فيما يحاول مدوار شغل الجمهور بفكرة تشبيب الفريق

مصير مجهول لجمعية الشلف ..

الشلف/ و.ي. أعرايبي

لم يعد الجوارح ومحبو أولمبي الشلف حيث يسير فريقهم بالحلول الترقيعية التي كادت أن تعصف به نحو قارب النزول نحو القسم المحترف الثاني لولا وقفة اللاعبين والتأطير الفني، في ظل إعادة نسخة سناريو الموسم الفارط، والترويج بفكرة تشبيب الفريق بعدما قررت كوادر الأولمبي الإنسحاب في الوقت بدل الضائع بعد موسم قحط.
مظاهر الكولسة التي سد منافذها مدوار جعلت الفريق يدخل في نفق مظلم وغير واضح المعالم.. فالأموال الموجودة لا تنفع في ظل حالة الغموض وعدم فتح الحوار بين الشركاء والمؤسسات، لأن عقد مؤسسة الإسمنت تعيقه هذه الضبابية في التسيير التي أخلت بمسألة الإنضباط وعدم تحديد الأهداف للفريق الذي كان يضرب به المثل في المسائل التنظيمة والتي ظل يضرب بها المثل.
فالزاوي الذي اتصلنا به لمعرفة ما يردّده الأنصار حول  كونه المتسبب في حالة الغموض والإضطراب والقلق أو كما وصفه مدوار نفسه بالمشوشين دون أن يشير الى أحد باسمه، حيث صارت المطالبة برحيله من عوامل استقرار الفريق حسب ما يردده الشارع الشلفي الذي صار غير مقتنع بما يقال ويسوّق لإيهام الرأي العام الرياضي.
 لم يرد على اتصالنا مع المدرب المساعد بن شوية الذي لن يغادر الفريق مهما حصل له لأن مبلغ المساعد كان يناسبه لكون لم يتلق تكوينا عاليا في التدريب مع ليونة الشخصية التي لا تمكنه فرض سيطرته، كما حصل في نهاية مقابلات البطولة.
ومن جانب آخر، فصيف الجمعية سيكون حارا بعدما كشف صانع الألعاب محمد مسعود قرار رحيله رغم انه بقي من عقده سنة حيث صار ذات اللاعب القطعة النقدية التي تنقذ الفريق من جوع الأهداف وتهديدات النزول للقسم الثاني المحترف، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قرر ملولي هو الآخر حزم حقيبته بعدما أدى واجبه على أكمل وجه.
هذه الهجرة يحاول مدوار من خلال ما كشف عنه خلال ندوته التي لم تحمل أي جديد يذكر، أنه بصدد تحريك ملف التجديد لتركيبة الفريق من العناصر الشابة التي لن  تأخذ نفس التجربة التي حققتها شبيبة بجاية.
يحدث هذا في ظل غموض آخر، يتعلق الأول بعدم جدية مؤسسة الإسمنت في شراء الفريق أو تمويله، أما الثاني يخص رئيس الفريق صبايحية التي لم يعد مستعدا لأخذ التجربة مرة ثاتية، حيث لمح بأنه ضيع كل مشاريعه وبرامج مؤسسته من خلال انتشغاله بحالة الإعصار التي اجتاحت الأولمبي في وقت سابق والتي أصبحت مرشحة في أي لحظة أن تظهر على السطح، وهو ما يعني سقوط رؤوس من التركيبة الحالية لتكون أزمة متجددة للأولمبي الذي صار ينام على فوهة بركان.
فأموال تحويل سوداني والإعانات التي دخلت خزينة الفريق، لا تكفي لرأب الصدع ما دال الحوار منعدما بين الجمعية الذي صارت بيتا هشا بدون نوافذ ولا ضوابط، يقول محبو الفريق.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020