تهمي لدى اشرافه على ملتقى تطوير الرياضة:

''مشاركة كـــل الفـــاعلين ضـــروري للنهوض بالقطــاع''

عمار حميسي

ابدى وزير الشباب و الرياضة السيد محمد تهمي رغبته في النهوض بقطاع الرياضة الذي يعد من المحاور الاساسية في مخطط الحكومة الموجود محل مناقشة من طرف نواب المجلس الشعبي الوطني.. و لهذا قامت وزارة الشباب و الرياضة يوم الخميس بتنظيم يوم دراسي في قاعة المحاضرات بملعب ٠٥ جويلية الاولمبي تحت اشراف وزير القطاع السيد محمد تهمي و بحضور عدد من الفاعلين في المجال الرياضي في الجزائر ممثلين في رئيس اللجنة الاولمبية الجزائرية ورؤساء الاتحاديات..
اضافة الى بعض المختصين في المجال الرياضي. و كان الهدف من تنظيم هذا اليوم الدراسي هو اثراء هذا المشروع التمهيدي بمجموعة من التوصيات التي تسمح بتطوير القطاع الرياضي من خلال ورشات عمل تختص بدراسة كل مجال على حدى. وقد اكد تهمي خلال كلمة الافتتاح على اهمية هذه الملتقيات التي وصفها «بالمهمة من اجل النهوض بقطاع الرياضة و هذا الامر يتطلب مساهمة الجميع» و هذا من اجل «البحث عن كافة الحلول التي بامكانها اعادة تطوير الرياضة الوطنية و هذا من خلال التكفل بالنقائص الموجودة».
كما شدد الوزير على ضرورة «اعادة ضبط بين السلطات العمومية و مختلف الفاعلين في المجال الرياضي» و سيساهم هذا المشروع حسب تهمي في «تعزيز مكانة الرياضة في المجتمع الجزائري ».  
اتمام قانون ٢٠٠٤
 يكتسي المشروع التمهيدي لتطوير و تكوين الانشطة الرياضية الذي كان محل دراسة خلال الملتقى الذي نظمته وزارة الشباب و الرياضة اهمية كبيرة فهو يعتبر متمم و مكمل لقانون ٢٠٠٤ من خلال دراسة النقائص التي تم ملاحظتها خلال قانون ٢٠٠٤ و التي اعاقت تطوير الرياضة في الجزائر و القيام بتصحيح الاخطاء التي سبق ملاحظتها.
  لكن الشيء الجديد انه ورغم ان القانون تم صياغته الا ان الوزير تهمي اراد سماع اراء  الفاعلين في المجال الرياضي من مختصين و رياضيين بما انهم معنيون بدرجة مباشرة بهذا القانون و ستساهم الاقتراحات المقدمة من طرف المختصين و الرياضيين في اثراء هذا المشروع التمهيدي قبل صياغته النهائية  .
  أهم محاور المشروع التمهيدي
 يتضمن المشروع التمهيدي لتطوير و تكوين الانشطة الرياضية عدة محاور مهمة متعلقة بكيفية تطوير المجال الرياضي من اجل النهوض بهذا القطاع المهم و من اهم المحاور الموجودة المحور المتعلق بالتكوين الرياضي خاصة انه عنصر مهم في السياسة الرياضية المقرر اعتمادها من خلال التركيز على الكفاءات الشابة في جميع الرياضات فالتكوين ياخذ حيز مهم في المشروع التمهيدي.
  اما المحور الثاني الذي اخذ حيزا كبيرا في هذا المشروع هو مكافحة و مراقبة المنشطات خاصة ان الرياضة الجزائرية تضررت كثيرا من هذه الظاهرة و هذا عبر انشاء وكالة وطنية تسمح بمراقبة المنشطات عند الرياضيين و ستكون هذه الوكالة بمثابة عامل رادع للرياضيين و كذلك تلعب دورا استشاريا من خلال توسيع ثقافة تفادي اللجوء الى المنشطات لدى الرياضيين.
  اما المحور الثالث الذي اخذ حيزا كبيرا في هذا المشروع التمهيدي هو الوقاية من ظاهرة العنف في الملاعب وفي الوسط الرياضي من خلال وضع قوانين ردعية ضد المتسببن في هذه الظاهرة مع تشديدها اذا كان المتسبب مسيرا في الفريق الرياضي.
 و قد تم تخصيص ست ورشات عمل كل ورشة تتناول موضوع معين مع اعطاء الفرصة للمختصين و سماع اقتراحاتهم لاضافتها. و كانت ورشات العمل الست حول مكافحة المنشطات و النشاطات الرياضية و البدنية و التكوين الرياضي و العلاقات الرياضية الدولية و التمويل و المراقبة وورشة حول هياكل التنظيم و التنشيط الرياضي اضافة الى المنشآت و التجهيز.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018
العدد 17746

العدد 17746

السبت 15 سبتمبر 2018