إطلالة على المداومات بباتنة

حوار مباشر بين المواطنين وممثّلي المترشّحين

باتنة: حمزة لموشي

أخذت التنمية المحلية مكانة معتبرة في برامج المترشحين للإنتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 12 ديسمبر الجاري، حيث قدّموا العديد من الوعود في هذا المجال في حال فوزهم، حيث يعتبر هذا المحور خاصة ما تعلق بالمشاكل والانشغالات اليومية للمواطنين من الأولويات.
تحرص مداومات المترشّحين للرئاسيات بعاصمة الاوراس باتنة، على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأفراد عبر الملصقات والمطويات، وكذا المناشير التي يقومون بتوزيعها يوميا في مختلف الفضاءات العمومية كالحدائق والمقاهي، وحتى في الطرق التي استأجروا بها محلات كمكاتب للمداومات.
وقد فضّل المترشّحون عبر مديري مداوماتهم، حسبما وقفت عليه  جريدة «الشعب»، خلال جولة قادتنا إلى بعض المداومات، خلال الحملة الانتخابية، تنويع خطاباتهم لتشمل مواضيع عدة على غرار تطوير الاقتصاد الوطني، خلق بدائل ثروة جديدة وتفعيل التنمية المحلية، إلى جانب التأكيد على التكفل الأمثل ببعض القطاعات الحساسة على غرار السكن، التعليم، الطاقة، الأشغال العمومية وكذا الموارد المائية.
وقد فضّلت مداومة المترشح عز الدين ميهوبي بمدينة باتنة على الرغم من قلة المتردّدين عليها، وإقناع المارة من مختلف فئات المجتمع خاصة الشباب والنساء، الخوض في ملف قطاع التربية الوطنية وإصلاحه، إضافة إلى إصدار قرارات بإعفاءات جبائية لفائدة مختلف المؤسسات الاقتصاديةو خاصة التي يمتلكها الشباب لمرافقتهم في مختلف المجالات كالطب، الفلاحة وغيرهما.
أما مداومة المترشح عبد القادر بن قرينة، والتي تشهد إقبالا منقطع النظير للشباب، فأكّد المسؤولون عليها، أنّ أهم نقاط برنامجهم الإنتخابي هي تحقيق التنمية المحلية وتعزيزها خاصة بالبلديات النائية والمعزولة، بهدف تجسيد مختلف المشاريع، خاصة تلك التي تهم المواطن في يومياته كالغاز، الكهرباء، تحسين شبكة الطرق، إضافة إلى التكثيف من إنجاز المرافق التربوية على غرار المدارس والمستشفيات.
أما مداومة المترشح عبد العزيز بلعيد، فاختارت طريقة توزيع المطويات والعمل الجواري المحتشم، حيث أكّد أحد مسؤولي المداومة أنّ إرساء اقتصاد متنوّع يعد أحد أهم أهداف برنامج مرشحهم الإنتخابي، والذي حسبهم تكون فيه قطاعا السياحة والفلاحة العمود الفقري للاقتصاد الوطني، وبالتالي تنمية كل مناطق الوطن ودفع عجلة التنمية المحلية بها.
كما اختار مسؤولو مداومة المترشح علي بن فليس، إقناع المواطنين المارين بمقر المداومة بالرؤية الاقتصادية لمرشّحهم لبلوغ التنمية الاقتصادية، وتوفير حرية للاستثمار عبر برنامج استعجالي قصد رفع مساهمة الصناعة في الناتج الداخلي الخام، بتنمية زراعة عصرية ومتطورة وإنشاء فروع فلاحية تستجيب للاحتياجات الوطنية، وإصلاح العقار الفلاحي ودعم التعاضد الفلاحي وكذا إنشاء مجلس وطني للفلاحة.
أما برنامج المترشح عبد المجيد تبون فأكّد ممثلوه بباتنة، أنّ أولويتهم هي تفعيل التنمية المحلية، والعمل على الاستثمار المحلي بدل الاعتماد على الريع النفطي من خلال التوجه إلى الاستثمار المحلي المتمثل في قطاع السياحة والزراعة والصناعة الثقيلة، وذلك من أجل خلق مداخيل إضافية لسد العجز.
كما حرصت مداومة تبون على توزيع كتيبات صغيرة تشرح خطة استعجالية لتحديث الزراعة لضمان الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الوطنية، وإعادة تأهيل وتطوير الأراضي الزراعية في مناطق السهوب والصحراء والجبال مع إمكانية اللجوء إلى الشراكة، وتطهير ملف الأراضي الفلاحية واستعادة الأراضي غير المستغلة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18162

العدد18162

الثلاثاء 28 جانفي 2020
العدد18161

العدد18161

الإثنين 27 جانفي 2020
العدد18160

العدد18160

الأحد 26 جانفي 2020
العدد18159

العدد18159

السبت 25 جانفي 2020