رشا بن سايب :

 تشريف الجزائر في المحافل الدولية هدفي الأول

حاورها: عمار حميسي

أبدت المصارعة الجزائرية رشا رغبة كبيرة في رفع التحدي وتشريف الجزائر في المحافل الدولية حيث أكدت في حوار لـ «الشعب» أنها عازمة على رفع الراية الوطنية.
 اعترفت رشا التي كانت بطلة الجزائر ثلاث مرات متتالية في الأصناف الصغرى بغياب دور الاتحادية التي تتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية تدهور رياضة الكاراتي في الجزائر وتراجع نتائج المنتخبات الوطنية في هذه الرياضة.
من جهة أخرى، وصفت صاحبة برونزية تجمع إسطنبول الذي جرى، نهاية السنة الماضية، مشوارها لحد الان بالجيد رغم انها تتكفل بنفسها بتكاليف مشاركاتها الخارجية بسبب نقص الدعم متمنية التعاقد مع أحد الممولين ليكون سندها خلال الفترة المقبلة.
(الشعب): كيف كانت بدايتك في رياضة الكاراتي دو؟
رشا بن سايب - البداية كانت في سن الـ 13 عندما التحقت بفريق الحماية المدنية وحينها بدات أعرف رياضة اسمها الكاراتي دو بما أنني كنت مولعة برياضات أخرى لكن القدر قادني لممارسة هذه الرياضة ومع مرور الوقت بدا طموحي يكبر للوصول الى مستوى أكبر وهو ما أريد الوصول إليه وبعدها التحقت بفريق مولودية الجزائر والذي فتح لي أبواب النجاح حيث استطعت بفضل تواجدي في هذا الفريق العريق من تطوير امكانياتي الفنية والتقنية نظرا لتواجد مدربين في المستوى، اضافة الى الاهتمام الكبير التي كانت توليه ادارة الفريق للرياضات الاخرى عكس ما هوموجود حاليا، أين نلاحظ تدهور مستوى الرياضات الاخرى في الفريق بعد ان أصبح يسمى المجمع البترولي وهوما دفعني لمغادرته الى فريق بريكة الذي أنتمي إليه حاليا حيث أقوم بالتحضير بإحدى القاعات بالعاصمة وعندما تكون هناك منافسة أتنقل الى هناك لأشارك فيها باسم هذا الفريق.
من الذي دعمك لممارسة هذه الرياضة؟
 والداي دعماني لممارسة هذه الرياضة رغم ان دعم أبي كان كبيرا حيث لم يقتصر دوره فقط على الجانب المعنوي، بل تعداه لجوانب أخرى مادية وحتى من الناحية الاستشارية فلا أستطيع التخلي عن نصائحه التي تساعدني في رسم المسار الذي أريد قطعه خلال فترات ماضية من مسيرتي الرياضية كما لا أنسى دعم المدربين الذين أشرفوا علي وآمنوا بقدراتي وموهبتي وأخص بالذكر ايدير رضوان وحسين فضيل حيث ساهم هذا الثنائي على وجه الخصوص في منحي الدعم الذي أوصلني الى المستوى الذي أتواجد فيه.
متى تلقيت أول دعوة للمنتخب الوطني؟
 لقد كان فخرا كبيرا بالنسبة لي تمثيل بلدي في المحافل الدولية وتلقيت أول دعوة للمنتخب الوطني في 2011 ومررت على مختلف الاصناف لغاية الوصول الى صنف الاكابر من سنتين، ولم يكن من السهل الالتحاق بالمنتخب بما ان تكويني في المدرسة الرياضية بدرارية ساهم في صقل موهبتي وجعلني أتطلع بطموح للمستقبل.
ماهي الصعوبات التي واجهتك؟
 لقد واجهتني صعوبات كثيرة أهمها غياب الدعم فكما قلت رياضة الكاراتي دو في الجزائر تدهورت كثيرا بسبب غياب دعم ودور الاتحادية والجميع يعرف المشاكل التي ضربت استقرارها ومازالت تعاني من تبعاتها لحد الآن بسبب أخطاء تسييرية ندفع نحن الرياضيين ثمنها غاليا لأننا مطالبون من جهة بتحقيق نتائج ايجابية رغم غياب دور الاتحادية التي أصبح دورها ثانويا مما دفع بالعديد من زملائي للتوقف عن ممارسة هذه الرياضة رغم ان امكانياتهم كبيرة ويستطيعون منح الجزائر العديد من الميداليات لوجدوا الدعم المادي والرياضي من جانب الاتحادية، فأنا مثلا أشارك في التجمعات الكبرى بأموالي الخاصة ورغم ذلك حققت نتائج ايجابية كان آخرها ميدالية بروزنزية في تجمع أسطنبول.
ما هي أهدافك المستقبلية؟
 حاليا أقوم بالتحضير للمشاركة في تجمع امستردام الذي سيجري هذا الشهر وفي شهر أفريل سأشارك في تجمع دبي ورغم انني أتحمل نفقات مشاركاتي في هذه المنافسات، إلا ان الفائدة كبيرة من جميع النواحي، لكن كما قلت لا أستطيع تحمل هذا لوحدي لهذا اتطلع للتعاقد مع أحد الممولين ليكون سندي في الفترة المقبلة، لكن في الجزائر هناك مشكل غياب الرعاية الشخصية للرياضيين عكس ما هو موجود في أوروبا فعندما تفاوضت مع بعض الشركات أكدوا لي جميعهم أنهم يقومون بدعم الفرق، لكن رياضة الكاراتي دو هي رياضة فردية وبالتالي فلم أجد الممول الذي يقوم بدعمي في انتظار الوصول الى أرضية اتفاق مع احد الممولين الأجانب علما ان المفاوضات معه مازالت مستمرة.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020