محمود قمامة زعيم أعيان قبائل التوارق في تمنراست يكشف لـ “الشعب”:

على المجموعة الدولية دعم جهود الجزائر للرجوع إلى الحل السياسي

حمزة محصول

 استنكر زعيم أعيان قبائل التوارق والنائب في البرلمان عن ولاية تمنراست، محمود قمامة، التدخل العسكري في مالي، وطالب المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة في الأزمة إلى دعم جهود الجزائر لوقف القتال والرجوع للحل السياسي.قال محمود قمامة لـ »الشعب«، أن الحرب في مالي، ستؤثر على دول الجوار خاصة الجزائر، ولن تستثني أثارها المناطق الجنوبية فقط، وأضاف للجزائر الدور الكبير الذي تلعبه في إفريقيا ودول الجوار، وخاصة في مالي، حيث عملت منذ الاستقلال على التوسط بين أطراف النزاع في هذا البلاد وتنظيم جلسات الحوار بينها، وكان لابد على جميع الأطراف دعم موقفها المساند للتسوية السلمية للأزمة.
واعتبر زعيم أعيان قبائل التوارق في تمنراست، أن هذه الحرب الجديدة جاءت نتيجة لعاملين، أولهما  الوضع في ليبيا  وما انجر من تدفق الأسلحة وتهريبها للساحل، أما العامل الثاني، فهو عدم إصغاء الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا، لتجريم دفع الفدية للارهابين الذي رافعت من أجله الجزائر، بل عملت على تشجيعها من خلال منحها الأموال، وتحفيز الشباب على الانتماء لهذه الجماعات دون قناعة، لأنها في بيئة ضعيفة اقتصاديا واجتماعيا ويسود الفقر والتخلف والأمية، وأوضح، أن توفير المورد المادي جعل الإرهاب ينتقل من الشمال ليستوطن هناك في الجنوب، وشدد على أن أهالي التوارق يرفضون الإرهاب بكل أشكاله.
واستنكر محمود قمامة بشدة التدخل العسكري الفرنسي والإفريقي في مالي، التي تبحث عن خدمة مصالحها الضيقة على حساب الانعكاسات الخطيرة والكارثية على الأمن والسلم لدول الجوار وخاصة الجزائر، وقضت على فرص الحوار والحل السلمي التي كانت قائمة وأكد على ضرورة وقف القتال ودعم المجموعة الدولية لجهود الجزائر الرامية إلى وقف القتال والرجوع إلى الحل السلمي.
وقال قمامة أن الجزائر ستحمي حدودها جيدا والجيش الوطني يملك خبرة وقدرة كبيرتين في التعامل مع الوضع، وحفظ السيادة الوطنية، كما شدد على أن أهالي الطوارق ينبذون الإرهاب.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018