ورشة كبيرة تنتظر هاليلوزيتش في الأيام القادمة

نحو تقلص عدد المحليين في تصفيات المونديال؟

محمد فوزي بقاص

بعد المشاركة الكارثية في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي شارك فيها المنتخب الوطني الجزائري في جنوب إفريقيا وخرج منها من الدور الأول بعد مسيرة مخزية بهزيمتين أمام منتخبي تونس والطوغو المتواضعين، وتعادل أمام الفريق الثاني لفيلة كوت ديفوار، جعلت الناخب الوطني البوسني “وحيد هاليلوزيتش” يصرّح لبعض مقربيه أنه أخطأ كثيرا في قراراته، وأن التشكيلة التي سارت معه إلى بلاد العم منديلا يجب عليه مراجعتها، في إشارة منه إلى اللاعبين المحليين الذين خيبوا ظنه، ولعل هذه الأقوال بدأت تتجسد في أرض الواقع بعدما ظهرت أسماء جديدة في مفكرة التقني البوسني لتدعيم الخضر، على رأسها قلب هجوم نادي بارما الإيطالي  “إسحاق بلفوضيل” ولاعب بولونيا الإيطالي “سفير تايدر” و “ياسين براهيمي” لاعب غرناطة الإسباني، وأسماء يحتمل معاينتها وإلتحاقها بالخضر على غرار المهاجم “رشيد غزال” و “يانيس طافر” و “مهدي عبيد” لاعب المنتخب الأولمبي سابقا.
اللاعب المحلي خيّب...
 وبلكالام وبزاز الإستثناء
ولا يختلف اثنان في أن الوجه الذي قدمه اللاعبون المحليون في هذه “الكان” والذي بلغ عددهم 8، مخيب للغاية خاصة من قبل مهاجم شباب بلوزداد “إسلام سليماني” الذي لم يتوصل إلى بلوغ مرمى الخصوم في ثلاث مباريات متتالية، هو الذي كانت كل الآمال معلقة عليه لتأهيل الأفناك على الأقل إلى الدور الثاني من أكبر منافسة كروية في القارة السمراء، و لا “سعد تجار” تمكن من لفت إنتباه محبوبي الكرة في بلادنا، وحتى المخضرم في الميادين الإفريقية والمهاجم القوي “محمد لمين عودية” مشاركاته كبديل لم تكن فعالة وإيجابية، وصنع الإستثناء لاعب الشبيبة “سعيد بلكالام” الذي قدم آداء كبيرا إلى درجة أنه تمكن من خطف مكانته الأساسية من قبل “رفيق حليش” في المباراة الأولى و«كارل مجاني” في المبارتين المتبقيتين من كأس الأمم الإفريقية، وحتى في المباريات الودية التي خاضها رفقاء القائد “مدحي حسن” أمام منتخب جنوب إفريقيا وفريق بلاتينيوم ستارز الجنوب إفريقي، إضافة إلى لاعب شباب قسنطينة “ياسين بزاز” الذي كانت مشاركته أكثر من إيجابية في مباراة الطوغو حين أشركه هاليلوزيتش مكان “فؤاد قادير” الذي غير أجواء اللقاء لصالحه، في حين بقيت أسماء كل من “ريال، دوخة، سيدريك” على دكة البدلاء ولم تتمكن من فرض نفسها في تعداد الفريق.
مبولحي في عين الإعصار...
وعودة شاوشي أو زماموش محتملة
ولعلّ نتائج هذه المشاركة ستصعف بالكثير من الأسماء من تشكيلة الخضر في مقدمتها لاعب شبيبة القبائل ريال الذي لم يعتمد عليه الناخب الوطني، و سعد تجار الذي لم يفهم عشاق الكرة في بلادنا محله في القائمة المشاركة في الكان، من جهة أخرى سيفتح الكوتش وحيد ورشة أخرى هذه المرة من أجل حل مشكل حراسة المرمى نهائيا، بعد الوجه الشاحب الذي ظهر به الحارس الأول للخضر “رايس الوهاب مبولحي” في خرجاته في جنوب إفريقيا بعد الأهداف الخمسة التي زارت مرماه في الدور الأول من
«الكان”، وهو ما قد يدفع به الأمر إلى التفكير في إعادة حارس مولودية الجزائر “فوزي شاوشي” الذي يؤدي في موسم رائع مع أصحاب الزي الأحمر والأخضر، أو إعادة حارس إتحاد العاصمة صاحب الخبرة الإفريقية والإقليمية الكبيرتين “محمد لمين زماموش” الذي لم يكن مع الخضر في بلاد السلام.
ومما لا شك فيه أن إلتحاق كل من بلفوضيل وتايدر وبراهيمي، سيضع هداف الخضر في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا السابقة “إسلام سليماني” على دكة البدلاء، ويدفع بـ “عودية” خارج قائمة المدرب الوطني، في ظل تألق لاعب بارما الإيطالي، إلى جانب غياب اسم تجار عن القائمة القادمة وبقاء بزاز الذي قد يشفعه له مستواه أمام الطوغو في البقاء.
كما أكدت بعض المصادر القريبة من مدرب الوطني السابق للحراس “كاوة”، أن هاليلوزيتش أثناء كأس إفريقيا كان غير راض عن مستوى كل من “مهدي مصطفى” و«بن طيبة الياسين كادامورو”، وهو ما قد يجعل عودة لاعب مولودية الجزائر “عبد الرحمن حشود” في مفكرة الناخب الوطني خاصة بعد عودته القوية في مرحلة العودة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018