نسيمة صايفي بطلة العالم في رمي القرص :

” نجاحي كان بفضل الإرادة ..واطمح دائما لتشريف الراية الوطنية”

حاورها: عمار حميسي

تعد البطلة الجزائرية نسيمة صايفي واحدة من أبرز الرياضيات الجزائريات خلال السنوات الماضية بفضل الانجازات التي حققتها في مختلف المحافل الرياضية التي شاركت فيها، أين رفعت راية الجزائر عاليا وسط الأمم .
 ابنة ميلة تحدت الإعاقة ولم تستسلم وتسلحت بالإرادة والعزيمة واستطاعت إثبات ذاتها رغم الصعوبات العديدة التي واجهتها في مشوارها.
نسيمة فتحت قلبها لـ “الشعب” لتروي طريق نجاحها ورغم أنها حققت العديد من الانجازات، إلا أنها أكدت رغبتها في تحقيق المزيد خاصة أن الدفاع عن الألوان الوطنية شيء - حسبها- لا يقدر بثمن.
 (الشعب) في البداية لو تعرفينا بنفسك؟
-- نسيمة صايفي من مواليد سنة 1988 بمدينة ميلة.
 ماذا عن مرحلة الطفولة، كيف كانت؟
كنت كغيري من الأطفال أعيش حياة عادية وأزاول دراستي على أمل النجاح من خلال الوصول لمستوى تعليمي يؤهلني لشغل وظيفة محترمة.
  هل كنت تمارسين الرياضة؟
كنت أمارسها في المدرسة، لكن ليس بالقدر الكاف.
  .. وكيف حدثت الإعاقة؟
الإعاقة حدثت بعد تعرضي لحادث مرور، حيث كان سني 11 سنة يومها صدمتني شاحنة تسببت في حدوث الإعاقة.
  كيف عشت فترة ما بعد الحادث؟
 كانت فترة صعبة لأنني نجوت من الموت بأعجوبة و من الناحية النفسية تأثرت كثيرا نظرا لبشاعة الحادث الذي شكل صدمة بالنسبة لي.
  هل وجدت صعوبة في تقبل الوضع الجديد؟
كان أمرا صعبا بالنسبة لي ليس من السهل على أي أحد أن يواجه هذا الأمر، لكن الحمد لله اجتزت الفترة الصعبة بنجاح.
  بعد ذلك دخلت عالم الرياضة ؟
صحيح الفكرة كانت من والدي حيث وبعد عديد المرات لاحظ اتقاني لرياضة رمي القرص وهنا كانت البداية.
  وأين كانت البداية الاحترافية؟
الانطلاقة كانت في فريق المدينة، بمسقط رأسي أين التحقت بنادي ميلة.
  هل كان التحاقك بفريق ميلة من أجل تحقيق النجاح في هذه الرياضة أم فقط من أجل ملء الفراغ ؟
في البداية الأمر كان بالنسبة لي عبارة عن هواية فقد كانت ممارسة الرياضة بالنسبة لي شيئا جيدا من أجل المتعة، لكن مع مرور الوقت الأمور تغيرت، أين أحسست أنه بإمكاني النجاح كرياضية خاصة عندما وصل الأمر لتمثيل الجزائر في المحافل الدولية.
  من الذي شجعك على مواصلة المشوار الرياضي؟
والدي طبعا فقد كان له الفضل في وصولي للمكانة التي احتلها الآن وكان دائما بالنسبة لي نعم السند إضافة إلى مدربي حسين سعدون وهو الآخر وقف إلى جانبي ووضع كامل خبرته من أجل مساعدتي على النجاح.  
ماهي الانجازات التي حققتيها رياضيا خلال فترة تواجدك في نادي ميلة؟
 في سنة 2005 حققت المرتبة الثالثة في بطولة إفريقيا التي أقيمت في تونس وفي سنة 2006 حققت المرتبة الرابعة في بطولة العالم التي أقيمت في هولندا وفي سنة 2007 حققت الميدالية الذهبية في بطولة إفريقيا التي أقيمت في الجزائر، إضافة إلى تحطيمي للرقم القياسي العالمي الذي كان في حوزة بلغاريا و في 2008 حققت المرتبة الرابعة في أولمبياد بكين لذوي الاحتياجات الخاصة وفي 2009 توجت بالميدالية الذهبية في بطولة العالم.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17800

العدد 17800

الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018