عبد الكريم مدوار (الناطق الرسمي لجمعية الشلف) لـ «الشعب»:

مهمتنا حماية مصالح الأندية واللاعبين أمام لجنة حلّ النزاعات

حاوره : محمد فوزي بقاص

يصنع قرار لجنة النزاعات بمنع أندية الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية من استقدام اللاعبين خلال الميركاتو الشتوي الجاري الحدث في وسائل الإعلام وغدا مصدر قلق للأنصار الذين يترقبون القرار النهائي الذي سيصدر في حقّ أنديتهم بداية من يوم الإثنين المقبل، اقتربنا من ممثل الأندية في لجنة النزاعات الناطق الرسمي لفريق جمعية الشلف «عبد الكريم مدوار» الذي أكد بأن مهمة اللجنة التي عينها رؤساء الأندية هو تقريب الأفكار والآراء بين الأندية ولجنة فض النزاعات وحماية الأندية من نزيف لاعبيها دون نسيان الدفاع عن حقوق اللاعبين، موضحا بأن هذه الخطوة جاءت لتكسير الممارسات التي تقوم بها بعض الأطراف لتسريح اللاعبين من فرق وجني الأموال من تحويلاتهم، كما تحدث عن استقدامات فريق جمعية الشلف وأهداف الفريق في مرحلة العودة، وعن العديد من الأمور التي تتعلّق بالقرارات التي خرج بها إجماع رؤساء الأندية، في هذا الحوار...

«الشعب»: تمّ تعيينكم رفقة سلمان وحمّار للتقرب من لجنة حلّ النزاعات؟
عبد الكريم مدوار : أكيد، كما قلت أنا وحمّار وسلمان نمثل النوادي أمام لجنة فض النزاعات، دورنا هو الدفاع على الأندية والإسراع في السماح لأندية الرابطة المحترفة الأولى والثانية في التخلص من مشاكلها أمام اللجنة التي حرمت جميع الأندية الدائنة من انتداب لاعبين في الميركاتو الشتوي الجاري، وهدفنا محاولة تقريب وجهات النظر بين الفرق واللاعبين كي لا يحدث نفس المشكل الذي وقع لفريق أمل الأربعاء منذ سنتين ووجد نفسه حاليا في قسم الهواة، أو ما يحدث هذا الموسم لفريق سريع غليزان الذي دفع 10 من لاعبيه، ملفاتهم للجنة حلّ النزاعات بما أنهم يدينون برواتب كبيرة من 6 إلى 7 أشهر. وهذه الملفات هي حاليا بحوزتي، كما أني وزملائي في اللجنة قدمنا في اجتماع رؤساء الأندية دعوات للرؤساء للمثول أمام هذه اللجنة سريعا، لحلّ مشاكلها وتسويتها نهائيا بعدما تخلصت كل الأندية من ديونها وتنتظر رفع الحظر عليها كي تتمكن من تأهيل اللاعبين الذين تمّ انتدابهم في الميركاتو الشتوي الحالي ولدينا ضمانات أن تحل هذه المشكلة بداية من يوم الاثنين المقبل، كل هذا لتقريب وجهات النظر وحماية الأندية كي لا تضيع لاعبيها وفي نفس الوقت كي تؤدي هذه الفرق واجباتها اتجاه اللاعبين كي لا تذهب حقوقهم، هذه الخطوة قمنا بها كذلك لكي نقف في وجه بعض الأشخاص التي باتت تمارس أمورا غريبة وترغم اللاعبين على دفع ملفاتهم وتتكفل بتسريحهم وتحولهم إلى فرق أخرى كل هذا في مصلحة جيوبهم على حساب مصلحة الأندية واللاعبين، النوادي الجزائرية تعرف مشاكل كبيرة من الناحية المادية بدون استثناء بما فيهم الأندية التي ترعاها شركات عمومية، وهم الذين يملكون مشاكل كبيرة ومنهم من هم ممنوعين من الاستقدامات في الفترة الحالية لذا يجب أن نجد الحلول لمصلحة كرة القدم الجزائرية.
 نبقى مع الاستقدامات، ما هو جديد فريق جمعية الشلف؟
 لحدّ الآن فريق جمعية الشلف استقدم لاعبيْـن وهم المهاجم «بن مسعود» الذي ضمنا خدماته من فريق دفاع تاجنانت وكذلك المدافع المحوري «تينيغرة» الذي جلبناه من فريق إتحاد بلعباس، ونأمل في استقدام مهاجم صريح آخر، واسترجاع لاعبنا «كداد» الذي إذا لم نتمكن من شراء عقده نهائيا سنعيره لمدة 6 أشهر كي يكمل معنا الموسم الجاري في فريق جمعية الشلف.
 كيف تقيّم لنا مرحلة الذهاب، وما هو هدف فريق جمعية الشلف هذا الموسم؟
هدفنا واضح وشفاف هو الصعود والعودة إلى الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم بطبيعة الحال، ونأمل كي يعود الفريق بين ذويه كما يقال وسنعمل على تحقيق ذلك في الـ 15 مباراة التي تنتظرنا في مرحلة العودة التي سنخوضها بكل قوة لتحقيق هدف الإدارة وحلم الأنصار، أما بالنسبة لمرحلة الذهاب مسيرتنا كانت ايجابية بدليل أننا نحتل المركز الخامس رفقة أهلي برج بوعريرج برصيد 25 نقطة وبفارق 6 نقاط فقط عن البطل الشتوي فريق أمل عين مليلة وبنقطة وحيدة عن صاحب المركز الثالث، ولكننا كنا نطمح لتحقيق نتائج أفضل من التي حققناها كي يكون الفريق في المراكز الثلاثة الأولى، ونتمنى إن شاء الله أن تكون مرحلة العودة ايجابية والفريق يصعد إلى الرابطة المحترفة الأولى بالمجموعة المتكاملة التي نملكها وبالتدعيمات النوعية التي قمنا بها في الميركاتو الشتوي.
 خلال اجتماع رؤساء الأندية مع رئيس الرابطة اتفقتم على ضرورة وضع الخلافات بين «قرباج» و»زطشي» جانبا؟
 كنا نتمنى أن يكون بيننا رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم «خير الدين زطشي» في اجتماع رؤساء الأندية مع رئيس الرابطة «قرباج»، الذي كان مدعوا للاجتماع بما أنه خاص برؤساء أندية الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، لكن على غير العادة تنقل أربع أعضاء من المكتب الفدرالي لتمثيل الرئيس في هذا الاجتماع، ورغم ذلك لا ننكر بأنه كان هناك حوار لا بأس به ولم يكن تشنج في الآراء ووجهات النظر، ولم يكن هناك تلاسن بين الأعضاء وكان هناك تقريب في وجهات النظر بين الجميع، والأمر المهم الذي اتفقنا عليه نحن رؤساء الأندية ورئيسها قرباج وأعضاء المكتب الفدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم على إعادة بعث المنتدى الذي كان فيه رئيس الرابطة هو رئيسه ورئيس الفاف كان عضوا فيه، وهذا المنتدى تكون فيه قوة الاقتراح من الرابطة والإتحادية ورؤساء الأندية وكذلك من وزارة الشباب والرياضة، كي نعطي آرائنا لأن رؤساء الأندية هم الذين يعرفون حقيقة الميدان على عكس ما كان معمولا به في صياغة قانون الاحتراف في 2009 و2010 الذي كان فيه التقنيون واللاعبون القدامى والمسيرون مغيبين تماما، نحن كرؤساء أندية رحبنا بهذا المقترح وصوتنا عليه، لكن بشريطة أن لا تكون الاكراهات التي كانت في السابق.
 خلال اجتماع رؤساء الأندية تحدثتم كذلك عن ضرورة تسيير اللجنة الوطنية للتحكيم، لماذا هذا القرار؟
 هناك بعض الرؤساء الذين تكلموا على مشكل التحكيم، أكيد التحكيم ككل سنة فيه العديد من الأخطاء ولا يمكنني أن أدخل في نوايا هؤلاء الحكام والحكم عليهم هل كانت قراراتهم متعمدة أم لا، كما أنه خلال هذا الموسم فيه بعض الحكام الذين شاهدناهم يديرون الكثير من اللقاءات دون توقف، كانوا يعيبون على الحرس القديم أنه كان هناك بعض الحكام لا يتوقفون ويديرون الكثير من المباريات، واليوم نفس الشيء يحدث مع المكتب الفدرالي الجديد، لكن يجب أن نقول الحقيقة مقارنة بالماضي القريب هناك تحسّن من ناحية إدارة الحكام للمباريات، وهذا التحسن نابع من خوف الحكام من بعض المسؤولين، لأنه حاليا كل حكم يريد أن يربح ثقة المسؤوليين الحاليين المنصبين في لجنة التحكيم، كما أن هناك بعض الحكام أخطائهم لا تغتفر.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018