كريم أغوازي :

تأقلمت بسرعة مع المجموعة

حاوره: محمد فوزي بقاص

قبل المباراة الودية التحضيرية أمام بوريكاناسو تحضيرا للموعدين الهامين أمام البنين ورواندا برسم التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014، إقتربنا من الوافد الجديد على المنتخب الوطني “كريم أغوازي”، الذي أعرب عن سعادته للتسهيلات التي وجدها من طرف اللاعبين والمدرب “وحيد هاليلوزيتش” منذ وصوله للجزائر.. كما أبدى تفاؤلا كبيرا بخصوص مستقبله مع المنتخب الوطني في هذا الحوار:

الشعب: بداية نرحب بك في الجزائر، هل لنا أن نعرف كيف قضيت الساعات الأولى في التربص، وهل كان تأقلمك مع المجموعة سهلا؟
كريم أغوازي : في الحقيقة إنبهرت لسرعة تأقلمي في مجموعة المنتخب الوطني ومنذ وصولي أنا جد مرتاح، حيث لم أواجه أي مشكلة بما أني أعرف عددا من اللاعبين على غرار المدافع مجيد بوڤرة الذي يعد أقدم العناصر في تشكيلة المنتخب الوطني، كما أن كل اللاعبين وضعوا لي كل التسهيلات اللازمة كي أندمج بسهولة، دون أن أنسى فضل “الكوتش وحيد” الذي سهّل لي مهمة الإندماج، وتواجدي اليوم في المنتخب الوطني يعود له شخصيا.
❊ وكيف بدت لك المجموعة التي يضمها المنتخب؟
❊❊ لا يمكنني أن أحكم عليها من ثاني يوم لي في المنتخب، لكن ما يمكنني قوله أني أتواجد وسط مجموعة رائعة متلاحمة فيما بينها كما أشعر بأجواء عائلية، فما كنت أستمع إليه قبل أول استدعاء عن الأجواء داخل المنتخب وجدتها، وكل شيء يسير على ما يرام الحمد للّه، والإمكانات المتوفرة لدينا تجعلنا نضع اليد في اليد من أجل تحقيق أهدافنا، فمكان التربص والملعب رائعين ولا ينقصنا شيء.
❊ ستواجهون المنتخب البوركينابي الأحد، كيف ترى هذا اللقاء؟
❊❊ رغم أنها مباراة ودية، لكنها ستكون بمثابة إمتحان حقيقي لأننا سنواجه منتخبا قويا أثبت جدارته في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة عندما صنع المفاجأة وتأهل إلى النهائي، وهو منتخب يعتمد على الجانب البدني والسرعة في التنفيذ على غرار منافسنا المقبل منتخب البنين، وعلينا استغلال هذا الإختبار الصعب وعليّ شخصيا أن أستغله من أجل إثبات وجودي.
❊ هل لديك فكرة عن الجمهور الجزائري؟
❊❊ بطبيعة الحال أتابع كل خرجات المنتخب الوطني الجزائري على غرار مباراة البنين الأخيرة ومن خلالها اكتشفت الجمهور الجزائري الرائع، غير أن الأمر مختلف تماما عندما تكون على أرضية الميدان، لذلك أنا أنتظر الفرصة بفارغ الصبر كي أحتّك بالجمهور وكي أسمع النشيد الوطني من على أرضية ملعب مصطفى تشاكر، هو الحلم الذي كان يراودني منذ أن بدأت ممارسة كرة القدم، والحمد للّه أنه تحقّق أخيرا.
❊ اسمك كان متداولا منذ 2004 للإلتحاق بالمنتخب الوطني أليس كذلك؟
❊❊ صحيح، منذ كأس أمم إفريقيا 2004 تداول اسمي في الكثير من الأحيان ووقتها كنت مستعدا لحمل القميص الوطني، لكن لم تمنح لي الفرصة للإلتحاق وقتها حين كنت لاعبا لميتز الفرنسي، هذه المرة إستدعاني الناخب الوطني وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الطاقم الفني والجمهور الجزائري، وأجلب الإضافة المرجوة مني.
❊ هاليلوزيتش قد يقحمك أساسيا في مباراة الأحد، هل أنت جاهز؟
❊❊ لا أدري إن كنت سأقحم أساسيا أم لا، الأمر يتوقف على خيارات المدرب، لكن هذا لا يمعني من التأكيد أني جاهز لإثبات أحقيتي في تقمص الألوان الوطنية، وأعطي كل ما عندي أمام الجمهور الجزائري العريض وخاصة تحقيق حلمي بلعب أول لقاء في وطني.
❊ ستجد الكثير من المنافسة بتواجد قديورة تايدر ولحسن؟
❊❊ منذ أن بدأت ألعب في الفئات الصغرى وأنا أتنافس لأكون أساسيا، أعتقد أنه في المنتخب المنافسة متواجدة في كل المناصب التي تزخر بلاعبين غنيين عن كل تعريف، وبدوري سأدخل ضمن إطار هذه المنافسة كي أحجز مكانة لي، والمهم من كل هذا هو أن تفوز الجزائر ونساهم في تأهل الفريق الوطني إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014.
❊ ستواجهون منتخب البنين بعد بوركينافاسو، فهل أنت على دراية بالظروف التي ستلعب فيها في أدغال إفريقيا؟
❊❊ بطبيعة الحال تمّ إخباري بالأمر أعرف أن ظروف اللعب في بلدان إفريقيا مختلفة عن تلك في أوروبا، لكن اللاعب المحترف يجب عليه أن يتأقلم مع كل الأوضاع للعب في مختلف الظروف سواء كانت حسنة أم سيئة، ثم لا تنسوا أننا في فرنسا نملك ملاعب سيئة ونلعب فيها في العديد من الأحيان، والمهم من كل هذا الفوز.
❊ تتواجد مع المحليين في التربص، هل لديك فكرة عن البطولة الوطنية؟
❊❊ بالتأكيد وفاق سطيف هو بطل الجزائر وإتحاد العاصمة حامل الكأس، وتواجد لاعبين ينشطون في البطولة المحلية في تعداد المنتخب الوطني دليل على قوة البطولة المحلية، ودليل على أن من هم معنا اليوم في سيدي موسى يملكون مستوى يؤهلهم لتمثيل المنتخب.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18219

العدد18219

السبت 04 أفريل 2020
العدد18218

العدد18218

الجمعة 03 أفريل 2020
العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020