بعد تلويح الولايات المتحدة الأمريكية بتعليق المساعدات

روسيا ومصر تبحثان عقد اتفاقيات عسكرية قريبا

يرتقب أن تشهد الأيام المقبلة الاعلان عن اتفاقيات عسكرية جديدة بين مصر وروسيا خاصة بإمداد الجيش المصري بطرازات حديثة من الاسلحة سواء البحرية او الجوية وكذلك تفعيل التعاون المخابراتي بين البلدين بعد القرارات الامريكية بتعليق التعاون العسكري مع مصر، حسبما ذكرت صحيفة الوطن المصرية.
ونقلت الصحيفة عن “مصادر سيادية” قولها ان مدير المخابرات الحربية الروسي فيكسلاف كوندراسكو وصل الى مصر، أول أمس، في زيارة تستمر يومين للقاء وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي وقادة الجيش المصري لبحث التعاون العسكري بين البلدين.
وحسب المصادر، فإن المسؤول العسكري الروسي سيقدم للسلطات المصرية معلومات تفيد بوجود “مؤامرة  لضرب استقرار مصر وهوية المتورطين فيها”. وأشارت الصحيفة الى ان هذه الزيارة تأتي بعد أيام من زيارة وفد الدبلوماسية الشعبية المصري الى روسيا حيث التقى خلالها الرئيس الروسي فالا دمير بوتين و تم التطرق الى اعادة بعث العلاقات بين مصر وروسيا. وتعرضت مصر لضغوط غربية عقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين حيث تلوح الولايات المتحدة الامريكية بتعليق المساعدات العسكرية والاقتصادية لمصر وتربط عودتها بمدى التقدم في المسار الديمقراطي، مما وضع تكهنات بشأن لجوء القيادة الجديدة في مصر الى فتح أبواب جديدة للعلاقات الدولية ولا سيما في اتجاه روسيا والصين.
وزار وزير الخارجية المصري نبيل فهمي روسيا منتصف الشهر الماضي  والتقى عددا من المسؤولين الروس وبحث معهم العلاقات الثنائية بين البلدين لا سيما في مجال السياحة والتعاون التجاري. وكانت صحيفة “الوطن” المصرية نقلت في بداية الاسبوع الجاري عن مصادر عسكرية قولها ان هناك “استعداد” لدى روسيا والصين لتسليح مصر بدلا من الولايات المتحدة من الآن  وتقديم مساعدات عسكرية لها إذا ما اتخذت واشنطن قرارا بوقف المساعدات العسكرية لمصر  مشيرة إلى أن هناك تغييرا فى الموقف الرسمى للدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية تدريجيا فى الأيام الأخيرة  إلا أن هناك “تآمرا خفيا” يجرى بقيادة الولايات المتحدة مع قوى غربية من اجل تعطيل الاوضاع في مصر، لا سيما خنقها اقتصاديا عبر توقيف توريد بعض المنتجات الاقتصادية أو إلغاء بعض الاتفاقيات المبرمة مع الحكومة المصرية.
وأضافت أن البنتاغون الأمريكى يرفض بشكل قاطع أي تدخل عسكري فى مصر،  كما ان هناك تخوف فرنسي وإنجليزي من مثل هذا التدخل على غرار ما حدث عام 56 غير ان هناك توافق على سيناريو لاعادة التيار الاسلامي الى الواجهة  بقوة خلال الانتخابات المقبلة.
وأعربت هذه المصادر عن تخوف السلطات المصرية ومنها الجيش من إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة بنظام القوائم  وقالت إن هناك اتجاهات قوية لإمكانية غلبة التيار الإسلامى عبر نظام القوائم وعودتهم بنسبة كبيرة  لافتة إلى أن الولايات المتحدة  والدول الحليفة للاخوان على استعداد لإرسال مبالغ مالية طائلة لإنجاحهم  وهو أحد السيناريوهات التى تضعها الولايات المتحدة أمامها.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018