاعبي الطوغو تعد آخر فرصة لهذا الجيل للمشاركة في أكبر محفل كروي في القارة الصمراء يتقدمهم أديبايور. وبالتالي، فإن أشبال المدرب هاليلوزيتش يجب أن يقفوا على نقاط ضعف وقوة منتخب “الطوغو” الذي يملك طريقة لعب ذكية جدا بإمكانها أن تصنع الفارق مثلما سجلناه في المواجهة الماضية من خلال التحصن في الدفاع وغلق اللعب وإستغلال الهجمات المرتدة السريعة القادمة من الخلف التي خادع بها منتخب كوديفوار وكاد أن يحقق الفوز من خلال هذه العقلية في اللعب بعد أن يخرج كل لاعبي خصمه من منطقتهم.
 كما أنهم ممتازين في إستغلال الكرات الثابتة التي تعد حد أهم نقاط قوة منتخب “الصقور” بالنظر إلى البنية المورفولوجية للاعبين الذين يتمتعون بطول القامة التي تساعدهم على التفوق في الكرات العالية.   
 كما أن أشبال المدرب الفرنسي ديدييه سيغس يلعبون من دون ضغط بما أنه ليس هناك ما يخسرون من خلال هذه المشاركة بعد المشاكل التي طالت الفريق خلال مرحلة التحضيرات بسبب الأزمة المالية من جهة وعدم تفاهم الكوادر مع عقلية المدرب التي إنتهجها والتي جعلتهم لا يصغون لكلامه ويقاطعون المنتخب إلى غاية آخر لحظة عن إنطلاق المنافسة الرسمية.
رغم المشاكل إلا أنه يبقى قوي
 في حين يبدو أن الأمور لم تتحسن بالنسبة لمنافس “الخضر” رغم الآداء الرائع  في المواجهة الأولى بدليل الشجار الذي كان بين بعض اللاعبين والمدرب، حيث حملوا سيغس مسؤولية الهزيمة التي جاءت بعد أخطائه التكتيكية في التغييرات التي قام بها من خلال تصريح لحارس “أغاسا” وكذا “روماو” وآخرين خاصة أن آداء المجموعة جيد.
 أما المدرب لقد برأ نفسه وحمل اللاعبين المسؤولية خلال الندوة الصحفية التي عقدها في الأسبوع الماضي  لأن اللاعبين لم يطبقوا ما طلب منهم، وبهذا فإن زملاء سوداني بإمكانهم إستغلال هذه المشاكل من أجل إعادة بعث مشوارهم في المنافسة. 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018